شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

39
  1. @umjana_1

    صاحبة الموضوع
    لكن الدعاء الدعاء
    دايما ادعي ربي يفكني شرها
    لأني بجد مقدر عليها
  2. @umjana_1

    صاحبة الموضوع
    um*jana
    عاد هذا أنا اجتهدت ولقيت موضوع حلو بالساحات عن التعامل يقول حسن الخلق يكون بالتغافل يعني سوي نفسك ماانتبهت أقولكم الله يهدي سلفتي ...اذا قعدت احكي عن حبي للأطفال تهب فيني يممممممممه وتبرق عيونها وتقول مو مهم الولادة المهم التربية خايفة اك…
    :angry: :angry: حرب السلايف)).... اخطر من حروب الدول (منقول):30:

    في بعض الأحيان نسمع أن الود الاجتماعي قد غاب والصراع بين السلايف في إطار اجتماعي أوسع, فالتقدم الذي نعيشه هذه الأيام أدى إلى تقديم المجتمع إلى طبقات, وهذه الطبقات أوجدت نوعا من الصراع بين الأفراد فأصبح الرجل والنساء في المجتمع ينظرون بحسد إلى بعضهم بعضا .:hahaha:

    وكل هذا أدى إلى انهيار الحياة المجتمعية ولم يعد هناك ود اجتماعي, وبات أفراد الأسرة الواحدة لا يرون بعضهم بعض إلا قليلا, فظهر ما يسمى الفتور العاطفي:10_1_103v .

    لذلك ليس غريبا أن نرى السلايف يدخلن في صرا عات مع بعضهن.. وأنا اعتبر المرأة التي تثير المشكلات باستمرار مع سلفتها معدومة الثقة بنفسها, لذلك يبقى الزوج دوره مهم في حياة زوجته يغرس الثقة والأمان فيها, وبإعطائها الشعور بأنها الأفضل في كل شيء .

    يعتبر وجود الصراع بين السلايف أو عدمه يتوقف على عدة أشياء أولها مدى ثقافتهن, فكلما قل مستوى التعليم تزيد في الخلافات, لان الثقافة تعلوا بالإنسان لتجعله يتغلب على كل المشكلات التي قد تنشا بينه وبين أقاربه, كما أن عمل المرأة أو على الأقل وجود ما يشغل بالها بأخذها بعيدا عن المشكلات, فلا تجد لديها الوقت الكافي للخلافات. :angry2:

    كما أن طبيعة العلاقة بين الأشقاء تنعكس على علاقة زوجاتهم ببعض, فهي التي تحدد حجم أي خلاف أو صراع, كما أن عوامل كثيرة تحدد ما إذ كانت هناك إمكانية لحدوث صراع بين السلايف أم لا, فالمشكلة تحدد هنا أيضا بطبيعة المجتمع الذي يدور فيه الصراع, فالأسرة التي اعتادت أن يعيش أبناؤها حياة هادئة ومستقرة يكون من الصعب, أن تنشا فيها خلافات بين زوجات الأبناء, كما أن إستلحاق أي صراع في بدايته يقلل من تفاقمه, وتلعب الأم هنا سواء كانت أم الزوجة أمْ أم الزوج دورا كبيرا, فأم الزوج ينبغي أن تأخذ موقفا محايدا بين زوجات أبنائها, بحيث لا تفضل إحداهن على الأخرى وإذا أخطأت, أي من هن في حق الأخرى وجب عليها أن تستخدم سياسة العقاب حتى لا تترك الأمور تتفاقم, أما أم الزوجة فينبغي أن تبث دائما في نفس ابنتها الشعور بالرضا بحالها وعدم النظر إلى ما في يد الآخر, فكل ذلك يجعل هناك أسرة قوية متماسكة بعيدة عن صرا عات السلايف مع بعضهن بعض.

    فما قولكم في حرب السلايف وأكيد نعيش هذه الظاهرة في بيوتنا أو نسمع بها, أتمنى أن تكون هناك مشاركات ..لكي تعم الفائدة على الجميع
  3. @umjana_1

    صاحبة الموضوع
    um*jana
    عاد هذا أنا اجتهدت ولقيت موضوع حلو بالساحات عن التعامل يقول حسن الخلق يكون بالتغافل يعني سوي نفسك ماانتبهت أقولكم الله يهدي سلفتي ...اذا قعدت احكي عن حبي للأطفال تهب فيني يممممممممه وتبرق عيونها وتقول مو مهم الولادة المهم التربية خايفة اك…
    أيضا شدني هالموضوع اللي يتحدث عن الغيرة واعتقد ان الغيرة من ألأسباب القوية التي تشب الحرب بين السلايف
    فالنساء أكثر غيره من الرجال وهي غريزه فيهن .:angry:

    فالرجل يغير و غيرته شديده و بالذات إذا أحس بأن هناك من يعجب بزوجته أو حبيبته فتجديه يحاول جاهدا أن

    يبعدها عن من يغار منه و يتمسك بها أكثر و يحافظ على أن لا تضيع منه . و مع ذلك أعتقد بأن الرجل غيرته لها

    حدود معينه حدود يحكمها العقل و ليس العاطفه فقط فهو قادر على إخفاء غيرته و تحكيم عقله في مواقف

    تجبره على الغيره .

    أما المرأه فهي غيوره جدا و تتحكم بغيرتها العاطفه فقط بحكم طبيعتها و ما جبلها الله عليه .أنا أعني هنا غيرة

    الحب فقط و ليس الغيره السيئه التي تكلمت عنها سابقا . فالمرأه تغير حتى من نسمة الهواء التي تمر

    بوجه زوجها أو حبيبها و لو بيدها لأغلقت عيني من تحب عن كل النساء إلّا هي . بعض الرجال يجبر المرأه أن

    تغار عليه و ذلك بتصرفاته المشبوهه و يلعب بأعصابها دون مراعاة لمشاعرها فالمرأه تغير حتى لو لم تكن تحب

    زوجها لان ذلك يشعرها بالإهانه و أنها دون مستوى من تغار منها في نظر زوجها.

    ثم من قال أن المرأه تقبل بالضره في حياتها ؟؟؟ لا يا عزيزتي المرأه لا تقبل أبداً بالضره و لكنها تحاول أن تكيّف

    نفسها مع وضع أجبرها عليه زوجها فهي قد تضطر إلى قبول الأمر إذا كانت في حاجه ماسه لرعاية ذلك الزوج

    كأن تكون غير موظفه و لا عائل لها سواه أو لخوفها من أن يحرمها من أولادها فتضطر للتضحيه من أجلهم و لكن

    في قرارة نفسها رافضه تماماً لوجود ضره أو إمرأه أخرى تشاركها فيه و تأكدي تماما إنه بمجرد دخول الضره في

    حياتها تخرج أخر ذرة حب في قلبها له . أنا أعرف بعض النساء يتعاملن مع ضرهاتهن و كأنهن أخوات و لكن لا

    تجدي بقلوبهن سوى الألم و الحسره و القهر .

    لا يمكن لأي إمرأه في العالم أن تتحمل رؤية من تحب يغازل أو حتى يبدي إعجابه بغيرها . بعض النساء يكابرن

    الغيره تجديها صامده كالجبل و لكن قلبها يتمزق من الداخل للحفاظ على كرامتها أمام الناس .

    بالنسبه لقولك بأن الرجل لا يتحمل وجود حماته في حياته فهو لا يتحمل وجودها في حياته لما تسببه من

    مشاكل له و لتدخلاتها في حياته الخاصه مع إبنتها هذا هو السبب فقط . الرجل لا يقيم علاقات مع الجيران

    ليس لغيرته منهم و لكن الرجل بطبيعته يبدأ بعد الزواج و الإستقرار في الإنعزال عن كل من كان يصادقهم قبل

    الزواج وذلك لكثرة إنشغاله بحياته الزوجيه و متطلبات الحياه بصفه عامه فلا وقت لديه لمجاملة الجيران أو غيرهم

    فكثير من الرجال تتغير طباعهم بعد الزواج تجديه يقتصر على الجلوس في المنزل لينعم بالراحه و الهدوء بعد

    عناء يوم كامل من التعب في العمل .


    أما المرأه بطبيعتها إجتماعيه و تحب الكلام الكثير و التواصل مع الجيران و الناس بصفه عامه .

    عزيزتي مادونا ستفهمينني أكثر لو كنت متزوجه أو يوجد في حياتك من يملؤها بالحب .

    واللي ما بيغار يكون ماعنده إحساس .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.