..." يا ارض اندلس الحبيبة كلمي ... انى بكيت علي فراقك فاعلمي.
يا أرضَ اندلس الحبيبة كلمي اني بكيتُ على فراقكِ فأعلمي
لم تُنسني الأيامُ صوتكِ عندما ناديتني فصمتُُّ لم أتكلم
ِ
وقعدتُ عن أرضٍِ ُتبادُ وعن رُبى سَعِدت قروناً في ظلال المسلمِ
يا ويحَ عُبّادِ الصليبِ بحقدهم هدموا منار حضارةٍ وتقدم
... وبكــل اسف ...
هناك ... اسطـورة ضائعه ...
وقديـمه ... يتخيـل الي ان حتى الاوراق والكتب التي احتوت علي اثر الاندلس بالقدم قد بلـلها شيئا من ماء المطر ... وخالطـها الوحل ..
وكأني ارى قلبي قد خزه طعنـه ... حين تذكرت ان اسبانـيا من تراث المسلمين ... !
وليس اي تراث ... بل كان وقتها العز ... عز الاسلام والفتوحات ...
آه من قلبي ...
ها انا اتحســر وانا لم اشهد ولو لحظه من تلك الاحداث ...
فكيـف بمن عاصرهـا ! وشهد الانهزام للاندلس ... راى بام عينيه مجـدا من امجاد الاسلام يُــباد ..
راي الكّــم الهائــل ... من الكتب تُحرَق ... وراي المساجد تــهدَم...
والقصور الاسلاميه الوانهـا زالت ...
انه حقـد الصليـبين ... الحاقدين ..
يومها ان تعالــى صوت ينادي ( الله اكبر ) صوت النصر ...
صوت العزه ... صوت المجاهد البطل ... طارق بن زياد ...
"أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو أمامكم، وليس لكم -والله- إلا الصدق والصبر،"
آه منك ياعزه المسلمين بذلك الوقت ...
استوقفتنى صور ماربيــا المسلمه ...
لاتوقفــ عندها برهه ،،
وكأني ارى رايه المسلمين قد لاحت بذلك المكان ...
نعم ...
انه العبيـر الاسلامي ...
فازقتها وشوارعها واثارهـا ..
..كان ..مُـــلكا لنا ..
وقف فيها العرب ثمانية قرون ...
لكن الحقد الصليبي لايهون عليه ان يبقي جدارا واحد يرمز لنا ...
لكن وغصبا عنهم ... تبقي رائحة المكان .. والنقوش ... والاجواء .. عطره بالتـاريخ العظيم ..
انتهى/ 1433
لم تُنسني الأيامُ صوتكِ عندما ناديتني فصمتُُّ لم أتكلم
ِ
وقعدتُ عن أرضٍِ ُتبادُ وعن رُبى سَعِدت قروناً في ظلال المسلمِ
يا ويحَ عُبّادِ الصليبِ بحقدهم هدموا منار حضارةٍ وتقدم
... وبكــل اسف ...
هناك ... اسطـورة ضائعه ...
وقديـمه ... يتخيـل الي ان حتى الاوراق والكتب التي احتوت علي اثر الاندلس بالقدم قد بلـلها شيئا من ماء المطر ... وخالطـها الوحل ..
وكأني ارى قلبي قد خزه طعنـه ... حين تذكرت ان اسبانـيا من تراث المسلمين ... !
وليس اي تراث ... بل كان وقتها العز ... عز الاسلام والفتوحات ...
آه من قلبي ...
ها انا اتحســر وانا لم اشهد ولو لحظه من تلك الاحداث ...
فكيـف بمن عاصرهـا ! وشهد الانهزام للاندلس ... راى بام عينيه مجـدا من امجاد الاسلام يُــباد ..
راي الكّــم الهائــل ... من الكتب تُحرَق ... وراي المساجد تــهدَم...
والقصور الاسلاميه الوانهـا زالت ...
انه حقـد الصليـبين ... الحاقدين ..
يومها ان تعالــى صوت ينادي ( الله اكبر ) صوت النصر ...
صوت العزه ... صوت المجاهد البطل ... طارق بن زياد ...
"أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو أمامكم، وليس لكم -والله- إلا الصدق والصبر،"
آه منك ياعزه المسلمين بذلك الوقت ...
استوقفتنى صور ماربيــا المسلمه ...
لاتوقفــ عندها برهه ،،
وكأني ارى رايه المسلمين قد لاحت بذلك المكان ...
نعم ...
انه العبيـر الاسلامي ...
فازقتها وشوارعها واثارهـا ..
..كان ..مُـــلكا لنا ..
وقف فيها العرب ثمانية قرون ...
لكن الحقد الصليبي لايهون عليه ان يبقي جدارا واحد يرمز لنا ...
لكن وغصبا عنهم ... تبقي رائحة المكان .. والنقوش ... والاجواء .. عطره بالتـاريخ العظيم ..
انتهى/ 1433