لسانك حصانك 000

حفظ اللسان عن الكلام بغير مايُرضى الله


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
********
ذات يوم جلس الرسول مع أصحابه، فجاء رجل وشتم أبا بكر الصديق -- وآذاه، فسكت أبو بكر ولم يرُدَّ عليه، فشتمه الرجل مرة ثانية، فسكت أبو بكر، فشتمه مرة ثالثة فرد عليه أبو بكر، فقام من المجلس وتركهم، فقام خلفه أبو بكر يسأله: هل غضبتَ علي يا رسول الله فقمتَ؟ فقال الله : (نزل مَلَك من السماء يكذِّبه بما قال لك، فلما انتصرتَ (أي رددتَ عليه) وقع الشيطان
(أي: حضر)، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان) [أبو داود].
*كانت السيدة عائشة -ا- تجلس مع النبي ، فأقبلت عليهما أم المؤمنين السيدة صفية بنت حُيَي -ا-، فقالت السيدة عائشة للنبي : حسبك من صفية كذا وكذا -تعني أنها قصيرة-، فقال لها النبي : (لقد قلتِ كلمة لو مُزِجَتْ بماء البحر لمـَزَجَتْهُ (عكَّرته). [أبو داود والترمذي]، أي أن تلك الكلمة قبيحة لدرجة أنها تُنْتِنُ ماء البحر لِقُبْحِها وسوئها.
ما هو حفظ اللسان؟
المقصود بحفظ اللسان، هو ألا يتحدث الإنسان إلا بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة والفحش، وغير ذلك.
والإنسان مسئول عن كل لفظ يخرج من فمه؛ حيث يسجله الله ويحاسبه عليه، يقول الله تعالى:
{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18].
اتمنى الفائده للجميع 000:26:م0ن

2 تعليق 450 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

2

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.