دايما يسويها زوجي من كثرها ماعدها راعي سفر وماعنده وقت يرفع السماعه يقول
الله يصلح الحال ويرده ردا جميلا اخر مره جا وجاب معاه سمك بدل مااستقبله قعدت بالمطبخ احضر العشا وماخلصت الا
الاخ يشاخر في سابع نومه حت كيف حالك ماقالها كنت اظن العشره والعمر بيقربنلكن اللي حاصل تباعدنا لان اهتماماتي غير عنه هو يركض ورا التجاره وانا اراكض ورا البنات ودراستهن لينما نسيت نفسي ونسيته معاي والحين احس بوحده اكرهها ومن كثر القطيعه صاير يسافر مايقولي يبلغ الاولاد يقولون لي كني حارس عمارتهم الشكوى لله
زوجك مسافر و حب يرجع عشان يفاجأك و انت كنت غير مستعدة؟تجاربكن
متابعة النقاش، صفحة 2