شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

3,113
  1. @am_loloobyf محررة

    ام سامر@
    السلام عليكم ورحمة الله انا لله وانا اليه راجعون قدر الله وماشاء فعل اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خير منها اللهم ارحم المتوفيات وثبتهم عند السؤال وصبر اهاليهم ياااارب واشفي المصابين واحفظ بناتنا واولادنا وازواجنا واهالينا من كل شرررر يا…
    لا تعليق
  2. @bsm_aaz محررة

    ياحظ لا ترحل بعيد
    والله انك بكيتيني في هذي الصوره يارب تحفظ ابوي وتطول بعمره يارب ويارب تحفظ اولادنا واولاد المسلمين اجمعين
    معبررررررره جدا :icon33::icon33:

    (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفظ لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)

    اللهم اغفر لوالدي وارحمهما واجعل جنة الفردوس مأواهما
  3. @shtyn_oaaafy محررة فضية

    قبل أن تلقى مصرعها بيومين في حادثة "حريق البراعم"
    غدير كتوعة.. ودّعت طالباتها بـ "دعاء" عبر"البلاك بيري"

    دعاء بهاء الدين- سبق- جدة: "ربي أحسن خاتمتي واصرف عني ميتة السوء ولا تقبض روحي إلا وأنت راضٍ عني" بهذا الدعاء المؤثر ودّعت غدير كتوعة وكيلة مدرسة براعم الوطن أحباءها وزميلاتها وطالباتها عبر البلاك بيري، فكتبت غدير دعاءها قبل يومين من وفاتها، إثر اختناقٍ وقع لها نتيجة حريقٍ نُشب في المدرسة، وكأنها أبت أن تلاقي ربها قبل أن تترك كلمات يتذكرونها بها.

    وبصعوبةٍ بالغة تواصلت "سبق" مع إحدى قريباتها "رقية كتوعة" والتي تحدثت عن سمات الفقيدة قائلة: إنها شخصية مُحبة للخير، تعشق مساعدة الآخرين، ابتسامتها الصافية لا تفارق محياها، شديدة البر بأمها، موضحة أنها كانت معلمة للرياضيات ولتميزها وإبداعها تمت ترقيتها وكيلة للمدرسة .

    وأضافت قائلة: كانت متوقدة النشاط والذهن في المدرسة، تُضفي روح التفاؤل والمحبة بين المعلمات والطالبات، فكانت الندى الرقيق الذي يخفف من ضغط المعاناة على زميلاتها وطالباتها .

    وبنبرة حزنٍ وأسى استكملت حديثها قائلة: كانت تعشق الطالبات وتتفانى في توفير المناخ التربوي لإبداعهن، ونظراً لشعورها بالمسئولية فقد آثرت إنقاذهن من الحريق حتى آخر طالبة، وشاءت إرادة الله بعدها أن تختنق من جرّاء الدخان الكثيف الذي خيّم على أرجاء المكان .

    وقالت: منذ علمنا بنبأ وفاتها ساد الحزن أفراد أسرتها وألجمنا الصمت وبات الدعاء بالرحمة سلاحنا نغالب به دموعنا التي انهمرت كمداً على غاليتنا، وخلال تواصلي معها سمعت حروفاً مبعثرة نسجت كلمات طفولة بريئة قائلة: "أنتظر أمي ولن أنام إلا في حضنها" كانت هذه ابنتها الصغرى طفلة الروضة، وقد أدمت كلماتها قلبي فانهرتُ باكية ووددت احتضان الطفلة لو كانت بجانبي .

    وتابعت: كانت غدير تعشق أسرتها وتعتني بابنتيها وتسهر على رعايتهما، لم تفارقهما مطلقا، فكانت ينبوعاً من الحنان أفاض على المحيطين بها، موضحة رفضها التام لوجود خادمة بالمنزل، فكانت ترعى أحوال بيتها بنفسها، وأعربت عن تأثر ابنتها الكبرى بوفاة أمها، فدائما تردّد بصوت ممزوج بالبكاء "أمي في الجنة."

    وأضافت: أما علاقتها بأمها فهي متناغمة، تجزل العطاء لها وتتفانى في إسعادها، ومنذ علمها بنبأ وفاتها يعتريها الصمت، تخاطبنا بدموعها، وما بين الحين والآخر تسأل بصوت دافئ يقتله الحزن كمداً على ابنتها ورفيقتها من سترعاني وتقف بجانبي بعدها؟

    وفي ختام حديثها أوضحت كتوعة أن غدير تلقت آخر اتصال هاتفي قبل وفاتها من إحدى قريباتها، تمنت من خلاله أن تتغير حياتها للأفضل، وقد اختار لها حُسن الخاتمة، كما كانت تدعو في حياتها.

    أنهيت اتصالي بها ودعوت للفقيدة بالرحمة وبيت من الشعر يُداعب مخيلتي :
    "فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها فالذُكر للإنسان عمر ثاني"

  4. @bdayh_maa_nhayh عضوة فعالة

    مطالب بمعاقبة متجمهرين طالبوا الطالبات برمي أنفسهن

    صورة لن ينساها السعوديون: شبح طفلة ألقت بنفسها أثناء حريق المدرسة


    محمد عسيري- سبق: سجلت كاميرا أحد المصورين في صحيفة "عكاظ" صورة قد لا ينساها السعوديون لسنين، وظهر فيها "شبح" طفلة ترمي بنفسها من أحد شبابيك مجمع المدارس الأهلية بمدينة جدة، والذي شهد كارثة حريق تسبّبت في وفاة معلمتين وإصابة العشرات.

    وتساءل عديدٌ من الذين شاهدوا الصورة على الصفحة الأولى بصحيفة "عكاظ" عن مصير الطفلة، مبدين أملهم في أن تكشف وسائل الإعلام أو الجهات المختصة خلال الأيام المقبلة عن حالتها الصحية.

    كما تحدث شهود عيان تواجدوا أثناء الحريق الذي شبّ بمدارس براعم الوطن لـ "سبق"، عن مشاهداتهم، مستغربين أن بعض المتجمهرين كانوا يطالبون الطالبات والمعلمات برمي أنفسهن من المبنى رغم عدم وجود وسائد هوائية على الأرض، مطالبين الجهات المختصة بالبحث عنهم ومعاقبتهم.
  5. @hm_nho_alkm كبيرة محررات

    ايميلات - «الهروب إلى الهاوية هذا ما أفكر فيه الآن، ألسنة النار تطاردني وتصر أن تلتهم براءة طفولتي، وقفت أتساءل أين المفر من هذا الجحيم، وتساءلت أيضا هل سأموت حرقا أم أني سأختنق، أفكار دارت رحاها في خيالي ووجداني».. هكذا ينطق لسان حال الطفلة رازان نجار التي لم تتجاوز سن الـ 12، وكانت نصيبها أن تكون طالبة في مدرسة براعم الوطن.

    وتقول الطفلة رازان «شعرت أن النيران تطاردني، إذ بدأ من طاولتي، ومن ثم أكلت حقيبتي بكتبي، وكلما لجأت إلى زاوية من زوايا الفصل للهرب كان الحريق يصلني، ولم يبق لي أخيرا، سوى الصراخ لعلي أجد من ينقذني».

    وأضافت «كنت لحظة بلحظة أشعر أن النيران ستحرقني، لدرجة أني تخيلت شرارة نار تشتغل في ثوبي المدرسي (المريول)».
    وبالفعل لم تكن النيران رحيمة بقدر الخيال الصعب الذي كانت تعيشه، ففي الأخير خرجت الطفلة رازان من الحادثة بحروق من الدرجتين الأولى والثانية، وتركزت الجروح في عنقها وذراعيها.
    وتوضح الطفلة رازان أن بمجرد اشتعال عنقها وذراعيها شعرت أن نهايتها باتت وشيكة، لكن عقلها أسعفها بفكرة الخروج من نافذة الفصل الذي احتجزت بداخله، فقفزت من الدور الثالث محددة خيارتها بالنجاة، أو الموت.

    وأضافت «لم أكن أرى مسافة تسعة أمتار سوى متر واحد، إذ ليس أمامي سوى النجاة أو الموت في ذلك المكان الذي تعودت أن ألهو فيه، وأتناول إفطار الصباح في إحدى زواياه».

    وتلتقط والدة رازان أطراف الحديث من ابنتها بعد أن لامست كل طرف منها، وتحسست ملامحها وسكبت دمعة ممزوجة بوجع بعد أن أزجت الشكر لله أن سلم فلذة كبدها، إذ حملت المدرسة عدم توفير وسائل السلامة بشكل كاف من حيث مخارج الطوارئ وطفايات الحريق، كما حملت الدفاع المدني عدم تنظيم دورات في الإطفاء لطالبات وطلاب المدارس.




    صورة للطفلة رازان اثناء القفز من الدور الثالث































    طالبات في حالة حزن و ذهول



    أسماء المتوفيات

    والمصابات ,, والمصابون



    المتوفاتان

    غدير محمد كتوعة

    ريم عامر النهاري


    إصابات خطرة


    دينا علي الشافعي

    غالية على حسن

    أماني الغامدي

    نور مطر الغامدي

    آمنة أحمد عواجي


    مصابات تحت العلاج

    دانا طلعت عالم

    دانيا الحارثي

    سارة أحمد باسندوة

    غالية بسيسي

    آمنة عواجي

    نورة يحيى عسيري

    سديم العمري

    سجى الحجيلي

    لين ممدوح العتيبي

    منى سويد القرني

    عبد السلام يحيى

    مرسان سالم

    نبراس سامي العيدروس

    أماني الغامدي

    فاطمة المولد

    هديل محمد أحمد الغامدي

    شوق الزهراني

    غدير عبد الرحمن الجهني

    نورة مطر الغامدي

    مرام صالح الغامدي

    ريناد الشهري

    شهد حصحوص

    لمار عبد الرحمن

    طيف سعيد القحطاني

    دنيا الشافعي

    غلا محمد الزهراني

    مها الأحمدي

    إيثار محمد العتيبي

    إيمان البلوي

    رازان الـنـــجـــــــار

    فرح الغامدي

    معن خليل السريحي

    عبير إبراهيم مطر

    أثير محمد أحمد الغامدي





    المصابون ( من المتطوعين)


    فيصل أحمد الغامدي

    سلطان المدني

    أيمن عود

    محمد الطليقي

    محمد عايض السبيعي

    أحمد يوسف

    أكرم خليل

    عبد الكريم السليمان

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.