السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا نعرف فضل قيام الليل لو باليسير ركعه ثلاث ركعات اللي تقدرون عليه...أش رايكم ياأخوات بما أننا سهرانين لحد هالوقت نقوم نصلي لله..نحمد الله ونشكره على نعمه وفضله علينا..نستغفر من ذنوبنا لعل ذنوبنا تكون سبب تعاسة الكثير منا
هالركعات ماراح تاخذ منا وقت .. عن تجربه سبحان الله إذا صليت الليل أحس إني أرتاح نفسيا والنهار اللي بعده أكون مرتاحه ..
قال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة:16]. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.
وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم واﻻضطجاع على الفرش الوطيئة ).
وقال عبد الحق اﻷشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فﻼ تستقر عليها، وﻻ تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).
وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيﻼً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }[الذاريات:18،17] قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصﻼة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء واﻻستكانة واﻻستغفار.
وقال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر:9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه وﻻ بوعيده؟!
أختي المسلمه، حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصﻼة والسﻼم: {عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن اﻹثم،ومطردة للداء عن الجسد } [رواه أحمد والترمذي وصححه اﻷلباني].
وقال النبي في شأن عبد الله بن عمر: { نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل } [متفق عليه]. قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك ﻻ ينام من الليل إﻻ قليﻼً.
وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكﻼم، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام } [رواه الطبراني والحاكم وصححه اﻷلباني].
وقال : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس } [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري واﻷلباني].
وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين } [رواه أبو داود وصححه اﻷلباني]. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من اﻷجر.
وذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه !! } [متفق عليه].
وقال : { أفضل الصﻼة بعد الفريضة صﻼة الليل } [رواه مسلم].
هياااا لنصلي لله...
الموضوع مغلق