فاجعة وجريمة في مشفى تلكلخ الأسدي وليس في تل أبيب:
بتاريخ 5-2-2012
جائت أعراض المخاض لأم كنعان التي كانت تنتظر مولودها لأكثر من ثلاث سنوات ..وللحالة الإسعافية تم إسعافها إلى مشفى تلكلخ الأسدي..وأثناء عملية الولادة تم ضربها وشتمها من قبل الأطباء والممرضات(خلصينا يا خنزيرة) بالحرف الواحد.
بعد العذاب والمشقة أنجبت أم كنعان توأمين (صبي-بنت)بحالة وصحة جيدة.
فقالوا لها اذهبي إلى البيت لأن الوليدين بحاجة... للمراقبة والعناية..فأوجست أم كنعان في نفسها خيفة..جاءت إحدى الممرضات إلى أم كنعان ونصحتها أن تأخذ أولادها ولا تبقيهم في المشفى..أصرت أم كنعان أن تأخذ أولادها وبعد مشادة في الكلام قالوا لها:
اذهبي وائتي ببعض الحليب والحفاضات الولادية وخذي اولادك..ذهبت أم كنعان لشراء الحاجيات ورجعت إلى المشفى بعد ربع ساعة لتجد أن رضيعها الصبي قد فارق الحياة ..بكت ...صرخت..ناحت ..لكن لا مجيب وانهال عليها الأطباء والممرضات بالضرب والشتائم..وتم سحب وجر أختنا أم كنعان إلى غرفة التحقيق المملوءة بالضباط والشبيحة..وتم إهانتها وضربها وجرها على أرض المشفى فقال لها الضابط (مخابرات جوية):
تعالي وخذي فطيستك الثانية ..هنا انهارت ام كنعان كليا..لتتفاجأ برضيعتها الأخرى قد فارقت الحياة أيضا..
جمعة ( عذراً حماة سامحينا ) دعواتكم لأبطال سوريا + آخر المستجدات
متابعة النقاش، صفحة 537