شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

20
  1. صاحبة الموضوع
    رتيل
    انت الان اعطيت البعض دفعه للأمام..قد لا تعلمين بذلك..ولكن حتما الحروف الأيجابية تعطي دفعات أيجابيه
    والله يوفقك وييسر أمرك دائما....
  2. أختي الكريمة بارك الله فيك

    فعلا كلامك عين الصواب وانا معك بكل حرف
    نعم انى اشكر الله على كل النعم بأنى قادرة على العطاء
    وليست بحاجة لهم فأنا عندما اقدم شيئا أقدمة وانا مقتنعة بة
    ولكن
    الانسان ضعيف ونحن بالنهاية بشر
    فما احوجنا للكلمة الطيبة للمسة حنونة
    لراعي يراعنا ويشعر بنا
    حتى الطفل الصغير الذى لا يفهم عندما تقومين على تشجيعة
    تحصلين منة على الافضل فما بالك نحن الكبار الذى نفتقر لهذ الشئ
  3. أدام الله عليك نفسا مطمئنة .. احترت هل أقيم الموضوع او أشكرك وأمضي ..
    لكن يبدو أن الحديث في محطاتك مغرٍ ..
    الاهتمام بالناس أحسبه عقبة الكثيرين وإن كان بتفاوت .. لا اظنه ضعفا في الشخصية او تبعية
    لكنه يتكرر خاصة في النفوس المرهفة .. والداء يستفحل إذا استطاع هؤلاء ان يقعدونا عن العمل ..
    ويشككونا في النجاح
    أظن ان العلاج ليس بالسهل وتمنيت ان لو طرحت خطواتك العملية في التخلص من هذه الصفة ..
    فنستفيد
    .. واسمحي لي ان أعرج على الالتفات او انتظار شكر الناس أو ردة فعلهم .. في رأيي أن هذا
    من سنن الله في خلقه
    فالنفس تتوق لترى ثمرة عملها مهما بلغ تقواها .. تراه من غيرها وتحسه في الاخرين وليس من نفسها
    صحيح أن اخلاص العمل لله وابتغاء الأجر له في النفس لذة لا تعادل
    لكن حتى في علاقتنا مع ربنا تعالى .. الذي أنعم علينا بالنعم ظاهرة وباطنة مسبقا .. عندما أمرنا
    ان نعبده لا نشرك به شيئا أوجد لنا حافزا ماديا ملموسا .. أحيانا مؤجل (( الجنة )) وكثيرا معجلا
    (( بسطة في الأموال والأولاد وتفريج الكرب ... الخ )) ..
    الشاهد ( استعرت كلمتك )) أن الانسان يحب ان يرى ثمرة عمله واقعا ماديا .. لا أقصد نقدا ..
    بل ما يدرك بالحواس
    يسمع كلمة ثناء – يرى فرحة في عين من قدم إليه معروفا – دعاء في ظهر الغيب –
    بل وحتى أن يتغير انسان للأفضل
    أو يرقى بسببك بعد الله جائزة مادية ملموسة تطرب لها النفس وتحفز على النجاح
    (( لئن يهدي الله بك رجلا واحدا أحب إليك من حمر النعم ))
    نادرا وأقول نادرا أن لا نجد ثمرات عملنا .. مهما بلغ جحود من أسدي له المعروف
    وإذا عملت عملا ولم أجد أثر ثناء عليه اجد أن هناك خللا ما ..
    كتبت محطاتك الخمس .. ماذا لو وجدت
    المشاهدات = 0 , الردود = 0
    لا أزعم انك ستتحطمين .. احسب أنك عززت نفسك بشكل جيد .. حماك الله
    لكن حتما ستفكرين : هل من خلل .. هل أسلوبي غير مناسب .. هل أخطأت ..
    هل طرحت الموضوع في وقت غير ملائم
    هل استهدفت فئة غير مهتمة وغير ملائمة ... أظن أن علينا أن نقيم أعمالنا من فترة
    لفترة وأحد أسس هذا التقييم
    (( رأي الناس )) ولا يعني ذلك أننا رهينة لهم ..
    نعم هناك من يضع المعروف في غير أهله .. وهناك من يضع معروفا لا يعني شيئا بالنسبة لأهله
    مثلا : زوجة ومن باب حسن التبعل لزوجها .. تتفنن في صنوف الطعام .. زوجها يأتي من العمل
    مرهقا لا يرى
    أهذا أحمر ام أصفر .. يتناول طعامه ويغادر دون التفات .. لم تجد أثر تعبها .. ليس لأنه (( جاحد ))
    بل لأن هذا المعروف (( لا يناسبه )) .. في رأيي أن عليها أن تجد سبيلا لمعروف آخر ..
    الخلاصة : نعم علينا أن لا نجعل لرأي الناس علينا سبيلا .. فيشدونا للأسفل .. لكن لا بأس أن نجد
    من أفعالهم ما يدفعنا للأعلى ..

    حديثك دائما ممتع مريح ولا شك أنه يبعث السعادة في القلب ..
    شكرا من القلب ..وجزيت ووالديك الجنة

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.