
[ لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الغاليات كثير منا يمرض ويتعب ويتعالج ولكن دون جدوى
وإذا لجىء للقران وتدوى به شفاه الله سبحانه وكثير أعرفهم تدوو بكتاب الله وشفاهم الله
ومنهم أبي الغالي والحمد لله على سلامته من ورم خبيث في الكبد والفخذ وتداوى باالكيماوي
ولم يشفى وأخذت أختي الله يجزاها باالجنه بالقراءة عليه كل ليله بسورة البقرة كامله
وخلال شهر ذهب للمستشفى ومع التحاليل والفحوصات تبين أن المرض اختفى
والحين له سنه وهو بصحه وعافيه ولم يعد بحاجه للمستشفى أو العلاج
وغيره كثير وانا منهم كنت أَعاني من مرض وتعب دائم وبالقران وبإتباع العلاج بالسنه النبويه
شفيت ولله الحمد أولاً وأخراً أسال اللــه أن لا يريكم مكروه وأن يجعل مايصيبكم تكفير لذنوبكم
فلا شك أنَّ العلاج بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
من الرقية هو علاجٌ نافعٌ وشفاءٌ تامٌ {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44]،
{وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]

ومن هنا لبيان الجنس، فإِنَّ القرآن كله شفاءٌ كما في الآية المتقدمة
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية،
وأدواء الدنيا والآخرة، وما كلُّ أحدٍ يُوهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء بالقرآن،
وإِذا أحسن العليل التَّداوي به وعالج به مرضهُ بصدقٍ وإِيمانٍ، وقبولٍ تامٍ،
واعتقاد جازمٍ، واستيفاء شروطه، لم يُقاومه الداءُ أبداً. وكيف تُقاوم
الأدواء كلام ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها،
أو على الأرض لقطعها، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان
إِلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهماً لكتابه.
والله عزَّ وجلَّ قد ذكر في القرآن أمراض القلوب والأبدان، وطبَّ القلوب والأبدان

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
[يونس: 57]
وقد أجمع العلماء على جواز الرُّقى عند اجتماع ثلاثة شروط:
-1 أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
-2 أن تكون باللسان العربيِّ أو بما يُعرف معناه من غيره.
-3 أن يُعتقد أنَّ الرقية لا تُؤثِّر بذاتها بل بقدرة الله تعالى والرُّقية إِنما هي سببٌ من الأسباب.
ولهذه الأهمية البالغة اختصرت قسم الرُّقى من كتابي "الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسُّنَّة"
وزدت عليه فوائد نافعة إِن شاء الله منها
WIDTH=400 HEIGHT=350
_1 العلاج بالحبة السوداء
قال عليه الصلاة والسلام: "إنَّ في الحبة السوداء شفاءً من كل داءٍ إلا السَّام"
قال ابن شهاب: السَّام: الموت، والحبة السوداء: "الشونيز". [البخاري مع الفتح 10/134،
ومسلم 1735]. والحبة السوداء كثيرة المنافع جداً. وقوله: "شفاءً من كل داءٍ" مثل قوله تعالى:
{تدمر كل شيء بأمر ربها} [الأحقاف: 25]، أي كل شيءٍ يقبل التدمير ونظائره.
_2 العلاج بالعسل
-1 قال الله عزَّ وجلَّ في ذكر النحل:
{يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
[النحل: 69].
-2 وقال عليه الصلاة والسلام: "الشفاء في ثلاث: في شرطة محجمٍ،
أو شربة عسلٍ، أو كيَّةٍ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكيِّ".
WIDTH=400 HEIGHT=350
_3 العلاج بماء زمزم
-1 قال عليه الصلاة والسلام في ماء زمزم:
"إنها مباركةٌ إنها طعام طعمٍ [وشفاء سُقمٍ]"
[مسلم 4/1922 وما بين المعكوفين عند البزار
والبيهقي والطبراني وإسناده صحيح، انظر: مجمع الزوائد 3/286].
-2 وحديث جابرٍ يرفعه: "ماء زمزم لما شُرب له"
[أخرجه ابن ماجه وغيره، وانظر: صحيح ابن ماجه 2/183، وإرواء الغليل 4/320].
-3 و "كان يحمل ماء زمزم [في الأداوي]
والقرب، فكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم"
[الترمذي والبيهقي 5/205، وانظر صحيح الترمذي 1/284].
WIDTH=400 HEIGHT=350
قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى:
وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبةً واستشفيت به من عدة أمراضٍ فبرأت
[وغير أهل الحجاز يقولون: "فبرئتُ". انظر: النهاية في غريب الحديث 1/111].
بإذن الله [زاد المعاد 4/393و 178]
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
[يونس: 57]،
{وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا}
[الإسراء: 82].
وأسال الله عزَّ وجلَّ بأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفعني وياكم بها
وأشكرك جوريتي الحبيبه على هذه الفعاليه الرائعه والمفيده اللهم اجعله في موازين اعمالها يوم القيامه
وكتب لها بكل حرف نكتبه حسنه وتحط عنها سيئه يارب واغفرلها والوالديها
وصلى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسان إِلى يوم الدين.


