قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا إذن نُكثر؟ قال: الله أكثر "
لكن حنا مشكلتنا إن نظرتنا دنيوية بحتة
نبغى كل شيء يجينا بسرعة بهالدنيا...
ياحبيبتي الدنيا قصيرة -والله قصيرة
اللي سلمت من الطلاق ما سلمت من المرض واللي سلمت من المرض ما سلمت من موت قريب أو حبيب.. وهكذا
ماقال الله عن الدنيا: "لقد خلقنا الانسان في كبد" ؟! يعني اقتضت حكمته ان الدنيا دار ابتلاء.. لأنها قصيرة، وباستطاعة الانسان أن يصبر عليها ((إذا صدق التوكل على الله))
لكن الآخرة لأنها دااائمة مستديمة لا تنتهي ولاتنقضي جعلها دار الجزاااء الخاااالد
فياا سعدنا ويافرحتنا لو كانت حياتنا الدائمة هي حياة النعيم حياة الرااحة والطمأنينة
وأما هذه الحياة القصيرة فنسأل الله أن يعيننا عليها وأن يجعلها ممر لنا لجناات النعيم
ماتستاهل الجنة نصبر عشانها ؟- الله لا يحرمنا منها- وهي اللي ما فيها لا فراق ولا حزن ولا ضيقة ولا ألم ولا جرح ولا قهر ولا ظلم ،، ولا شيء من هالمعاني البائسة ..
ما فيها إلّا الفرحة.. والبسمة.. والرضا.. والسرور.. والنعيم.. والحبوووور...>اللي هو شدة اللذة والسعادة
فكيف نحصر اهتمامنا على أيام زاااائلة، قصيرة، لا نضمن منها شيء؟!
إن ضمنا الزوج لم نضمن الولد، إن ضمنا الولد لم نضمن المال، إن ضمنا المال لم نضمن الصحة والعافية... وهكذا
أولادك لااا تشيلين همّهم، اللي خلقهم هو اللي بيرعاهم. يقول الله: "نحن نرزقهم وإياكم"
فلو كان زوجك معاك، لكن كتب الله عليه مرض، أو موت، أو خيانة وهجران ؛ ماذا ستستفيدين منه؟
لكن توكلي على الحي الذي لا يموت.. الذي خلقهم وأنشأهم وتكفل بهم..
وراح يسعدونك بإذن الله وتذوقين نفعهم من غير حاجة لك بإذن الله
لكـــن الله الله! بتربيتهم على الخير، وعلى الايمان والصلاة والستر
وعلى التفاااؤل..! لا تتشكين وتتضجرين أمامهم
لا تعيشينهم هموم أكبر منهم، خليهم يطلعون للحياة بتفاؤل وتطلع وثقة
أسعديهم وتناسي همومك أمامهم؛ بتلاقين إنك بديتي بالفعل تنسيها.. وربي بيساعدك باذن الله
نقطة ثانية:
لا تعلقين نفسك بالزواج إلى هذهِ الدرجة
وللمعلومية؛ فإن هذا الاحساس أو التعلق إنما هو ردة فعل نفسية.. لأنك فارقتي زوجك الآن، ومتخوفة من المستقبل؛ فتكونت عندك فكرة انه لازم تتزوجين، لازم يكون عندك زوج، ولازم تعفّين نفسك من الحرام وووو من هذا الكلام،،،
بينما غيرك الكثيرات عايشات بدون زوج -وربما تكون في بلد من البلدان المتحررة أو الكافرة أيضاً- وعايشة أحسن عيشة.. لاهمّ ولا تفكير، ولا يشغل بالها زوج، ولا حياة زوجية كلها منغصات وقيود (وبنفس الوقت مالها علاقات أيضاً)> وهذا موجووود هنا وهناك بكثرة
بينما إذا كان الموضوع أزمة نفسية، وعقدة نقص؛ فـسيحسّ الانسان انه محتاااج، وغير قادر على الاستغناء! وهو في الحقيقة غنيٌ مستغنٍ عن ذلك والحمد لله
يا غاليتي اعلمي أن الله لا يكتب لعبده المؤمن إلا ما يعلم أنه خيرٌ له
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَجَبًا لآمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لآحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَر فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" صحيح مسلم
فتفائلي وسلمي أمرك لله
أكثري من قراءة القرآن في الصلاة، ومن الاستغفار
نقطة أخيرة
في زماننا هذا أنعم الله علينا بنعم كبيرة
ومن بينها الطب النفسي الذي ألهمه الله للعلماء
فلا مانع من زيارتك لطبيبة ثقة.. فقد يكون لديك أعراض كآبة بعد الظروف التي مرّت عليك، وهذهِ الكآبة هي التي تفسد عليك حياتك و أيامك، وتشعرك بالقهر والألم والحرقة.. وتشعرك أحياناً بالتعلق بشخص!!
هل تعلمين أن التعلق بشخص- زوج، طليق، معلم، معلمة،،، يكون أحيانا في بعض الحالات [وسواساٍ قهرياً] يظل يُلح على الانسان ويُلح ويتعبه ويمرضه ويُشعره بأحاسيس ومشاعر مرضية.. كلها تزووول بالعلاج بقدرة الله..؟!
وعلاج بسيط متطور آمنٌ من المضاعفات؛؛؛ توفر لدينا بفضل الله ومنته وكرمه
فلمَ لانستفيد منه؟
ولمَ نعِش مثل عيشة أجدادنا مادام الله أنعم علينا وتطور الطب
وحتى الأدوية التي كانت لها مضاعفات سابقاً أصبحت الآن آمنة بفضل الله..!
لا أنسى أن أوصيك بالتقوى
ثم التقوى
ثم التقوى
فــ "مـــن يتـــقِ اللــــه يجــــعل لـه مخـــــــرجاً"
وهذا وعدٌ إلـــهي
قبل الختاااام:
تذكري الحديث الذي في صحيح البخاري.. عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، يقول : دعوت فلم يستجب لي"
فقول الانسان دعوت ولم يستجب لي مانع من موانع الاجابة
والآية التي ذكرتها الاخت {شيخة البيت}
"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ"
آيةٌ عظيمة.. لنستفد جميعاً منها
تمنياتي لك بسعادة الدارين
والسلام عليكم ورحمة الله
مفكره امشى على هالسياسه ومادري الي بسويه ح ولا غلط بس تعبت الطيبه ماتنفع بزمنا هذا ال
متابعة النقاش، صفحة 5