
يمكن الاْن اْن تباشر الزوجات سياسة جديدة تجاه حماتها
(اْم الزوج)
وهي سياسة لو جربتها مرة واحدة ثم واضبت عليها بانتظام
فلن تخسر شيئا بل ستربح اْشياء،لعل اْولها راحة البال
وآخرهاكسب الحماة الي جانبها ومن ثم ستزول معالم التوتر
ومظاهر التاْزم ومسببات العداء بين الطرفين بصفة دائمة
ونهائية،،فلو قامت كل زوجة
عاقلة واْكرر عاقلة بهذه التصرفات والاعمال التي ساذكرها لاحقا
فان النتائج ستكون اْكثر من باهرة
والثمرات اْكثر من طيبة
*التعامل بانسانية مع الحماة*
فمن الضروري النظر لاْم الزوج كبديل للام الحقيقية.
فالمراة عبارة عن كتلة عواطف ومشاعر، ويمكن التاْثير الايجابي
عليها بالكلام الدافيء،اْما النظر للحماة كوحش كاسر
اْو كفرد يتعاطي الغيرة والكيد وحبك المؤامرات ليل نهار
فهذا منظور خاطئ,اذ اْن التعامل السئ
مع اْي انسان يجعل منه فردا سيئا.
والتعامل الطيب معه كقاعدة عامة يولد مشاعر طيبة
توقعي أنك قد تجدين في البداية صعوبة في التأقلم
مع أم زوجك ولكن بعد مضي فترة وجيزة
ستعتادين على الحياة الجديدة إن شاء الله .
- لو قدر لك أن تسكني مع أم زوجك في بيتها فلا تحاولي
أن تستأثري بإدارة البيت لوحدك
وإنما شاركيها في اتخاذ القرارات وإدارة المنزل
ولا تهمشي دورها فيه .
- اعتبريها أمك الثانية
- أحسني معاملة أخوات زوجك وأولادهم ،
ثم استمتعي بسماع الدعوات المخلصة لك منها
- احذري تقليد بعض الشخصيات من هنا حتى لو كانت
شخصية أمك أو أختك ...لأن زوجك ليس كأبيك
أو كزوج أختك ...وكذلك أمه .
وكوني معهم على طبيعتك العادية والصادقة
- تذكري وقدّري أن أم زوجك قد دفعت الكثير
من عمرها في إعداد زوجك الذي هو ولدها ..
فهل يعقل أن تحرم من تذوق مائدة طيبة عامرة استغرق
إعدادها منها عشرين أو ثلاثين عاما ؟
هل يعقل أن يكون أول ماتفعله أية زوجة منذ دخولها بيتها
هو أن تحاول التفريق بينه وبين أمه وأخوته ؟
- نبهي زوجك إلى عدم نقل أخباركما إلى أهله إلا
ما يهمهم
- تذكري دائما فارق السن بينك وبين أم زوجك ...
واعلمي أن اختلاف العمر والجيل سيكون له دور
في اختلاف الآراء ، والتصادم في بعض الأمور ،
فاستعدي لتقابلي ذلك برحابة صدر حتى لا تفاجئي ..
--اعلمي انك بحاجة ماسة لوجود أم زوجك حولك
ولا تظني أنك ستستغني عنها يوما ما ،
حتى لو كان أهلك بقربك ، وكانت لديك خادمة تساعدك ،
فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جدا ..
--اعلمي أن كل أم متعلقة بابنها ، وكل ابن متعلق بأمه
ولا يمكن لهما أن
يبتعدا عن بعضهما فتأقلمي مع هذا الوضع
-- تذكري أنها في الأصل إنسانة مسكينة عاطفتها قوية
تحب أولادها وتعاملهم وكأنهم أطفال مهما كبروا ..
-- اعذريها في غيرتها فهي ترى وتعتقد أنكم بحاجة إلى
إرشاداتها وتوجيهاتها ..
--اسأليها بطريقة ودية عن الأمور التي تسعد زوجك
وكانت توفرها له ..
--راعي أنها تستحق الاحترام حتى لو لم تكن أم زوجك
لحديث ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ،و يوقر كبيرنا )
صحيح / السلسلة الصحيحة / 2196
--تأكدي أن خدمتك لأم زوجك شرف لك لا يقل
عن شرف خدمة أبويك.
– راقبي الله فيها
– ( تهادوا تحابوا ) سواء بمناسبة أو بدون مناسبة .
-- حثي زوجك على البر بوالديه وساعديه على ذلك .
-- تواضعي لأم زوجك وحاولي أن تظهري أمامها أنك
أقل علم وفهم منها ....
-- قبلي رأسها عند لقياها
-- أثناء الكلام معها اقتربي منها وكلميها بصوت منخفض
-- رددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به ،
مثل ( يا امي ..يا خالتي ...يا عمتي )
-- وتحري بأن يكون كلامك معها باحترام فلا يكون
تباسط كبير معها في القول أو المزاح …
-- في الولائم والمناسبات ، كوني أول من يساعد
أهل زوجك ، مثلا : بعمل الأطباق التي تجيدينها ،
وتلمسي نوع المساعدة التي يحتاجونها ..
-- أشعريها أنها على بالك في الطبخ والسوق والبيت
والزيارة والنزهات والمناسبات
مثلا : لو طبخت أكله وتعرفين أن أم زوجك تحبها ابعثي
لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت .
- ضعي دائما نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف
تجدينه لاشك .. في أبنائك و زوجاتهم وعند الله
وما عند الله خير وأبقى
- لا تتدخلي في الأمور الخاصة التي لا تعنيك بينها وبين
ولدها ( زوجك ) إلا إذا طلب منك التدخل .
- إذا مرضت لازميها بالسؤال والزيارة ولو تطلب الأمر
الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك
(دون الإخلال بواجباتك الأخرى طبعا )
-- اعلمي أن حسن معاملة زوجك وعنايتك ببيتك وأبنائك
يرضي أم زوجك عنك ويجعلها تفتخر بك وتدعو لك ..
--لا تشتكي من عيوب زوجك أمام أمه بل يكون
ذلك بصيغة السؤال عن سلوك الزوج وطباعه ..
- تفهم سيكولوجية الحماة فتعمل الزوجة على استيعاب
طريقتها فى التفكير وبالتالي تعلم ما الذي يغضبها
فتتجنبه وتعلم ما الذي يسعدها فتركز عليه
--اعلمي أن حب أم زوجك من حب زوجك والإحسان
إليها سعيا لكسب مزيد من تقدير زوجك
-- ان كانت من النوع الذي يحب معرفة كل
ما يجري حولها أخبريها ببعض الأشياء ولكن بحكمة وتعقل وعدم التدخل فيما لا يعنيكما
( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )
-- كوني دائما مبتسمة عند ملاقاتها ،
لحديث ( تبسمك في وجه أخيك ، وأمرك بالمعروف
ونهيك عن المنكر صدقة ) . .
حسن / صحيح الترغيب 2321
--المرأة العاقلة هي التي تحترم الجميع ومن أولى الناس
بذلك الاحترام أم زوجك .
--احرصي على خدمتها حسب ما ترينه يفرحها
ويدخل السرور على نفسها ، قال عليه الصلاة والسلام :
" أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله
على مسلم،أو تكشف عنه كربة،أو تطرد عنه جوعا،
أو تقضي عنه دينا "
حسن لغيره / صحيح الترغيب 955 /
