مفكره امشى على هالسياسه ومادري الي بسويه ح ولا غلط بس تعبت الطيبه ماتنفع بزمنا هذا ال

متابعة النقاش، صفحة 5

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

35
  1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا إذن نُكثر؟ قال: الله أكثر "


    لكن حنا مشكلتنا إن نظرتنا دنيوية بحتة
    نبغى كل شيء يجينا بسرعة بهالدنيا...
    ياحبيبتي الدنيا قصيرة -والله قصيرة
    اللي سلمت من الطلاق ما سلمت من المرض واللي سلمت من المرض ما سلمت من موت قريب أو حبيب.. وهكذا

    ماقال الله عن الدنيا: "لقد خلقنا الانسان في كبد" ؟! يعني اقتضت حكمته ان الدنيا دار ابتلاء.. لأنها قصيرة، وباستطاعة الانسان أن يصبر عليها ((إذا صدق التوكل على الله))


    لكن الآخرة لأنها دااائمة مستديمة لا تنتهي ولاتنقضي جعلها دار الجزاااء الخاااالد


    فياا سعدنا ويافرحتنا لو كانت حياتنا الدائمة هي حياة النعيم حياة الرااحة والطمأنينة

    وأما هذه الحياة القصيرة فنسأل الله أن يعيننا عليها وأن يجعلها ممر لنا لجناات النعيم


    ماتستاهل الجنة نصبر عشانها ؟- الله لا يحرمنا منها- وهي اللي ما فيها لا فراق ولا حزن ولا ضيقة ولا ألم ولا جرح ولا قهر ولا ظلم ،، ولا شيء من هالمعاني البائسة ..

    ما فيها إلّا الفرحة.. والبسمة.. والرضا.. والسرور.. والنعيم.. والحبوووور...>اللي هو شدة اللذة والسعادة



    فكيف نحصر اهتمامنا على أيام زاااائلة، قصيرة، لا نضمن منها شيء؟!
    إن ضمنا الزوج لم نضمن الولد، إن ضمنا الولد لم نضمن المال، إن ضمنا المال لم نضمن الصحة والعافية... وهكذا


    أولادك لااا تشيلين همّهم، اللي خلقهم هو اللي بيرعاهم. يقول الله: "نحن نرزقهم وإياكم"

    فلو كان زوجك معاك، لكن كتب الله عليه مرض، أو موت، أو خيانة وهجران ؛ ماذا ستستفيدين منه؟


    لكن توكلي على الحي الذي لا يموت.. الذي خلقهم وأنشأهم وتكفل بهم..

    وراح يسعدونك بإذن الله وتذوقين نفعهم من غير حاجة لك بإذن الله

    لكـــن الله الله! بتربيتهم على الخير، وعلى الايمان والصلاة والستر

    وعلى التفاااؤل..! لا تتشكين وتتضجرين أمامهم
    لا تعيشينهم هموم أكبر منهم، خليهم يطلعون للحياة بتفاؤل وتطلع وثقة
    أسعديهم وتناسي همومك أمامهم؛ بتلاقين إنك بديتي بالفعل تنسيها.. وربي بيساعدك باذن الله


    نقطة ثانية:
    لا تعلقين نفسك بالزواج إلى هذهِ الدرجة
    وللمعلومية؛ فإن هذا الاحساس أو التعلق إنما هو ردة فعل نفسية.. لأنك فارقتي زوجك الآن، ومتخوفة من المستقبل؛ فتكونت عندك فكرة انه لازم تتزوجين، لازم يكون عندك زوج، ولازم تعفّين نفسك من الحرام وووو من هذا الكلام،،،

    بينما غيرك الكثيرات عايشات بدون زوج -وربما تكون في بلد من البلدان المتحررة أو الكافرة أيضاً- وعايشة أحسن عيشة.. لاهمّ ولا تفكير، ولا يشغل بالها زوج، ولا حياة زوجية كلها منغصات وقيود (وبنفس الوقت مالها علاقات أيضاً)> وهذا موجووود هنا وهناك بكثرة


    بينما إذا كان الموضوع أزمة نفسية، وعقدة نقص؛ فـسيحسّ الانسان انه محتاااج، وغير قادر على الاستغناء! وهو في الحقيقة غنيٌ مستغنٍ عن ذلك والحمد لله


    يا غاليتي اعلمي أن الله لا يكتب لعبده المؤمن إلا ما يعلم أنه خيرٌ له
    قال رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَجَبًا لآمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لآحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَر فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" صحيح مسلم‏
    فتفائلي وسلمي أمرك لله
    أكثري من قراءة القرآن في الصلاة، ومن الاستغفار



    نقطة أخيرة
    في زماننا هذا أنعم الله علينا بنعم كبيرة
    ومن بينها الطب النفسي الذي ألهمه الله للعلماء
    فلا مانع من زيارتك لطبيبة ثقة.. فقد يكون لديك أعراض كآبة بعد الظروف التي مرّت عليك، وهذهِ الكآبة هي التي تفسد عليك حياتك و أيامك، وتشعرك بالقهر والألم والحرقة.. وتشعرك أحياناً بالتعلق بشخص!!
    هل تعلمين أن التعلق بشخص- زوج، طليق، معلم، معلمة،،، يكون أحيانا في بعض الحالات [وسواساٍ قهرياً] يظل يُلح على الانسان ويُلح ويتعبه ويمرضه ويُشعره بأحاسيس ومشاعر مرضية.. كلها تزووول بالعلاج بقدرة الله..؟!
    وعلاج بسيط متطور آمنٌ من المضاعفات؛؛؛ توفر لدينا بفضل الله ومنته وكرمه
    فلمَ لانستفيد منه؟
    ولمَ نعِش مثل عيشة أجدادنا مادام الله أنعم علينا وتطور الطب
    وحتى الأدوية التي كانت لها مضاعفات سابقاً أصبحت الآن آمنة بفضل الله..!




    لا أنسى أن أوصيك بالتقوى
    ثم التقوى
    ثم التقوى

    فــ "مـــن يتـــقِ اللــــه يجــــعل لـه مخـــــــرجاً"
    وهذا وعدٌ إلـــهي





    قبل الختاااام:
    تذكري الحديث الذي في صحيح البخاري.. عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، يقول : دعوت فلم يستجب لي"
    فقول الانسان دعوت ولم يستجب لي مانع من موانع الاجابة



    والآية التي ذكرتها الاخت {شيخة البيت}
    "‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ"
    آيةٌ عظيمة.. لنستفد جميعاً منها





    تمنياتي لك بسعادة الدارين
    والسلام عليكم ورحمة الله
  2. - الإجابة في هذا الموضوع ستكون طويلة ولكن سأختصر
    - باختصار إجابة على سؤالك بالعنوان الإجابة بتكون خطأ
    - اللي كنت ناوية تسوينه يعتبر تحدي ..لنفسك وللآخرين ..أو إنتقام..
    أو معاملة بالمثل ...

    - أنت واضح إنك تعيشين الصدمة وما يتبعها .....
    - الأخوات جزاهن الله كل خير ماقصروا بالإجابات ..الهادفة...والمفيدة
    - أحسني الظن بالله ..
    - قال الله تعالى في كتابه ومن يتق الله يجعل له مخرجا_ويرزقه من حيث لايحتسب
    وقال تعالى -ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا

    -لا تتهوري بالإساءة لنفسك وللآخرين
    - استشيري أخصائية نفسية( ولو أنني لا أحبذها )
    - حاولي أن تهديئي نفسك وتذكرين الله كثيرا ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
    - ماحدث لك حدث وانتهى والإصلاح بأمر رب العلمين
    - تعوذي وسمي وتذكري كما ذكر في الحديث ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك
    - أنت إنسانة مؤمنة والمؤمن كما ذكر في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( عجبا لأمر المؤمن
    إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وغن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )
    - أدعي لنفسك باستمرار ولا تدعين على أحد ( حتى لايكون لك بالمثل ) وإنما كرري حسبي الله ونعم الوكيل
    - قد يكون ماحدث لك خيرة لك وأنت لاتعلمين __ قوي إيمانك بالله ----عودي نفسك على الصبر عند المصيبة
    وبعدها
    - حاولي أن تجعلي مامر بك ماضي ولاتقفين عنده كثيرا حتى لاتتعبي وتصابين بالأمراض
    - حاولي أن تبعدي التفكير فيمن تتوقعين أنهم السبب في الضرر بك
    - أحظني أبنائك وقابليهم بابتسامة وعوضيهم بقدر ماتستطيعين ولا تفرطين فيهم مهما كان
    - عبشي حياتك بهدوء وسكينة وبعبادة وذكر إلى أن يفرجها عليك رب العالمين


    فرج الله كربتك
    وكربة كل مهمومة ومهموم
  3. @mzyonh_alkoyt_81

    صاحبة الموضوع
    ماقصرتوا حبيباتي بس جد انا محتاجه اتزوج عشان اعف نفسي لازم احتاج ريال
    انا للاسف بلحظه ضعف رحت للحرام وتبت و استغفرت مو بايدي
    في ناس الله خلقهم ان تكون غرزيزتهم كبيره سواء نساء او رجال وانا منهم
    وفي ناس الله خلقهم باردين مايهمهم
    اعرف نفسي ممكن لا سمح الله الجا للحرام مره ثانيه وانا مابي
    لدرجه تييني احلام جنسيه وانا نايمه واتعب نفسيا مع اني اقرى المعوذات والكرسي

    يارب ارحمني واستر عليي
  4. @khyat

    أختي ودي أقولك كلمتين

    حظوظ الدنيا لا تدل على محبة الله يعني المحروم في الدنيا قد يكون من أحباب الله والله يزيد بلائهم حتى يكون فرجهم أقوى أقوى وفرحهم أقوى

    والله يزيد الظالم عتوا حتى إذا أخذه كان ذله أقوى وأقوى فإذا أخذه بغته لم يفلته
  5. مزيونه الكويت 81
    ماقصرتوا حبيباتي بس جد انا محتاجه اتزوج عشان اعف نفسي لازم احتاج ريال انا للاسف بلحظه ضعف رحت للحرام وتبت و استغفرت مو بايدي في ناس الله خلقهم ان تكون غرزيزتهم كبيره سواء نساء او رجال وانا منهم وفي ناس الله خلقهم باردين مايهمهم اعرف ن…
    أعود وأقول..
    ليس صحيحاً أن هناك من لديه غريزة تسيطر عليه ولا يستطيع التحكم فيها.

    لأنه تعالى يقول: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " سورة البقرة..
    وقال: "لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها"
    وقال: " ما جعل عليكم في الدين من حرج"

    فلو كان صحيحاً أن الانسان لايستطيع العيش بدون زواج؛ لأحل الله الزنا.. أو لخلق لكل امرأة رجلاً لها يلازمها ولا يفارقها..

    ولكن الله الذي أوجدك، وأوجد سائر المخلوقات، وأوجد فيها غرائزها،، أعلم وأحكم وأعدل وأرحم حينما شرع لنا الدين الاسلامي ورضيه لنا
    حين حرم الزنا، وحرم الأسباب الموصله إليه
    وحينما قدّر العنوسة على البعض، والطلاق على بعض، والصدود والهجران على آخرين!

    هذه أقدار الله ومشيئته وحِكَمه العظيمة التي لا نستطيع أن ندركها بعقولنا..

    كما أنه سبحانه الرحمن الرحيم
    الذي لم ولن يطلب منا ما هو فوق طاقتنا أبداً




    وإنما السبب يكمن في ضعف الايمان/ وتزيين الشيطان/

    فعليك باجتنااااب خطوااااات الشيطان!
    مثل مشاهدة الأفلام السيئة والصور الخليعة التي تمرض القلب وتهيج الانسان

    التبرررررج ولو يسيراً> فهو سبب عظيم يفسد قلب المتبرجة قبل أن يُفسد من يراها!

    الاختلاط.. ومعلوم أثره

    محادثة الرجال الأجانب لغير حاجة.. قال تعالى: "وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن"

    وعليك بغضِّ البصر.. فهو من أقوى الوسائل لتزكية القلب، ووطهارته
    قال تعالى: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"

    ولا ننسى الصيام.. فهو من وسائل تهذيب النفس والغريزة





    أما إذا استسلم الانسان لرغبات عدوه اللدود ابليس، وقال: .. ممكن ألجأ للحرام، لا أستطيع الاستغناء.. ونحو هذا الكلام؛ فإنما هو يخدع نفسه ويخسر دينه ودنياه، ويُرضي عدوّ الله وعدوه!

    *بالنسبة لقضية الاحلام الجنسية؛
    فهي شيء طبيعي جداً. ولا تدل على قوة الغريزة من ضعفها
    وتحدث للمتزوج ولغيره، ولخيار الناس وشرارهم
    كما أنها معلومةٌ بالسنة النبوية، ولها أحكامها

    فبعض الناس يتوهم أن لديه القوة الخارقة، بينما هو شخص طبيعي
    ولكن الظروف التي يعيشها، وتلبيس ابليس عليه واغراؤه.. حيث يستحوذ على قلبه وعقله ويُشعره بأنه الشخص الذي لا كغيره، الشخص الذي لا يستطيع أن يُسيطر على غريزته.. فيتوهم ما يتوهم ويكبر الأمر في نفسه

    قال تعالى:
    "لا تغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور"
    "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله"







    الذي أودُّ أن أختم به
    قول الله تعالى:

    (( ومـــن يــؤمـــن باللـــــه يهـــدِ قلـــــــبه))
    ((ومــن يتقِ اللــــــه يجـــعل له مخرجــــاً))
    ((ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يسراً))
    ((ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً )) أي فرقاناً بين الحق والباطل

    والله تعالى أعلم

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.