شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,457
  1. @am_fars_soso

    حسبي الله ونعم الوكيل في كل صهيوني...
    يا بنات بدعيلكن من كل قلبي انه الله يرزقكن صلاه في المسجد الاقصى مثل ما صليت فيه وادعولي اني أصلي بمكه المكرمه ياا رب
  2. صاحبة الموضوع
    ام فارس سوسو
    حسبي الله ونعم الوكيل في كل صهيوني... يا بنات بدعيلكن من كل قلبي انه الله يرزقكن صلاه في المسجد الاقصى مثل ما صليت فيه وادعولي اني أصلي بمكه المكرمه ياا رب
    أعد قائمةً فيها أسماء مئات الشخصيّات المستهدفة
    مؤسسة القدس: الاحتلال يطبق خطة منهجية لإبعاد القيادات المقدسية





    بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام



    أكدت مؤسسة القدس الدولية أن استهداف نوّاب ووزير القدس والسعي

    لإبعادهم جميعًا عن مدينة القدس، لا يرتبط بأشخاصهم أو توجّههم أو

    انتمائهم السياسيّ بقدر ما يرتبط بتطبيق الاحتلال لخطّةٍ منهجيّة تهدف

    إلى التخلّص من القيادات الشعبيّة المقدسيّة القادرة على التحرك

    ومواجهة هجمة الاحتلال الشرسة على المقدسيّين.

    وقالت المؤسسة في بيان لها يوم الخميس (8-12) إن الاحتلال أعد

    قائمةً فيها أسماء مئات الشخصيّات المستهدفة التي يسعى لإبعادهها

    أو وضعها تحت الإقامة الجبريّة للحدّ من نشاطها السياسيّ والجماهيريّ

    في القدس.

    وأضافت إن قضيّة نوّاب القدس المتفاعلة منذ ما يزيد على عامٍ ونصف

    شهدت تطوّرًا خطيرًا يوم الثلاثاء 6/12/2011 إذ أصدرت "محكمة الصلح

    الإسرائيليّة" في القدس "المحكمة الابتدائيّة" قرارًا يقضي بإبعاد النائب

    أحمد عطون المعتقل منذ 26/9/2011 إلى خارج مدينة القدس، وقد

    نفّذت شرطة الاحتلال أمر المحكمة فور صدوره ونفت النائب عطون إلى

    مدينة رام الله.

    وأوضحت أن محكمة الاحتلال أصدرت يوم أمس إنذارًا للنائب محمد طوطح

    ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة بإنهاء اعتصامهما في مقر الصليب

    الأحمر والامتثال لأمر إبعادهما عن المدينة خلال 48 ساعة.

    وتأتي هذه التطوّرات بعد عامٍ بالضبط من إبعاد النائب المقدسيّ محمّد أبو

    طير عن مدينة القدس في كانون الأوّل/ديسمبر 2010.

    وتابعت بقولها إن سياسة الإبعاد تطال في كلّ عام عشرات -وفي بعض

    الأحيان- مئات العائلات المقدسيّة، وقد هجّر الاحتلال منذ عام

    1967 وحتى عام 2008 أكثر من 14,000 عائلة مقدسيّة عن المدينة، وقد

    أدّى تجاهل المجتمع الدوليّ والدول العربيّة بل وحتى السلطة

    الفلسطينيّة وسائر الفصائل الفلسطينيّة لهذا الملف إلى تصعيد

    الاحتلال لسياسة الإبعاد حتى باتت تطال رموز المدينة السياسيّة

    وقياداتها، وهذه السياسة ما تزال في تصعيد مستمرّ وهي اليوم تُهدّد

    مئات العائلات المقدسيّة بالرحيل عن المدينة في الوقت الذي يختاره

    الاحتلال.

    وبينت أن خطوات الاحتلال هذه تأتي بالتزامن مع تكثيف استهدافه لأهلنا

    في الأرض المحتلّة عام 1948، وتزايد إقرار القوانين العنصريّة ضدّهم

    وتقييد حركتهم ومنعهم من دخول مدينة القدس أو الوصول للمسجد

    الأقصى، ما يعني عزل المقدسيّين عن أيّ امتدادٍ فلسطينيّ محيط بهم

    بعد أن باتوا معزولين عن الضفّة الغريبّة وقطاع غزّة واقتصر تواصلهم مع

    محيطهم الفلسطينيّ إلى حدّ كبير مع فلسطينيّي الأرض المحتلّة عام

    1948.

    ودعت المؤسسة -في مواجهة هذا التصعيد المتواصل من قبل الاحتلال-

    الفصائل الفلسطينيّة للردّ على خطوة الاحتلال من خلال التأكيد على

    بقائها مع القدس والمقدسيّين حتى لو أُبعد ممثلو القدس الشرعيّون

    عن مدينتهم ومن خلال العمل على تكريس وجودها كمرجعيّة في

    المدينة رغم إجراءات الاحتلال وتضييقه المستمرّ.

    كما وجهت خطابها لقيادة السلطة الفلسطينية بأن النّواب المبعدين

    والمهدّدين بالإبعاد ينتمون رسميًّا لمؤسّسات سياديّة تابعةٍ للسلطة

    الفلسطينيّة، ولا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال الحديث عن بناء دولة لا

    يستطيع ممثلو عاصمتها المنتخبون العيش في مدينتهم والتواصل مع

    ناخبيهم وأهلهم في المدينة، لذا فإنّ السلطة الفلسطينيّة مدعوّة

    لاتخاذ موقف واضحٍ من حكومة الاحتلال والتعاون معها للردّ على هذه

    الخطوة التي تمسّ مبدأ الدولة الفلسطينيّة وبناء المؤسّسات في

    الصميم.
    وفي خطابها للدول العربية والإسلامية قالت المؤسسة "لقد أثبتت

    التجربة القريبة أنّ دولة الاحتلال ليست محصّنة وأنّ الدول العربيّة

    والإسلاميّة تملك العديد من أوراق الضغط التي يُمكنها من خلالها وقف

    إجراءات الاحتلال".

    وأضافت إنه "لعلّ التحركات الشعبيّة الأخيرة في الأردنّ ومصر والتي

    قادت إلى تحركّاتٍ رسميّة أثمرت تأجيل قرار هدم تلّة المغاربة، تُعدّ

    تجربةٌ إيجابيّة يمكن البناء عليها لوقف استهداف الاحتلال للقدس في

    شتى المجالات وليس فقط في هذه القضيّة".


    ودعت المنظمات والهيئات الحكوميّة والأهليّة من اتحادات البرلمانيّين

    والحقوقيين والمحامين والنقابات المهنيّة ومؤسّسات المجتمع المدنيّ

    ووسائل الإعلام إلى تبنيّ قضيّة القدس ونوّابها المبعدين لتُشكّل جميعًا

    حالة ضغظ على الحكومات تدفعها للتحرّك باتجاه الضغط على الاحتلال

    للتراجع عن قراره.

    كما دعت المنظمات والهيئات الدوليّة أن تكون متوافقةً مع نفسها

    ومواثيقها وأن تتحرّك لحماية المقدسيّين المهدّدين بالطرد والإبعاد.
  3. صاحبة الموضوع
    نسائم الاقصى
    “الكيان الصهيوني” يفصل حي شعفاط نهائيا عن القدس مركز إعلام القدس – مصادر - من المقرر أن يتم فتح معبر حدودي جديد في الأيام القادمة سيفصل نهائيا حي شعفاط والأحياء القريبة عن مدينة القدس. ومن المتوقع ان تشعل هذه الخطو…








    بارك الله فيكن وتقبل دعواتكن ورفع قدركن

    أخيتي أم فارس أسأل الله أن ييسر لكِ زيارة لبيته الحرام والصلاة فيه
  4. صاحبة الموضوع
    نسائم الاقصى
    بارك الله فيكن وتقبل دعواتكن ورفع قدركن أخيتي أم فارس أسأل الله أن ييسر لكِ زيارة لبيته الحرام والصلاة فيه
    الآف المقدسيين ينتظمون في صلاة الجمعة بالأقصى وخيام الاعتصام



    مركز إعلام القدس – أشواق راسم عبد الواحد

    انتظم آلاف المواطنين من مختلف مناطق القدس المحتلة وأراضي العام 1948م بصلاة الجمعة في رحاب المسجد

    الأقصى المبارك رغم إجراءات الاحتلال وأجواء الطقس الشتوية.

    كما انتظم العشرات من المقدسيين في صلاة الجمعة بخيمتي الاعتصام بمقر البعثة الدولية للصليب الأحمر

    بحي الشيخ جراح وسط المدينة المقدسة، وبحي البستان ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك.

    وكانت قوات الاحتلال شدّدت من إجراءات تفتيشها للمواطنين المتوجهين إلى المسجد الأقصى المبارك عبر

    المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، في حين سيرت الدوريات العسكرية

    والشرطية بشوارع وطرقات المدينة وشددت من إجراءاتها بمحيط البلدة القديمة وفي الشوارع والطرقات المؤدية

    للمسجد الأقصى داخل أسوار المدينة، وعززت من تواجدها على بوابات المسجد الأقصى الخارجية ودققت

    ببطاقات الشبان واحتجزن عشرات الهويات الشخصية واستبدلتها ببطاقات خاصة حتى انتهاء الصلاة.

    وتناول خطباء الجمعة في الأقصى المبارك وخيمتي الاعتصام الأوضاع العامة في مدينة القدس المحتلة

    وممارسات الاحتلال فيها وركزوا على تهديدات الاحتلال بهدم تله باب المغاربة وحذروا من أي خطوة في هذا

    الاتجاه وشددوا على أن التلة والجسر المؤدي إلى المسجد الأقصى من جهة بوابة المغاربة جزء لا يتجزأ من

    المسجد الأقصى وأن أهل البلاد لن يسمحوا بالمسّ بالتلة التي تزخر بالآثار الإسلامية والعربية.

    كما تناول الخطباء قضية إبعاد النائب المقدسي أحمد عطون عن مدينة القدس والتهديد باعتقال وإبعاد النائب

    المقدسي محمد طوطح والوزير السابق خالد أبو عرفة اللذان يواصلان اعتصامهما منذ نحو سنة ونصف السنة

    بمقر الصليب الأحمر، فضلاً عما سينجم عن ذلك لاحقاً بإبعاد عشرات الشخصيات الاعتبارية المقدسية من

    مختلف التيارات السياسية والفصائل الفلسطينية.


    وأهاب خطباء الجمعة بالمواطنين المقدسيين بعدم تمكين الاحتلال من إخلائهم من منازلهم والتشبث والصمود

    بها، وحذروا من مغبة استيلاء الاحتلال والجماعات اليهودية الاستيطانية على عدد من منازل المواطنين بحي وادي

    حلوة بسلوان وهو الأقرب الى المسجد الأقصى من جهته الجنوبية.
  5. صاحبة الموضوع
    نسائم الاقصى
    الآف المقدسيين ينتظمون في صلاة الجمعة بالأقصى وخيام الاعتصام مركز إعلام القدس – أشواق راسم عبد الواحد انتظم آلاف المواطنين من مختلف مناطق القدس المحتلة وأراضي العام 1948م بصلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم إجراءات الا…
    لا يحق للاحتلال تغيير معالمه سواء بالهدم أو الترميم أو البناء
    الشيخ صبري: إغلاق باب المغاربة خطوة خطيرة لتهويد القدس
    [ 09/12/2011 - 10:51 م ]




    القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام




    وصف رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة وخطيب

    المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري قرار بلدية الاحتلال، إغلاق جسر

    المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى بأنه "غير مسؤول" وأن سلطات

    الاحتلال تحاول من خلال هذا القرار التصرف وكأنها المالك لهذا المكان.

    وأكد الشيخ صبري في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن منطقة باب

    المغاربة بما فيها الجسر والمنطقة المحيطة بها بأجمعها هي منطقة

    محتلة، كجزء من مدينة القدس والمسجد الأقصى، ولا يحق لسلطات

    الاحتلال تغيير معالمها سواء بالهدم أو الترميم أو البناء.

    وحذر من أن قرار إغلاق جسر المغاربة "مقدمة لإجراء تغييرات خطيرة في

    التلة المغربية، وأن مزاعم الاحتلال أن تغيير الأركان الخشبية التي

    تستند إليها تلة المغاربة بإطار حديدي خوفًا من تعرضها للاحتراق، هي

    مجرد أكاذيب، وإنما مقدمة لتهويد معالم المنطقة".

    وشدد الشيخ صبري على أن هذا القرار هو بمثابة اعتداء على المسجد

    الأقصى، وعلى صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة،

    المسؤولة عن شؤون وإدارة المسجد الأقصى، مضيفًا أن "إسرائيل"

    تتصرف دون تشاور مع الأوقاف ودون أخذ موافقتها.

    وحمّل سلطات الاحتلال واليونيسكو تبعات وعواقب هذا القرار، مذكرًا أن

    فلسطين أصبحت عضوًا في المنظمة، وهذا يتطلب من العضو

    الفلسطيني التحرك للجم المخططات "الإسرائيلية" التي تستهدف

    جسر المغاربة.

    ولفت خطيب المسجد الأقصى، إلى أن المخطط الصهيوني يقضي بإزالة

    تلة المغاربة، إلا أن التدخل المصري والأردني والتغطية الإعلامية أجبرت

    سلطات الاحتلال على التراجع عن مخططاتها، وتأجيلها إلى أن تنتهي

    "الزوبعة الدبلوماسية والإعلامية".

    وطالب الشيخ صبري الدول العربية والإسلامية بالتدخل، ومنع سلطات

    الاحتلال من تغيير أي معلم من معالم جسر المغاربة بما في ذلك تلة

    المغاربة.

    ورأى الشيخ صبري أن الكيان يريد من هذا المخطط إزالة الطابع العربي

    الإسلامي للمنطقة، وإضفاء الطابع اليهودي، من خلال إقدام سلطات

    الاحتلال على طمس الآثار العربية والإسلامية الموجودة في المنطقة.

    وشدد على أن التلة المغربية عمرها 15 قرنًا، ولم يحصل فيها إلا انهيار

    جزئي أحدثه الاحتلال من خلال الأنفاق التي قام بحفرها أسفل التلة

    لتوسيع ساحة البراق، وتخصيص جزء منها لصلاة اليهوديات، مشيرًا إلى

    أن دائرة الأوقاف حاولت ترميم التلة عام 2002 إلا أن سلطات الاحتلال

    منعتها.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.