شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

71
  1. @krzh2012

    يؤكد الشيخ خالد بن عبد الله المصلح -أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة القصيم- أن الإسراف والتبذير داء فتاك يهدد الأمم والمجتمعات، ويبدد الأموال والثروات، وهو سبب للعقوبات والبلايا العاجلة والآجلة.
    وبيّن أن الإسراف سبب للترف الذي ذمه الله تعالى، وعابه وتوعد أهله في كتابه؛ إذ قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ}.
    وأوضح المصلح أن الإسراف يؤدي بصاحبه إلى الكبر، وطلب العلو في الأرض؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالط إسراف ولا مخيلة" (رواه أحمد والنسائي وابن ماجه).
    وأضاف: "سيسألنا الله عن أموالنا، من أين اكتسبها الإنسان، وفيم أنفقها؟ لذا يجب التوبة من هذا الداء فورا، قبل أن يباغتنا الموت".
    دين الوسطية
    وأشار المصلح إلى أن تقوى الله لا تتم للعبد إلا بالأخذ بمكارم هذه الشريعة وفضائلها علمًا، وامتثالها في الحياة واقعا وعملا. ومن معالم هذه الوسطية ما ذكره الله تعالى في كتابه: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاما}، أي إنهم
    كانوا في نفقاتهم الواجبة والمستحبة على العدل والوسط بلا شطط. فعباد الرحمن هم الحكماء العدول في نفقاتهم، لا يتجاوزون ما حده الله وشرعه، ولا يقصرون عما أمر به وفرضه.
    وانتقد غياب ذلك السلوك في الواقع الذي نعيشه اليوم؛ مشيرا إلى أن "الكثير من الناس يعيشون غياب هذه الخصلة في جوانب عديدة من الحياة. وقد نهى الله عن الإسراف والتبذير في آيات كثيرة فقال تعالى: {وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}، وقال جل ذكره: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورا}، وقال سبحانه: {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُورا}.
    كما نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإسراف في الأمر كله، ولو كان في الوضوء. فكان النبي يتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم يقول: "هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم". فالنفوس تصاب عند الغنى وكثرة العرض ووفرة المال بالطغيان.
    وتطرق إلى صور ومظاهر التبذير حيث قال: "ظهرت في حياة الناس مظاهر الإسراف والتبذير؛ ومنها الإسراف في المآكل والمشارب؛ فترى من الناس من يجتمع على مائدته من ألوان الطعام وصنوف الشراب ما يكفي الجماعة من الناس، ومع ذلك لا يأكل إلا القليل من هذا وذاك ثم يلقي بقيته في الفضلات والنفايات.
    ومن معالم التبذير: الإسراف في المراكب والملابس والمساكن، فتجد أقواما تحملوا الديون العظيمة، ليحصل أحدهم على السيارة الفارهة أو الثوب الفلاني أو المسكن الفاخر. وهذا تكاثر وتفاخر، سفه في العقل، وضلال في الدين".






    روحو شوفو في الاعراس والحفلااات

    خصوصان حفلاات الزواج اهل الخليج مبذرين

    وياحبهم للفشخره يعنني انا اسوي اكبر واضخم عشا محد يسوي مثلي

    وفي الاخير وين تنكب في الزباله الله يكرمكم ويعزكم

    وتسئلون ليش المطر يتوقف عندنا سنين وكثرة الفساد والنفاق

    بسبب الاسراف والمسرفين اخوان الشياطين
  2. @ampsaaa_sfaamp

    اللى تقول مفبرك
    احسن لها تسكت
    العالم ماهى غبيه
    بغض النظر عن الامراء والملوك
    حنا الشعب

    اللى بعضهم حالته حاله ماغير ياخذ قروض هذا حاله





    للاسف اننا مانخاف الله
  3. @bnt_sbaa

    الا
    انا شايفه فديوهات لاوباما وغيره يدخلون ياكلون سندوش ويطلعون وعزايم عشاء بعد في مطاعم بسيطه
    ماهومثل اللي هنا بزخ

    ادخلو اليوتوب وشوفو
    كل صوره قالوة فتوشوب
  4. @am_mrym_oahmd_y

    صاحبة الموضوع
    بكمل المشوار
    سؤال بس اختي صاحبة الموضوع ولا يهونون الباقيات !!!!!!! يعني اختي احنا ديننا الحنيف امر بانه اذا جاء ضيف مانقوم بواجب الضيافة ؟؟؟؟؟ يعني مثلا تتوقعون انه امير قطر او امير البحرين او امير اي دولة خليجية او حتى والدكم الكريم اذا جاه ضيف ماراح…
    صدورنا تتسع لكل الردود

    لكن الاتري ان الامر زائد عن حده يعني اسراف عير محتمل حبيبتي الفرق كبييير جدا بين الكرم والاسراف وهذا قمة الاسراف

    اما عن قصص كرم الرسول فنعلمها جيدا ونعلم ايضا انه كان يضع حجرا على بطنه في شعب ابي طالب

    نحن امه لسنا في قمة الترف لكي تظهر موائدنا بهذه الطريقة فمن هذه الامة سيدتي من يموت جوعا نعم يموت جوعا

    ارايت الصورة الاولى هل تظني انهم فقراء او لا يملكون ما ينفقون حتى تخرج علينا هذه الصورة

    اتعلمي في ماذا ينفقونها

    اقول لك

    أولا في التسليح وبناء جيش قوي يهتز له العالم

    ثانيا في حماية اسرائيل الابنه المدلله لهم

    ثالثا في تنصير أفريقيا ...نعم في تنصير افريقيا يذهبون بالمال في اكثر بلاد المسلمين فقرا ويغدقوا عليهم بالمال فتتنصر قرى ومدن بأكملها

    وفي مصارف اخرى كثرة تخدم مصالحهم ودينهم في الوقت الذي كل منا يهتم فقط بالمظاهر الكاذبة


    واخيرا حبيبتي ان اخر شيء يريده منك الفقير هو بقايا طعامك ان كنت تريدي ان تتصدقي فتصدقي فأفضل ما لديكي وليس بقاياك