على كذا ياختي بنحلل كل البدع عشان لانصير مثل اليهود اللي ضيقو على انفسهم ..........
ع العمووم انا ما جبت شي من عندي واقري هذي الفتاوى ..
وعندما عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين فأجاب بقوله
أنا أرى أنها إلى البدعة أقرب ، وإلى النهي أقرب من الحِلّ ، لأنه يُتَّخذ عيدا ، ولو كان مصادفاً مرة واحدة فإنه لا بأس .
فقد كانت الشعبنة تأخذ ألوانًا اجتماعية، قد يكون المقصود منها زيادة الارتباط الاجتماعي بين الأسرة والأقارب، وقد يكون المقصود منها إدخال الفرح والسرور، وهي في القديم كانت أقرب للصوفية، فتنشد الأناشيد مع بعض ألوان الذكر الصوفي
وبدلاً من الاستعداد لشهر رمضان بالعبادة حتى تتعودها النفس، كأن أواخر شعبان فرصة للإثم قبل كبح النفس بالعبادة، وكأن رمضان حبس يستعد له بالترويح عن النفس ؟
وتكلم عنها بعض العلماء حول بعض العادات التي يفعلها البعض في شعبان أو ما يسمى بـ"الشعبنة"، حيث تجتمع بعض العائلات في آخر ليلة من شعبان أو قبلها ويصنعون أطعمة، وبعض كبار السن يكون عندهم أهازيج لهذه المناسبة، وعن ذلك يرى فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد في حديثه مع "إسلام أون لاين.نت" أنها إلى البدعة أقرب، وإلى النهي أقرب من الحِلّ؛ لأنه يُتَّخذ عيدًا، ولو كان مصادفًا مرة واحدة فإنه لا بأس
عادات اهل المدينه فى رمضان
متابعة النقاش، صفحة 16