شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

53
  1. @hnyn_alayam_3 عضوة

    وعليكم السلام
    مشكوره على القصه المؤثره
    وانشاء الله تكون سبب بهدايتنا جميعا
    وكملي القصه بسرعه
    لاني انا تاثرت وندمجت معاها
  2. @nooooood_obs محررة

    صاحبة الموضوع #6924257
    قبل لاكمل القصه بقولكم شي


    ياعيوني انا لوحطيتها جزء واحد اعرفكم زين محد بيقراها بتدخلون تشوفون مافيه خلطه ولاكريم بتطلعون وانا همي كثر القراءات ولاتنكرون انكم تشوقتو مع القصه مثلي؟!
  3. @nooooood_obs محررة

    صاحبة الموضوع #6924277
    كنت في غرفتي مستلقيه وانظر من شباك الغرفه الذي ينقل لي اجمل وابدع منظر((المطر)) وما ان سمعت حركة خلفي لالتفت........ انها الهنوف إبنتنا الصغرى والمدلـلة .. ولكن لاااااا انها ليست الهنوف الشكل شكل الهنوف .. انها كعصفور جائع مريض جسمها ابيض بياض الموتى!! أي وربي .. ووجها ازرق يالله! واطرافها ترتجف كورقة في وجه الرياح..وشفتاها مبلمتان ولاتتكلم امسكت بها وسألتها (( نمتي زين ماما؟)) لم تجب! يداها مبلله وعيناها متورمتان! هنوفي؟ هنووووفي ؟؟ شفيك ماما؟ ايضاً لم ترد ضممتها لصدري ابعدتني وبكت قالت (( يــــمـــــه أرضي علــيّ تـكـفـين يمه)) هنوف ليست هنوف لم تهتم يوماً لرضاي بل همها الوحيد صديقاتها ومعجباتها وطلباتها التي لاتنتهي! ظل الصمت بعد جملتها يحاصر المكان ولم يغيره حتى صوت الرعد... نظرت لعينيها لارى رداً او تبريراً لتصرفها ولكنها انحنت لقدمي وقبلتهما قالت مره اخرى ( يمه تكفين سامحيني ).. لم استطع ان اتفوه بكلمه واحده لاتلوموني لم اسمع هذا الكلام منذولادتها الا اليوم...هنوف بسم الله عليكِ انتي تعبانه ؟؟

    0000000000000000000000000000000000000000
    ذهبت لامي ودخلت لغرفتها لارى مالم استطع ان اراه بعد تلك الرؤيا لقد رأيت في عيني امي اني فعلاً مررت بسكرات الموت وان نزعات الروح لم تكن مجرد حلم!قبلت قدميها وطلبت منها الرضى لاتسألوني كيف فعلت ذلك ولماذا ولكنها الهدايه لم اخطط لذلك مسبقا ولم افكر ماذا سأفعل بعد تلك الرؤيا!!
    خرجت ووتوقفت قليلاً لم استطع العودة لغرفتي آآآآآآآه كيف اعود لقبري من جديد؟
    هنا توقف كل شي مرة اخرى عادت عيني بسرعه خاطفه للسماء حين كنت ارفع لها بسرعه البرق بل اسرع والى ابوابها العجيبه! ركضت وركضت لاأريد ان اتذكر........

    عدت لقبري (اكيد صرتم تعرفونه).. بدأت أقرأ القرآن يااااااااااااالله يااااااااااااااااااااااااااااالله ان له لذه عجيبه وراحه عظيمه مسكته كأن لم امسك مصحف بحياتي ( ماعدا حصص الدين ومجامله ابي برمضان)
    قرأت قوله تعالى: (>( فأما ان كان من المقربين فروحٌ وريحانُ وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزلُ من حميم وتصلية جحيم إن هذا لهو لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم)<) صدق الله سبحانه...... انها تكملة الرؤياااااااا نعم كيف لماذا لقد اكتملت رؤياي ..

    لن تصدقون ماأقول: كتب الله لي وتركت الغيبة دون ندم اوحتى محاولة للشيطان بأن اغتاب احد!! (كم انت عظيم ورحيم ياااااالله)
    بدأت اجد راحتي في مناجاة الله ليلاً انها شيء جلي وعظيم ليس كل منا يتذوق لذته
    لقد كان عذري اني صغيره وجميله اريد التمتع بشبابي ادركت ان سابق عهدي لم يكن فيه لذه ((تتذكرون الوناسه؟)) كانت ابعد شي عني قبل الرؤيا.. واكرمني الله بطعم الخشوع بالصلاه ( تبكي حينها وتقول : أتذكر معلمة الدين تقول انه رجلُ من السلف الصالح جاهد نفسه 40 سنه حتى وصل للخشوع.. ياااااالهي )
    وتذوقت طعم الصيام.. والصدقه وقراءة القرآن لبست عباءة فوق رأسي وقفازاً (جونتي) وشرابات (جوارب)
    واصبحت افخر بنفسي.. بدأت اتغير واأتغير

    ولكن شيء مااااا قد حدث ........

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.