شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

44
  1. @groh_alalm

    اللهم اني استودعتك اخي فاحفظه وجميع المسلمين بامريكا

    الي بنييورك اللحين كيف الاوضاع بليز جاوبوني
  2. @ghraam_4

    حسبي الله ونعم الوكيل اذا بتتكلفين وتنزلين موضوع ادعلي للجميع ليه بس تخصين السعوديين
    يعني امريكا مافيها مسلمين ؟!!
  3. @ghson44

    مدمنة كليجا
    ماهنا الا العافيه إن شاءالله هذي تقلبات تجي كل سنه بسبب تغير الجوو لا تكبرون السالفه
    انتبهي اختي لاتقولي هذا شئ طبيعي الانسان لابد ان يتعظ من تلك الحوادث ويفزع الى ربه ويخشى ذنوبه


    اليك تلك الفتوى المهمة في هذا الشأن

    ما رأي سماحتكم في تسمية الزلازل والبراكين وغيرها
    من أنواع العذاب بالحوادث الطبيعية ؟

    العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
    لا يجوز هذا ...
    الكوارث الطبيعية يقولون !!!
    ينسبونها للطبيعة !!
    هذا مثل
    ((وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ))
    ما يتعظون بذلك ..
    ويقولون : هذا من الله وعقوبة من الله ، تذكير للعباد .
    بل إنهم لما حصل ما حصل من الزلزال الهائل ،،
    ايش يسمونه ؟ الذي هاج على الناس ؟ ..
    تسونامي .. لما تكلم أحد المشايخ على التذكير بذلك والموعظة ...
    سخروا منه واستهزؤا به الجرائد والصحف !!!
    وقالوا هذا مغفل هذا !!
    يقولون هذه أمور طبيعية !
    ما هي تدل على غضب الله ولا على عذاب من الله !!
    ليست عذابا من الله إنما هي طبيعية !
    هذا هو قول الكفار سواء
  4. @ghson44

    قال الشيخ بن باز رحمه الله :
    " الواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والرياح الشديدة والفيضانات


    البدار بالتوبة إلى الله سبحانه , والضراعة إليه وسؤاله العافية
    والإكثار من ذكره واستغفاره ، كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف : ( فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره ) متفق عليه ، ويستحب أيضا رحمة الفقراء والمساكين والصدقة عليهم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ارحموا ترحموا ) رواه أحمد ، ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) رواه الترمذي ، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( من لا يرحم لا يرحم ) رواه البخاري، وروي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنه كان يكتب إلى أمرائه عند وجود الزلزلة أن يتصدقوا .

    ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء , مبادرة ولاة الأمور بالأخذ على أيدي السفهاء , وإلزامهم بالحق ، وتحكيم شرع الله فيهم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما قال عز وجل : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة/71 ، وقال عز وجل : ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) الحج/40-41 ، وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/2-3. والآيات في هذا المعنى كثيرة " انتهى .

    "مجموع فتاوى بن باز" (9/150-152) .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.