شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

244
  1. @lytk_hna

    فيه حركه بعد يسونهااااااااااا الطيبين
    لما وحده تاكل لباااااااااااانه علك التانيه تقول اقسمي لي يعني اعطيني منهااااااااااااااا ههههه
  2. @maaany_alkhgl333

    هذه الحركة كانوا اخواني يسووها و ياني كنت اكرهها خخخخ


    و لا هذه اللعبة لازم لكل بيبي في العيلة تكون موجودة

    و اذكر اني كنت اجيب التايت حقي او الهيلاهوبات و احطها على راسي كم وحدة و بعدين اضفرها يعني انها شعر طويل <<<خخخخ و الأدهى اني كنت البنت الوحيدة في ذاك الوقت بعدي كان فيه ولدين و بيت عمي ساكنين معنا بنفس العمارة اخذ ولدهم و البسهم نفس الشئ و اقولهم يالله يا بنات و هما مصدقين اعمارهم يمشوا وراية لا و كمان بجزم كعب هههههه

    و لا لعبتنا الدكتور يعني انه نكتب روشدات و نوصف ادوية و اذكر مرة كبيت دواء و عبيت بداله عصير توت خخخخخ


    و في المدرسة كانت معي أبلة محبوبة ما شاء الله و اكتشفت انها صديقة مامتي و كل يوم امر عليها و اقولها ماما تسلم عليك <<<خخخخ حتى اوقات الفسحة ما رحمتها و اتذكر كنت اخرجها من غرفة المعلمات و الأكل في فمها هع هع


    و لا تذكروا لعبة الشختك بختك <<<خخخ كذا كنا نسميها المهم اخوية يشتريها و يجلس يبيع على عيال العيلة و هي انك تدفعي ريال و تاخذي لبانة مكتوب جوتها ايش ح تربحي من الصندوق

    و لا هذه خاصة لبنات مكة ...اذكر كنا كل فترة نروح عرفة عشان نشتري حليب بقر خخخخ كذا كنا نسميه كان فيه مزارع تبيع حليب بقر طازج معاه لوز و كان لذيذ مدري كيف كنت اشربه خخخخخخ

    و مامتي كانت مدرسة و كنا ننتظرها تجي من المدرسة عشان تجيب لنا كرتون حلويات كانوا يجوا مصريات يبيعوه و يا سلام

    و لما يكون عندها تصحيح في المدرسة و تجلس للعصر كانت تخلينا عند جدتي الله يطول في عمرها و كانت تفتح لنا الصباح قناة السعودية و كنا نتفرج على إسألوا لبيبة و جنبنا كاسة حليب و قطعة تميس على شكل مسدس لاااازم تكون مسدس عشان انا و اخوية ناكلها و كنت احب مسلسل يونس شلبي الله يرحمه لو احد يتذكره كان يغني هلا بنتٌ حلوة للغاية يونُس يرعاها بعناية <<<اظن كذا كانت كنت احب هذا المسلسل



  3. @maaany_alkhgl333

    طبعا بحكم إن امي مدرسة الله يطول بعمرها يااارب فمن يوم كان عمري سنتين و عندنا دادة اندونيسية المهم كانت الماما الله يحفظها دائم تسوي لهم حملات تفتيشية خخخخخ و انا كنت احب التحقيق و كذا

    اذكر مرة مامتي ما كانت موجودة و بابا كان نائم و اظن تركتنا ببيت خالتي و عمي اللي قلت لكم ساكنين معنا بنفس العمارة المهم و تجيني ذيك اللحظة الكونانية خخخ و اروح و افتش الدادة خخخ اللي الاندونيسية فقدتني و حست و طبت علي و انا بوسط الحملة التفتيشية و رامية نص اغراضها ع الأرض خخخ و تدق الباب بقوتها و تصحي الوالد و اذكر ذاك اليوم اخذت لي علقة خخخخخ

    الموقف الثاني لنفس الدادة كانت بتسافر و عبت اغراضها و قفلت الشنطة بقفل و راحت نامت قريرة العين مامتي حاولت انها تفتح الشنطة ما قدرت و يأست و راحت حبيبتي تنام لكن انا ابدااا مافي نووووم اخذذت عهد اني افتح الشنطة و اروح اصحي مساعدي اخوية اللي اصغر مني خخخخخ و اخذ لي سكين صغير و نروح نتساعد حق ساعتين لغاية ما فتحنا القفل و ياسلام على احساس الإنتصار خخخخ و طلعت الحلوة سارقة نص البيت و صحيت ماما لصلاة الفجر و احنا ننتظرها و وريناها و كملت الحملة و انتهت خخخخبأنه فضت نص الشنطة خخخخخ ما تركت شئ ما سرقته

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.