شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

14
  1. @besnsa

    نفس حآلتي !

    لآصآر وقت آلمغرب إلى آلفجر يجيني أكتئآب

    وخصوصاً إذآ نآم آلكل بدري ونآ قآعده أحس فيه شيء نآقص >_<"

    ودي أتخلص من هذآ آلشعور
  2. @ranmory_2

    يمكن لان المدرسه بعيده والنقل متعب تزملين بس اذا وصلتي انبسطتي او عندكم امتحانات دايم كارفينكم..اقراي اذكارك والله يعينك ويوفقك
  3. @aml_baad_alm_1

    (اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً ، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا ، وَ ارْضَ عَنَّا ، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا .
    اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ ، وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ .
    اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا ، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا ، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا ، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ ، وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ)

    عيدكم سعيد وعساكم من العايدين الفايزين
    (ان العيد هو عيد لمن قبل الله صيامه، وشكر قيامه، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد)
    فنسأل الله العزيز أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وأن يجعلنا من عتقائه من النيران
    ونتقدم لكم بالتهنئة العطرة
    بمناسبة عيد الفطر المبارك
  4. أنت طالبة أم معلمة ؟
    متى أول مرة شعرتي بهذه الحالة ؟ هل هناك موقف محدد أو في مرحلة أو في صف محدد؟
    هل هناك شيء يزعجك بالمدرسة وتخشيه ربما ... حاولي أن تقولي لنفسك أن كل الأمور ستعدي وستكون بخير إن شاء الله

    حافظي على الأذكار في الصباح والمساء فإنها معين قوي جداً للتغلب على حالات الخوف والضيق وتعطيك دافع قوي وثقة للمضي في يومك دون توجس أو خوف ... وكوني مستعدة لمواجهة ما يخيفك مثلاً لو كنتي لا تحضري الدروس حضري لها جيداً حتى تشعري براحة ويرمى الثقل والضيق وأيضاً واجباتك أو أعمالك حاولي أن تنهيها ولا تراكميها لكي لا تشكل مصدر هم وضيق وعدم رغبة بالذهاب ...ذكري نفسك دائما بالأشياء الجيدة التي تحصل في المدرسة من مقابلة صديقاتك والمشاركة في الأنشطة المختلفة وغيرها ...

    هذه سنة جديدة وفرصة جديدة لترتبي أمورك من جديد وتتغلبي على مخاوفك وضيقك بمواجهتها ومنع أسبابها وقولي دائماً لنفسك وطمئنيها أن كل شيء سيكون بخير بعون الله ... وماذا سيحدث إن حصل كذا أو كذا موقف ويمر وأزمة وتعدي وهكذا هوني الأمور ولا تجعليها كبيرة تسبب لك ضيقاً وهروباً...

    سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إذا خفت أمراً فقع فيه فإن شدة توقيه أكبر منه .
    ومعنى هذا أن أي شيء يسبب لك خوف أو ضيق واجهيه بشجاعة حتى لو مكرهة لأن تجنبه والاستسلام للخوف يخلف مشاكل وخسائر أكبر منه ... أما مواجهته تنسف الخوف والتصور السلبي حوله وتوضح لك أن الأمور سهلة وأن ما تشعري به وهم بحتاج لشجاعة منك وهذا السبب في أنك إذا ذهبتي تحبي اليوم الدراسي لأنك تكتشفي أن الأمر سهل وممتع وتتحرري من الخوف ... الذي يبدأ مجدداً في المساء لشعورك بقرب الذهاب للمدرسة فيسبب لك الضيق ومقاومته والذهاب على أي حال في كل يوم حتى لو شعرتي به ستجعلك تتغلبين عليه وترجعي لحالتك الأولى العادية والطبيعية ...
    فكوني شجاعة وقولي لنفسك ماذا سيحدث لو ذهبت ؟ حتى لو كنتي تخشين شيء كتقصير أو غيره أشعري نفسك أنك ستمضي اليوم وكأنه أجازة أو نزهة ولقاء مع صديقاتك وحتى لو ذهبت دون أي استعداد أعطي نفسك فرصة ومساحة للذهاب على أي حال وأنك ستصلحي التقصير أو غيره بسرعة وهكذا أعطي نفسك أسباب كل يوم للذهاب وهوني العواقب ولكن إياك والاستسلام والغياب ...

    عليك بالإيحاء والحديث الإيجابي دائماً فله تأثير قوي على النفس والسلوك والشعور ... والتصور والتفكير السلبي والهالة المتوقعة لموقف أو مكان أو شيء التي قد يصنعها خوف الإنسان هي ما تمنعه من الإقدام وترغبه في الاستسلام لهذا الشعور الذي تذكريه ...

    ولا تنسي الأذكار فهي أقوى معين وأنت مؤمنة وأولى أن تكوني قوية بها ...

    وقولي دائما ً ماذا سيحدث في هذه الدنيا إن صار لي كذا وكذا ؟

    قصرتي ماذا سيحدث المعلمة ستؤنبني هذه المرة وبعدها سأحسن الصورة بكتابة الواجب أو التحضير ؟ ربما تكون غائبة اليوم ! ... ربما تعطيني فرصة أخرى !... ربما لا تسأل وتكون فرصة لي لإكمال عملي ... وهكذا
    قصرتي مرة أخرى نفس الشيء ما زال أمامي فرص وأيام وسأحاول واشرحي ظروفك وقدمي أعذارك وستمر هذه المرة وتكون من الماضي...

    وهكذا بتحجيم المواقف والدنيا بأكملها وعدم إعطائها أكبر من حجمها ستتمكنين من التغلب على مثل هذا الشعور فالحيوانات الفاقدة للإرادة تتحدى وتتقدم وتقاوم سبحان الله فكيف بالإنسان الذي كرمه الله ...تحدي شعورك وضعي كل شيء وراء ظهرك المهم أن تواظبي على دوامك بالمدرسة ولا تغيبي حتى لو اضطررتي إلى جر نفسك جراً لها... وستكتشفين أن الأمر سهل جداً وأن الأمور ستكون بخير بالإرادة والتفاؤل...

    على فكرة كانت عندي طالبة كثيرة الغياب وعندها حالة خوف من المدرسة رغم أنها إذا حضرت ما شاء الله ذكية ولا ينقصها شي ولكنها مترددة ولا تشارك من نفسها إلا نادراً ولانقطاعها عن الدروس وكثرة الغياب كانت تتراكم عليها الواجبات والأعمال وتحس أنها فقدت كل شيء ومتأخرة كثيراً ولم تعد ترغب إكمال الدوام فتغيب وتزيد المشكلة بدلاً من أن تتدراكها وتحاول إيجاد حل لها أو الاستعانة بأحد في المدرسة ... وأغلب المعلمات تعودن على غيابها فاستدعيتها وحاورتها واكتشفت السبب أنه الخوف فقط من بعض المعلمات وكذلك مراكمة أعمالها ! فسبب لها ذلك ضيقاً وهي تهول الأمور فتغيب هرباً من مواجهتها وإصلاحها مقنعة نفسها أن هذا أفضل حل بدلاً من أن تأتي وتتعرض لمواقف ...عقدت اجتماع مع معلماتها أن يتركنها وشأنها ويمنحنها فرص للمشاركة ولإكمال أعمالها وفق جدول منظم ومريح لها ...وأن تتم مراعاتها حتى تتعود على الحضور ولا تغيب حتى لو كانت مقصرة ... تعودت الطالبة وتخلصت من الخوف وأصبحت شعلة من النشاط ومن المتفوقات أيضاً وكانت فقط تحتاج لشجاعة لمواجهة خوفها وتوضيح كيفية جدولة وإدارة أعمالها إذا تراكمت دون ضغط وأن تحاول ألا تدع عمل اليوم للغد وتعويدها على تهوين الأمور ...

    جربي هذه السنة حافظي على الأذكار في الصباح والمساء وواجهي هذا الشعور بشجاعة وبمقاومته وكافئي نفسك نهاية كل أسبوع لا تغيبي فيه ولا يوم بشيء تحبيه في نهاية الأسبوع وإذا غبتي استعيني على التقصير والغياب بالتصدق أو الراحة بصلاة نافلة وادعي الله يوفقك ويخلصك من هذا الشعور والخوف واستمري في المقاومة والتفكير الإيجابي... والله يوفقك ويشرح صدرك ...

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.