بس ما دخلنى بالحبر الملون لما يخلص منكم :D
(تقدروا اتعبوا حبر ملون فى نفس العبوه وبسعر رخيص ما تخافوا)
القطه الجميله
http://www.abu-hamza.com/e4a/kids4.htm
وهذه قصص بدون صور طلعوا مواهبكم وارسموا ببرنامج الرسام
صديقة
بقلم : سمر المزغني

خطرت على بالي فكرة الخروج للتفسح والترويح عن النفس لذلك اخترت الذهاب الى الحديقة العمومية التي تقع حذو النافورات الرقراقة . بدأت ارتاح لصوت خرير المياه ثم حولت نظري فرأيت عشرات الناس يتجولون بين ممرات الحديقة ، وما شد انتباهي فتاة صغيرة تبكي على مقعد بدموع غزيرة ، اشفقت عليها واخذت احملق فيها : لها عينان زرقاوان كصفاء السماء الوادعة ، لها انف صغير وفم ظريف وبشرتها بيضاء كبياض الثلج الناصع ، يداها ناعمتان ، وجهها مضيء كاضاءة الشمس للكون في كبد السماء ، يشع براءة وطهرا ، تبدو هادئة ، ولكن نظرتها تؤكد انها تواجه مشكلة صعبة .
دون ان اشعر ، تقدمت نحوها وربتت على كتفها ثم كفكفت عبراتها الحارقة ، فالتفتت الي مستغربة … كانت تلبس معطفا احمرا ولها فستان احمر قان وحذاء جميل ، مع ذلك كانت حزينة كئيبة : " ترى ماذا بها ؟" … كيف يمكن لي مساعدتها ، سالتها : " مالك يا اختي؟"… ارادت ان تقول شيئا لكنها لم تستطع ، وارتمت بين احضاني باكية ، وبعد قليل اخبرتني انها اضاعت امها ، خففت عنها وطفقت أسالها واحكي لها طرفا فافرجت عن كربها ونسيت مصيبتها واخذت تتجول معي ونحن نتجاذب اطراف الحديث ، كانت طيبة القلب ، وعلى حين غرة سمعت صوتا رقيقا استدرجنا اليه ، واذ بنا نشاهد امرأة تشبه صديقتي الجديدة "سوار" … واندفعت نحوها سوار صائحة "امي ، امي" وعرفتنا لبعضنا ، و يا لفرحتي فقد سمعت انها ستنتقل مع عائلتها الى حي مجاور لحينا … اصبحت صديقتي المفضلة ولما رجعت للبيت اخبرت افراد عائلتي بالامر ، وانني سعدت كثيرا ، الا ان اختي الصغيرة حسدتني قليلا … ابي انقذني من غيرتها ووعدنا باصطحابنا للحديقة في اقرب فرصة .
حوار بين جرثومين ( للأطفال)
في باحةِ المدرسة ، تَقَابَلَ جُرْثُومان . قالَ الأوَّلُ للثاني : - أراكَ هَزِيلاً وشاحِباً .. ألمْ تعثرْ على عَمَلٍ بعد ؟ قال الثاني : - لا .. إنني أحاولُ ، ولكنني لم أنجح . قال الأوّل : - ولماذا ؟ .. فالأطفال هنا كُثُر .. وبإمكانِكَ التسلل إلى أحدهم بسهولة ! قال الثاني ، وهو يشير إلى ولدٍ يستندُ إلى الجدار : - إنني أحاول مع هذا الولدِ منذُ أيَّام ، ولكن لافائدة ! قال الأوّل : - هل حاولتَ التسللَ إليهِ عن طريق مايأكل ؟ أجابَ الثاني : - فَعَلْتُ .. ولكنَّهُ لايأكلُ الطَّعَامَ إلاَّ طَازَجَاً ونظيفاً ! قال الأوَّل : - حاول الانتقالَ إليهِ عن طريقِ الفاكهة ، فهي وسيلة سريعة وناجحة . قال الثاني : - صَعْبٌ .. فهو يغسلُ الفاكهةَ جَيِّداً قبلَ أن يتناولها ! قال الأوَّل : - إذاً ، تسلَل إليه عن طريق أسنانه . قال الثاني : - مستحيل .. إنَّهُ يحملُ الفرشاةَ والمعجونَ معه ، وينظِّف أسنانه بعد كل وجبة ! قال الأوّل : - لم يبقَ إلاَّ الحلوى . هل فَكَّرْتَ بالتسلل إليهِ عن طريقها ؟ قال الثاني : - فَكَّرتُ بهذا ، ولكنَّهُ لايأكلُ الحلوى المكشوفة ، ولايقترب من بائعها ! هَزَّ الجرثومُ الأوَّلُ رأسه ، وقال : - إذاً عليك أن تتركَهُ ، وتبحثَ عن ولدٍ غيره لايفعل كلَّ هذه الأشياء المزعجة!
يارب يستفيدوا








