بعد 100 عام تبقى حمص العدية مكاناً للحياة ..
لن تستطيعوا بعون الله أن تجعلوها مكاناً للموت .. لأن أبطالنا نحسبهم أحياءً عند ربهم يرزقون .. بل فرحين بما آتاهم الله من رزقه .. ويستبشرون بنا .. ليكن للعدية نصيب من الجنة .. حياة الخلود ..

متابعة النقاش، صفحة 109
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
سلاف & عزوف@slaf_amp_aazof
رياح الغروب@ryah_alghrob
سلاف & عزوف@slaf_amp_aazof
المهرة العنيدة@almhr_alaanyd
سلاف & عزوف@slaf_amp_aazof

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.