شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

671
  1. @ahsas_aml_1 عضوة فعالة

    تسميع الحديث الثالث عشر :
    عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم:
    (لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه)
  2. @dlaa_07 محررة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحديث الثاني عشر

    عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحبه لنفسه )
  3. @am_bnotaty_1 عضوة

    جزاك الله خير يانووور البدر على التذكير الله يعظم لك الاجر.....

    الحديث الثالث عشر : من كمال الأيمان

    عن أبي حمزه أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه مايحب لنفسه). رواه البخاري ومسلم
  4. @nooor_albdr محررة فضية

    صاحبة الموضوع #64824087
    زوجة احمد22
    انا معك باذن الله
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اليوم جمعه لاتنسوا الاكثـــار من الصلاه على النبي

    بنات لازم تقرون الشرح عشان تفهمون
    الحديث ويسهلكم حفظه


    بسم الله الرحمن الرحيم

    لاحول ولاقوه الا بالله

    الاربعين النوويه

    الحديث الرابع عشر (متى يهدر دم المسلم؟)



    عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : { لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بـإحـدي ثـلاث: الـثـيـّب الــزاني، والـنـفـس بـالنفس، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة }.
    [رواه البخاري:6878، ومسلم:1676 ].






    الشرح




    هذا الحديث بين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أن دماء المسلمين محترمة وأنها محرمة لا يحل انتهاكها إلا بإحدى ثلاث:
    الأول: { الثيّب الزاني } وهو الذي تزوج ثم زنى بعد أن منّ الله عليه بالزواج، فهذا يحل دمه، لأن حده أن يرجم بالحجارة حتى يموت.
    الثاني: { النفس بالنفس } وهذا في القصاص لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى [البقرة:178].
    الثالث: { التارك لدينه المفارق للجماعة } والمراد به من خرج على الإمام، فإنه يباح قتله حتى يرجع ويتوب إلى الله عزوجل، وهناك أشياء لم تذكر في هذا الحديث مما يحل فيها دم المسلم لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كلامه يجمع بعضه من بعض ويكمل بعضه من بعض.
    في هذا الحديث فوائد: منها احترام المسلم وأنه معصوم الدم لقوله: { لا يحل دمُ امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث } ومنها أنه يحل دمُ المرء بهذه الثلاث { الثيب الزاني } وهو الذي زنى بعد أن منّ الله عليه بالنكاح الصحيح وجامع زوجته فيه ثم يزني بعد ذلك فإنه يرجم حتى يموت. { والنفس بالنفس } يعني إذا قتل شخصاً وتمت شروط القصاص فإنه يُقتل به، لقوله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى [البقرة:178]. وقال تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ [المائدة:45]. { والتارك لدينه المفارق للجماعة } وهذا المرتد وإنه إذا ارتد بعد إسلامه حل دمه، لأنه صار غير معصوم الدم.
    ومن فوائد هذا الحديث: وجوب رجم الزاني لقوله: { الثيب الزاني }.
    ومن فوائده أيضاً: جواز القصاص لكن الإنسان مخيّر - أعني من له القصاص - بين أن يقتص أو يعفو إلى الدية أو يعفو مجاناً.
    ومن فوائده أيضاً: وجوب قتل المرتد إذا لم يتب.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.