❤ حلقة الفتيات (2) لحفظ القران الكريم و مراجعته .. حياكم .. يدا بيد نحفظ القران ❤

متابعة النقاش، صفحة 38

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,430
  1. @am_fofy_alhlo

    ام فوفي
    الثلاثاء
    القرآن دستور حياتي
    حفظت البينه وراجعت بقية السور القصار ولله الحمد
    ومن بكره ابدأ رحلة المراجعة لتثبيت الحفظ
    اتمنى ما أبدأ في الجزء اللي بعده الا وانا حافظه جزء عم عن ظهر قلب
    دعواتك لي بتثبيت الحفظ
  2. @alasoola

    السلام عليكم
    معليش ما عرفت كيف ألون الخط بس لوني الأحمر
    اليوم /الثلاثاء
    الحفظ/سوره لقمان الوجه الثالث
    المراجعة/سوره البقرة ٤أوجه
  3. @ranooosh4ever

    اشكرك من كل قلبي على رسالتك لي
    الله يبارك فيك ويحقق لك كل امنياتك
    وازيد فرحتك بان والدتي قد بدات الحفظ معنا قد اتمت حفظ جزء عم ولله الحمد
    ان شاء الله تكتمل فرحتي وفرحتك وفرحتها يا رب باكمالي واكمالها لحفظ كتاب الله
    ادعلي لنا

    الاسم :
    RaNoOosH4eVer.

    اليوم :
    الثلاثاء

    الإنجاز :
    حفظ الوجه الاول من سورة الملك
  4. الاسم اتمنى ختم القران
    الفريق القران رضا ربي
    اليوم الاحد والاثنين والثلاثاء
    الانجاز مراجعة جزء الشورى
    جزء الشورى جلست فيه ثلاث ايام بسبب الظروف ويحتاج لتثبيت اكثر
  5. @hmsat_41

    ام فوفي الحلو
    ام فوفي الاثنين القرآن دستور حياتي حفظت الشرح والتين والعلق وراجعت الليل والضحى والحمدلله
    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله رب العالمين



    والصلاة والسلام على رسول الله الامين



    أستاذتنا الغالية ،،، اخواتى الغاليات



    هذه المشاركة ضمن فعاليات وانشطة هذه الحلقة
    وهى باسم البلاغة القرآنية وهذا الموضوع كبير جدا"
    ولا يسع المجال هنا لإدراجه كاملا" ولكنى احاول
    أن آخذ مقتطفات من هنا وهناك لتكون لبنة فى
    بناء معرفتنا بالبلاغة فى القرآن الكريم



    وأود أولاً أن اشكر استاذتنا الغالية زهرة الحب على هذه الثقة
    التى شملتنى
    بها وكذلك على مساعدتها بالإجابة على استفساراتى
    إذ ان من لايشكر الناس لا يشكر الله فلها خالص شكرى وامتنانى ،،،


    واتمنى من جميع المشاركات التفاعل مع المشاركة سواء بالاستفسار او التعقيب او التعليق او التصحيح او الاضافة ،،،



    إن شاء الله سأضع درسا" يوميا" ابتداءً من اليوم الاربعاء والى يوم الجمعة (3 دروس)



    وستكون هنالك اسئلة عقب كل درس ،،،

    لنرى من منكن ستتميز فى هذا المجال




    مقدمة



    غالياتى اننا عندما نقرأ القرآن الكريم يجب أن نتدبر معانيه
    ونقف عند مواضع جميل ألفاظه وصوره البديعة
    الطبيعية التى لاتكلف فيها فهو كلام الله سبحانه وتعالى
    قال تعالى
    ( لسان الذى يلحدون اليه اعجمىُّ وهذا لسان عربىُّ مبين) ،،،
    وقوله تعالى (
    قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا)109 سورة الكهف



    إن القرآن العظيم معجز فى ذاته ولايفهم الا بلغته
    أى اللغة العربية وبالتمعن فيه والبحث نجد أنه شاملاً
    لأساليب البلاغة فهو يمتاز بالآتى:-



    1. فصاحة ألفاظه الجامعة

    2. يوافق مقتضى الحال

    3. توافر المحاسن الطبيعية فوق المحاسن البديعية



    ولفهم هذه النقاط يمكنك مشاهدة هذين المقطعين



    32tqaA8iSL0&feature

    CbMBHDzu3JA&feature


    الدرس الاول :-


    بلاغة التقديم والتأخير فى القرآن الكريم


    يتميز القرآن الكريم بالدقة في اختيار الكلمة، والدقة في اختيار موضعها،
    فإن قدم كلمة على أخرى فلحكمة لغوية وبلاغية تليق بالسياق العام


    من مواضع التقديم والتأخير في القرآن الكريم قوله تعالى:ـ
    ((قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله )) الإسراء 88

    وقوله عز وجل ((يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا)) الرحمن 33


    ففي الآيتين تحدٍ ولكن قدم الإنس على الجن في الأولى ،
    وقدم الجن على الإنس في الثانية

    لأن مضمون الآية الأولى هو التحدي بالإتيان بمثل القرآن ،
    ولا شك أن مدارالتحدي على لغة القرآن ونظمه وبلاغته
    وحسن بيانه وفصاحته والإنس في هذا المجال
    هم المقدمون ، وهم أصحاب البلاغة وأعمدة الفصاحة

    وأساطين البيان ، فإتيان ذلك من قبلهم أولى ،
    ولذلك كان تقديمهم أولى ليناسب ما يتلاءم مع طبيعتهم


    أما الآية الثانية فإن الحديث فيها عن النفاذ من أقطار
    السموات والأرض ، ولا شك أن هذا هو ميدان الجن
    لتنقلهم وسرعة حركتهم الطيفية وبلوغهم أن يتخذوا
    مقاعد في السماء للاستماع ،

    كما قال تعالى على لسانهم : " وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع " الجن 9
    فقدم الجن على الإنس لأن النفاذ مما يناسب خواصهم
    وماهية أجسامهم أكثر من الإنس


    ومن مواضع التقديم والتأخير ذات الأسرار البلاغية
    والحكم البيانية أيضا

    قوله تعالى"يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه . وصاحبته وأخيه . وفصيلته التي تؤويه . ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه " المعارج 11 ــ 14

    فنلاحظ تقديم البنين ثم الصاحبة ثم الأخ ثم العشيرة
    ولكن نجد آية في سورة عبس تقول :
    " فإذا جاءت الصاخة . يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه . وصاحبته وبنيه .
    لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه "
    عبس 33

    فبدأ بالأخ ثم الأم ثم الأب ثم الصاحبة وأخيرا الولد ،
    فالمقام هنا مقام فرار والإنسان عندما يفر ويريد أن
    يخلو لنفسه فإنه يفر من الأباعد أولا ، ثم ينتهي بأقرب
    الناس إليه ، فيكونون آخر من يفر منهم ،
    وواضح أن الابن ألصق الناس ، ثم الزوجة ، ثم الأم والأب ، وأخيرا الأخ فرتبهم ترتيبا تصاعديا بحسب عمق
    المنزلة وشدة القرب وقدم الأم على الأب لأن الأم
    أكثر حاجة إلى المساعدة ، فالفرار منها أولى ، أما الأب
    فمظنة النصر والتأييد فهو أقرب من الأم لذلك أخّـــره


    أما سورة المعارج فإنها تصف مشهدا من مشاهد العذاب
    يوم القيامة ، حين يرى الإنسان مصيره وما أعد له ،
    عندها يتمنى أن لو استطاع أن يجعل أحداً مكانه حتى
    لو كان أقرب الناس إليه وألصقهم به ، لذلك عكس
    الترتيب فقدم الابن ثم الزوجة ثم الأخ ثم العشيرة وأهل
    الأرض كافة كيف لا وهو ( مجرم ) بوصف الآية ،
    فلا يعنيه أن ينال آخرون من الأبرياء العذاب دونه
    حتى لو كانوا أبناءه ، فهو في حالة هلع وجزع تدفعه
    أن يضحي بغيره في سبيل نجاته مهما كان قربهم منه
    قال تعالى بعد هذه الآيات :


    " إن الإنسان خلق هلوعا . إذا مسه الشر جزوعا "
    المعارج 19 ــ 20
    ولا شك أن هذا يوحي بشدة العذاب وعظمة الهول وسوء
    العاقبة مما يدفعه إلى التفكير بنفسه فقط هذا وقد سبق
    في السورة قوله :
    " ولا يسأل حميم حميما "المعارج 10
    والحميم هو القريب ، فبدأ بأقرب القرابة وهو الأبناء وانتهى
    بالأباعد على عكس ما ورد في سورة عبس



    من مواضع التقديم والتأخير في القرآن الكريم ما ورد
    في آية واحدة من
    سورة الجمعة ، وهي قوله تعالى :
    ((وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائما ، قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين))
    ففي البدء قدم التجارة على اللهو ، لأن التجارة
    هي السبب الحقيقي في انفضاضهم عن الرسول
    صلى الله عليه وآله وسلم فالآية نزلت في واقعة
    حدثت عندما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    يخطب الجمعة ، فقدمت عير للتجارة إلى المدينة ،
    فانصرف الناس إليها ، وتركوا الرسول صلى الله عليه
    وآله وسلم ، ولم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا.
    وكان من عاداتهم أن يتقدم الدف والطبل تلك العير
    فهو من اللهو ، ولكنه ليس مقصودا لذاته ، بل هو
    تبع للتجارة التي هي مقصدهم الأصلي ولعل هذا
    هو السبب أيضاً في إفراد الضمير وعودته على
    التجارة في قوله
    "انفضوا إليها" ولم يقل إليهما ،
    وأعيد الضمير على التجارة أيضا للتأكيد على
    ذم الانفضاض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    حتى لو كان لتجارة وهي ذات منفعة لهم لا سيما وأنهم
    كانوا في فترة جوع وغلاء سعر ، فكيف بغيرها من
    توافه الأمور ، فأنت إن خصصت النافع بذم أو نهي ،
    فما دونه أولى في الترك ، وأدخل في الذم



    أما في الجزء الثاني من الآية فقد قدم اللهو ، لأنه يتحدث
    عن أمر عام بأن ما كان عند الله خير ، فناسب تقديم اللهو
    لأنه أعم ، فاللهو يفعله أكثر الناس حتى الفقراء منهم ،
    أما التجارة فهي لبعض الناس ولأن المعتاد أن نبدأ بالأدنى
    عند المفاضلة واللهو أدنى من التجارة ، ففي الأخيرة
    شيء من كسب ونفع لا يوجدان في اللهو ، ثم إن المقام
    مقام ذم ، ولا شك أن اللهو أظهر في المذمة

    وناسب تأخير التجارة لتكون ألصق بخاتمة الآية " والله خير الرازقين " فهي مصدر الرزق


    قد يخطر على الذهن سؤال : لم أعيد حرف الجر ( من )
    في قوله :"
    خير من اللهو ومن التجارة " ؟

    والجواب أن الإعادة للتأكيد على أن الذم واقع على كل
    واحد منهما منفردا إضافة إلى اشتراكهما ، فلا يظن
    ظان أن ما عند الله خير منهما في حالة واحدة هي اجتماعهما ،
    أما لو انفرد أحدهما كالتجارة مثلا فقد يختلف الحكم
    .
    فالواو كما نعلم تفيد الجمع والاشتراك ، فقد يفهم منها ذلك ،
    أما مع
    إعادة الجار فالأمر واضح بشمول الذم لاجتماعهما ،
    ولكل منهما منفردا ، وبخيرية ما عند الله وأفضليته على اللهو منفردا وعلى التجارة منفردة وعليهما مجتمعين معاً.





    وهنا بعض الكتب عن البلاغة القرآنية

    الأسرار البلاغية للتقديم والتأخير في سورة البقرة دراسة تطبيقية
    ماجستير 1418هـ، 523ص، الباحث: خالد بن محمد العثيم، إشراف: صالح بن سعيد الزهراني


    http://www.*********.com/download.php?mzziqyenyi2



    مجموعة من كتب الدكتور فاضل السامرائي



    والآن سؤال درسنا الاول :


    قال تعالى ((قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله )) الإسراء 88

    وقوله عز وجل ((يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا)) الرحمن 33
    من خلال شرح الدرس وضحى الفرق فى تقديم الإنس على الجن فى الآية الاولى وتقديم الجن على الإنس فى الآية الثانية ؟؟؟



    للامانة نقلت جزءً من المادة وقمت بتجميع الباقى من مواقع مختلفة


    وإن شاء الله تعم الفائدة على الجميع

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.