الله يفرجها عليكي اختي العزيزة اللهم اميين, والله ماقدر اعطيك نصيحة الا انكي تكثرين من الصلاة والدعاء والاستغفار دائما في جوف الليل وفي غير جوف الليل. بالشفاء لولدك لان الله سبحانه هو الشافي وهو الذي وضع ابنك على ماهو عليه الان و هو قادر سبحانه انه يزيله اللهم اميين, ثقي وتوكلي على الله وحده وانتي تصلين وتدعين لولدك لان الله دائما عند حسن ظن العبد به ,الله يشفي ابنك ويفرج همك ويفرحك بشفائه اللهم اميين, تصدقي اختي بنية الشفاء لولدك الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة ، واستقبلوا أنواع البلاء بالدعاء "
@ إذا أردت أن يكون شفاء مريضك بالصدقة سريعاً تامًّا فتصدق من طـيِّب مالِكَ الذي أعطاك الله تعالى فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً - كما جاء في الحديث الصحيح - ، وقد قال تعالى : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيـدٌ{ ( سورة البقرة ، الآية : 267) .
@ إذا تصدقت بهذه الصدقة فاجعلها بِنِيَّـة شفـاء مريضك ، قال رسول الله r : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى ) رواه البخاري .
@ إن كنت غَنِـيًّا فكُن سَخِـيًّا في صدقتـك ، وقد كان النبي r سَخياً كريمـاً ( يُعطي عطاءَ مَن لا يخشى الفقر ) رواه مسلم .
@ اجعل صدقتك خالصةً لوجه الله تعالى ، فكلما كان العمل أكمل وأعظم إخلاصاً لله تعالى كلما كان ثوابه وثمرته أكمل وأعظم ، وتذكَّر حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، والذي ذكر رسول الله r منهم : ( ورجل تصدق بصدقـة فأخفاها حتى لا تعلم يمينـه ما تنفق شماله ) متفق عليه ، وفي هذا حثٌّ عظيم على الإخلاص في العمل .
@ لكي تكون صدقتك بليغة الأثر بإذن الله تعالى فحاول جاهداً أن تتحرى لصدقتك محتاجاً صالحاً تقياً كما جاء في الحديث عن النبيِّ rأنه قال : ( لا تُصَاحِب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامَك إلا تقي ) رواه الترمذي وأبو داودوهو حديث حسَن ، وكلما كان الفقير أشد فقراً وحاجة للصدقة كلما كان أثر الصدقة أكبر وأعظـم ! ، مع العلم أن ( في كل كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجر ) متفق عليه مرفوعاً ، فلا يلزم أن تحصر صدقتك على الإنسان فقط وأن تظن أن الصدقة لن تنفع حتى تنفقها على إنسان بل إن أطعمت حيواناً محتاجاً بنية شفاء مريضك فسوف يُشفى إن شاء الله تعالى ، والله واسع عليم .
@ حينما تتصدق بنية شفاء مريضك فلا تقل : ( سأجَرِّب ) ، بل كان جازماً موقناً واثقاً بأن الله - تبارك وتعالى - سيشفي مريضك ، ولا تستعجل النتيجة ، ولا تقنط ولا تيأس من رحمة الله تعالى ؛ بل كن واثقاً به فهو الشافي النافع الكريم الذي بيده الضرُّ والنفع .. والذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .. والذي إذا أراد شيئاً قال له ( كن ) فيكون ، فأحسن الظن به وأنه سيشفي مريضك .. فالله عند حسن ظن عبده به .. ولن يخذل الله أبداً عبدَهُ ما أحسن الظن به .
@ إن لَم ترَ نتيجةً سريعة لشفاء مريضك بعد صدَقتك - وهذا قد يحصل ولكنه نادر جداً - فتصدق مرةً أخرى وكرِّر ذلك ولا تقنط ، وكن على تمام الثقة أن صدقتك لن تضيع أبداً فهي محفوظة عند مَن لا يضل ولا ينسى - سبحانه وبحمده - ، وأنه إن لم يشفِ مريضك بسبب صدقتك فاعلم يقيناً أن ذلك لم يتم للطف إلهي وحكمة ربانية لأن الله تعالى قد لا يشفي المريض أحياناً حتى لو تصدَّق ، بل قد يلطف بعبده المتصدق فلا يشفيه حتى يتخلص من ذنوبٍ يُقيم عليها .. ففتش نفْسك ونفْس مريضك وتخلصوا من الذنوب والمعاصي وسَتَرَوْن من دَفْعِ أكرم الأكرمين عنكم وقبوله صَدَقتكم وشفائه ومعافاتـه ما لا يخطر لكم على بال ! .. وقد قال تعالـى : } وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَـةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ { ، ولذا قيل في الحِكَم الشرعية : ( ما نَزَل بَلاَءٌ إلا بذنب ولا رُفِع إلا بتوبة ) .
@ إذا شفى الله مريضك وأبدله عن الضراءِ سَرَّاءً فتوجَّه ومريضك إليه بالحمد والشكر والهج بذلك كثيراً قائلاً ( الحمد لله رب العالمين ) لأنه أهل الثناء والمجد وقد أذِن إيذاناً عظيماً بالزيادة لمن وفقه لشكره حيث قال في كتابه الكريم : } وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ {( سورة إبراهيم ، من آية : 7 )، فمن مثلاً أكثر من شكر ربه على أن شفاه فليبشر بزيادة العافية والبعد عن الأمراض ، وقد جاء عن النبي rأنه قال : ( عجباً لأمر المؤمن ! ، إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن ، إن أصابته سَرَّاءَ شكَرَ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) رواه مسلم .
ومن القصص المعاصرة والتي تحكي مدى أثر هذه الصدقة على المريض باذن الله تعالى
يحكى عن رجل كان عنده فشل كلوي
فأحب أن ينهي معاناته من مسألة تنقية الدم الشبه يوميه
وذهب الى أحد الدول الآسيوية لزرع كلية له من متبرع
فأحب أن يشاهد المتبرع ليشكره على تبرعه له
فتعجب من صغر سنه وقال له من الذي دعاك للتخلص من كليتك رغم صغر سنك
فقال هي الحاجة ياوالدي فليس لي من مال وأريد بالمال الذي ساتبرع بكليتي مقابله أن انفق على علي وعلى عائلتي
فتأثر الرجل من وقال له خذ المال وذهب إلى الأطباء وقال لهم دعوا كلية الشاب له
ثم رجع الى اهله وتاخر عن غسيل الكلى فترة لما حس به من تحسن
ثم ذهب ليعمل فحوصات حتى يستكمل الغسيل فتفا جا بأن كليته رجعت لحالتها السليمة وان الله سبحانه وتعالى قد من الله عليه بالشفاء
يحكى عن رجل من أهل الجنوب يعاني من مرض السرطان اجاركم الله وهو من ذوي الفاقة
في ذات وهو يهم بالخروج من المسجد في احد الصلوات إذ بسائح خليجي يعترض طريقه
فقال له ماخطبك
فرد عليه الخليجي انني في ورطة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى
فقد فقدت محفظتي التي فيها مالي هنا ولا استطيع ان اتدبر اموري
فهل تستطيع ان تعطيني مبلغ 500 ريال استطيع بها أن ارجع الى مدينة جدة حتى يتسنى لي الاتصال بالسفارة وتدبر اموري هناك
ومع ان الرجل ذو فاقة فضلاً عن امراضه التي يعاني منها فقد ابت عليه المرؤة والشهامة إلا أن يخرج كل ماعنده ويعطيها له
ثم شكره الخليجي على جميل صنيعه معه ووعده بإعطاءه المبلغ حال وصوله الى بلده
بعد فترة وجيزة ذهب الرجل كالعادة يريد أن يرى الى أين وصل به المرض مبلغه منه فتفاجا الأطباء كلهم بأن السرطان قد اختفى تماماً من جسده
سبحااااااان الله الشافي لاتفقدي الامل اختي الله قدير على كلللللللللللللللل شي
اللهم اشف ولدها الغالي و اسعدها بشفاءه و اللهم اجعله قرة عين لها ولوالده اللهم اميين
ادعيللي جزاك الله خير بالزوج الصالح التقي اللي على بالي وبالسعادة في الداريين اللهم اميين
هل اقتل جنيني بنفسي ...يارب رحمتك ماذا افعل
متابعة النقاش، صفحة 13