أحبك أبي!(مسابقة التوعية الإسلامية الجزء الرابع)برالوالدين
















19-05-11-514
شعرت به يضع يده على رأسي ويقرأ على آية الكرسي عندما فتحت عيني وجدته يحاول أن يغطي دمعاته بابتسامته وتقبيل رأسي وقال ها كيفك اليوم يا مور....
رددت عليه الحمد لله بخير



رجعت بي الذاكرة لسنوات عندما كان أبي يعاملني بشدة وقد كرهت أسلوبه وتضايقت من تسلطاته فأنا أريد أن البس مثل زميلاتي واخرج مثلهم لا أريد أن أكون حبيسة المنزل كم شعرت لمرات انه لا يحبني انه لا يقول لي احبك ويلاعبني مثلما اسمع من زميلاتي
ولكن ...!!!!!



سامحني يا أبي فقد وجدتك أعظم وأغلى أب في هذه الدنيا
فقد ظهر حب وعطف أبي وقت الشدائد
عندما مرضت مرض شديد آآآآآآآآآآه كم عانيت وكم صبر علي قبلته الحانية على جبيني مازلت أشعر بحرارتها
نظرت إليه و قلت له سامحيني يا أبي قال ما غضبت منك طول حياتي عمرك ما قصرتي معي ما فيه أب يحب ابنته يغضب على ابنته التي يحبها



لاوالله بل قصرت وقصرت لو أفعل ما أفعل لن استطيع أن أرد جزء بسيط مما قمت به تجاهي يا أبي
سكت وابتسمت رغم أن مرضي يجعلني نادرة الكلام والابتسام
لكن تذكرت تفكيري العقيم بأبي بأنه إنسان متعسف شديد وإنه لا يحبني !!!!
هذا من يقوم يوميا برقيتي وخدمتي وتقديم العلاج لي بالمواعيد هذا لا يحبني !!!
من يذهب بي يمنة ويسره يريد أن يعالجني ويري ابتسامتي تعود لا يحبني؟!!!



كل ما كان يقوله لي وكل نصائحه وان كانت بأسلوب شديد كانت في مصلحتي ها أنا الآن أم وأخاف على أبنائي مثل خوف أبي علي
أبي بار جداااا بوالده اذا كان بيده شيء مهم يفعله ولا يحتمل التأجيل واتصل واده وقال له تعال أشعر بملل أريد أن أتحدث مع احد والله أنه يترك كل مهامه مهما بلغت أهميتها ويذهب إلى والده المسن
مهما قسا علينا أبائنا فهو من حبهم لنا لعل ليست لديهم تلك القدرة على إظهار المشاعر و طرق التعبير عن حبهم.....




أريد أن أموت وأبي راضٍ عني أنا الآن بعيده عنه لا أراه إلا كل سنه لشهور قليلة لكن أبي لو طلب عيوني أعطيتها له عندما أكون عنده اعرف ماذا يريد من نظره عينيه أقول له أبي احضر لك كذا يقول ما تفهمني إلا مور
يا ليتني استطيع أن اخدمه ليل نهار لو كان بيدي لجعلته لا يتعب أبدا




اللهم اقبضي وأنا بارة بأبي مثلما بر ه و بوالده
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرة

51 تعليق 4,317 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

49

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.