
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيؤتى الدين من قبلنا يا أيها الأحبة ؟؟
اختي انا وانت مكلفين ومحاسبين انتصارنا لايكون لانفسنا او لقبيلتنا ووطنيتنا انتصارنا يجب ان يكون لديننا اولا

قال الله تعالى: ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ))
ومن اقوال رسولنا الكريم
((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه)) متفق عليه.
((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه)) رواه مسلم.
((لأن يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم )) متفق عليه.
يجب ان نحرص ان لايؤتي الدين من قبلنا وان لانكون عونا للشر وللاعداء من دون ان
نشعر ...
يجب ان ننصح ونبلغ ولانكتم العلم ويكون هدفنا
مصلحة الاسلام والمسلمين
اتعجب ممن يثير الفتن ويدلس على المسلمين
ويكون عونا للاعداء نظرتهم ضيقه ومحصوره
بمكان وزمان معين
يجب ان تكون نظرتنا شامله ,,تشمل جميع المسلمين
بنصحهم وتعليم جاهلهم وتذكير غافلهم وإسداء النصح لهم وستر عوراتهم وسد خلاتهم ونصرتهم على من ظلمهم
احبتي أفلا نتقي الله عز وجل ؟؟ ونخافه ؟؟
نحن مكلفين بالدعوه والتبليغ والحمدلله اليوم الدعوه ميسره للجميع ومع وسائل الاتصالات المتطوره يستطيع المسلم ان يدعوا حتى لوكان على فراشه
يجب على الجميع ان يشعرون انهم مكلفين خاصه من يفتحون لهم حساب في تويتر او الفيس بوك
او من يرسل رسائل عبر البلاك بيري والهواتف النقاله التي وللاسف
اغلبها للضحك والتسليه والغيبه والنميمه
والبعض منها معول هدم للاخلاق وللشخصيه والثقة بالنفس
اعتقد من يفتح حساب ويرسل تغريدات يكون فتح لنفسه باب اما للخير او للشر وتحمل مسئوليه عظيمه كل ماكبرت رقعت تغريداته والمتابعين له
كل ماكان الحساب عظيم وتثقل الموازين
فاي الموازين تختارون
ختاما : حب الظهور حتى وبالغلط والمناقشات العقيمه لغة الأنا وأنا وأنا ....
ليس المهم ان تحملي راية النصر في الحوار دائما الاهم
راية الدين والسنه ومصلحة المسلمين يجب ان تبقى
يجب ان تبقى دائما مرفوعه بيدك او بيدي ليس المهم
المهم ان لاتسقط
نسأل الله العظيم أن يوفقنا لكل خير
وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين