لكن لا بد ان نعلم ان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
فبعض المنكرات لا تحتمل الصبر أوالتأخير
وإذا ما أنكرت بنفس الوقت وأُشعر الناس بسوء ذلك المنكر.. فلا فائدة تذكر من النصيحة المتأخرة
وما تجرأ الناس إلا لأننا أخرنا النصح وأخرناه.. حتى أمنوا وتساااهلوا .. ومن أمن العقوبة أساء الأدب
وهذا فعل السلف الصالح رضي الله عليهم
لكن الله الله بالتلطف والحكمة والاعتناء بنبرة الصوت فلا هي الخجولة المنكسرة ولا هي العالية التي تسمع الجميع وتحرج المنصوح..!
أما إذا تلطفت الناصحة،، واختارت الكلمات المناسبة للنصيحة؛ ثم تلفظت عليها المنصوحة أو عاندتها؛؛ فهذه قمة الأجر وهذه حياة الرسل والانبياء لاحرمنا الله الأجر
بالنسبة للنصيحة في الأسواق الطبع اللي فيني وأعتبره إن شاء الله ميزه إني ماطالع بالخلق اللي يمشون وإنما مطالعتي تكون بطريقة عفوية ولا أحاول أركز وخطواتي سريعة للمكان اللي أبيه أما في المناسبات أنتقد الشيء في نفسي أكثرشيء هذا إذا وجد مثلا تذكرت الآن موقف كنت في حفل زواج وكانت مطربة الحفل بتغني أغنية طبعا بدون عود أو أورق من أول كلمتين بدت فيها وعرفت أن كلماتها فيها شيء لايمكن أن تسمعه أذن هززت رأسي بالرفض بمعنى إنها ماهي مناسبة للحفل وتصرفي كان لنفسي ماوجهته لها ولكنها كانت تنظر إلينا ورأت ردة فعلي وبسرعة توقفت وأبدلتها بأخرى