راحة البال أين أجدها؟؟ سؤال حيرني
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
أخواتي سؤال مر على بالي..وين أحصل راحة البال؟؟
لأني بهالفترة أدور على راحة البال وما حصلتها..لكن سبحان الله كانت عندي راحة البال وضيعتها بنفسي !!
بتقولون كييييييف؟؟
طيب اسمعوا قصتي
.
.
بداية..أعرفكم على نفسي..
عمري 24 ومتزوجة من 3 سنين تقريبا ولي طفل واحد..
حفظت القرءان كاملا ولله الحمد والمنة،وأنسيت جله والله المستعان:icon33:
كنت قبل الزواج أحس بسعادة وراحة لأني كنت قريبة من الله..
كنت اذهب لحلقات القرءان،وكانت لي نعم الرفقة الصالحة،معروفة ببري بوالدتي وبهدوئي وطيبتي،طبعا كانت لدي بعض الآفات:الغيبة،السب ،واللعن لكن حاولت جاهدة لتركها والحمد لله انتصرت على نفسي الأمارة بالسوء،كان ما يميزني من بين الجميع هو حبي لنفع الناس وخوفي على أحبتي من عذاب الله وكان ذلك منذ نعومة أظافري..كثيرا ما كنت أفكر في حال أمتي وأبكي وأحس بقلبي يحترق على اخواننا المستضعفين..
عندما يقوم أحد من الأهل بعمل برنامج أو مسابقة دينية للأهل أكون أول المشتركين وأشجع من قام بهذا العمل حتى يقوم بتطوير البرنامج ولا يتوقف>>لأن أهلي من النوع المحبط السلبي الذي يرى أنك في النهاية ستهزم بلا شك:06:
كنت أحوز على المراكز الأولى في حفظ القرءان وفي التجويد وغيرها..أحببت القيام خلسة بالليل لأصلي التهجد والناس نيام وكنت أسعد إنسانة عندئذ..كان همي الدين أولا وأخيرا لكن تغيرت الأحوال فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبهما كيفما شاء..فيا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك..
الآن..ضيعت صلاتي وحفظي للقرءان فما عدت أراجع تكاسلت وكل يوم أقول بأنني سأتوب وسأفتح صفحة جديدة،أحس أنني منافقة والعياذ بالله.يراني الناس صالحة وأنا عكس ذلك تماما حتى زوجي كان يقول أنتي الصالحة العابدة أين ذلك كله لا صلاة ولا طاعة لزوج..الناس يحسدونني على زوجتي الصالحة التي يظنونها تطيعني وترضيني ولكني أسكت وأكتم في داخلي حزنا على حالي..لا طاعة ولا بيت نظيف ومرتب ..ولا طعام ولا عون..فقط نكد وبكاء وصياح وعويل:06:
أصبحت لا أطيق نفسي ولا زوجي ولا ابني فقط أريد الهروب من شغل البيت ومن تربية الطفل فقط أريد النوم والبكاء ما عدت أطيق شيئا أريد أن أتوب إلى الله توبة نصوحة أريد أن أبدأ حياة جديدة مليئة بالحياة وذكر الله..أريد سعادة حقيقية وليست زائفة أريد راحة البال والاطمئنان..فهل منكم من يمد لي يد العون وتكون لي أختا في الله تتسابق معي على الخيرات ،نتعاون لبلوغ أعلي المراتب..فهل منكن من تقول أنا لها...أنتظركن غالياتي..