شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

3,123
  1. @nornh

    اشكر كل البنات الي دعولي والله تأثرت كثير بدعواتكم لي الله يرزقكم ما تتمنو ويلبسكم ثوب الصحة والعافية
    حبيباتي حبيت اعطيكم نبذة عن وضعي الآن :
    أنا من سنتين اكتشفت المرض وتم استئصال الورم مع الثدي والحمد لله عملت الكيماوي والشعاعي وبعد ذلك قالت لي الطبيبة اني عوفيت من المرض والحمد لله واعطتني أدوية أعراضها الجانبية متعبة شوي قالت لي عشان ما يرجع وكل ست اشهر اعمل فحص وتحاليل وانا اليوم انتظر نتيجة التحليل وبكرة أزور الطبيبة للفحص فيا ريت تدعولي انو كل شيئ يطلع تمام واني تعافيت كليا.
    الله يلبسكم ثوب الصحة والعافية ويرزقكم الفردوس الأعلى بدون حساب
    استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
  2. @am_alghalyyn_4

    ام الغاليين ..
    تم الحفظ الى 24 سوره عبس وحضور الدرس
    اختي نور نهى

    اسال الله العظيم ان يشفيك ويعافيك وبحول الله وقوته تتعافي مما اصابك

    ليل وشجون
    الله يشفيك عليك بالعسل والليمون مع ماء دافئ


    يارب اسعد اخوتي وحقق لهن مايردن
    واشفي مرضانا ومرضى المسلمين


    اختي همه مشكوووووره على اهتمامك وحرصك وجهودك الكبيره ربي لا يضيع اجر ماتعملي
    ربي يجزاك خير
  3. @am_alghalyyn_4

    ام الغاليين ..
    اختي نور نهى اسال الله العظيم ان يشفيك ويعافيك وبحول الله وقوته تتعافي مما اصابك ليل وشجون الله يشفيك عليك بالعسل والليمون مع ماء دافئ يارب اسعد اخوتي وحقق لهن مايردن واشفي مرضانا ومرضى المسلمين اختي همه مشكوووووره على اهتمامك و…
    من ركائز العقيدة في سورة عبس :
    من الركائز التي ألمحت إليها هذه السورة المباركة ما يلي ‏:‏
    ‏(1)‏ الإيمان بالله ـ‏ تعالى‏ ـ‏ ربا‏ًً,‏ وبالإسلام دينا‏ًً,‏ وبسيدنا محمد‏ ـ‏ صلى الله عليه وسلم‏ ـ نبياً ورسولا‏ًً .‏
    ‏(2)‏ الإيمان بوحدة الجنس البشري‏,‏ وبالأخوة الإنسانية‏,‏ ومن ثم فإن أساس المفاضلة بين الناس يجب أن يكون هو تقوى الله‏ ـ تعالى ـ وخشيته‏,‏ وحسن عبادته‏,‏ وليست المستويات الاجتماعية‏,‏ ولا الإمكانات المادية الزائلة من مال‏ وجاه‏‏ وسلطان‏ .‏
    ‏(3)‏ الإيمان بأن وحي السماء إلى العباد حق‏,‏ تنقله الملائكة الكرام البررة إلى رسل الله المختارين في الأرض ليبلغوه إلى الناس‏,‏ كلٌ إلى أمته‏ .‏
    ‏(4)‏ الإيمان بأن القرآن الكريم هو آخر صور الوحي المنزلة من الله‏ ـ تعالى‏ ـ هداية للإنسان‏,‏ وتذكرة له‏,‏ فمن شاء منهم اهتدى بهديه‏,‏ ومن لم يشأ فإثمه فوق رأسه‏,‏ وبما أن القرآن الكريم هو الرسالة الخاتمة، فهو محفوظ في الأرض وفي السماء‏ :"‏ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ‏.‏ مَرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ .‏ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ‏.‏ كِرَامٍ بَرَرَةٍ ‏ " ، وقد حفظه الله‏ ـ‏ تعالى ـ منزهاً عن عبث العابثين من شياطين الإنس والجن‏,‏ وعن أي خلل أو نقص يمكن أن يطوله كما طال الصحف من قبله ‏.‏
    ‏(5)‏ الإيمان الكامل بأن الله‏ ـ تعالى‏ ـ‏ خلق الإنسان من نطفة فقدره‏ ,‏ أي حدد له صفاته‏,‏ وجنسه‏,‏ وأجله ورزقه‏,‏ وشقي أم سعيد‏,‏ ويسَّر له سبل الخروج إلى الحياة‏,‏ وأساليب الهداية والنجاح فيها‏ .‏
    ‏(6)‏ الإيمان بأن الموت حق على العباد‏,‏ وأن البعث والنشور حتمي عليهم كذلك ‏.‏
    ‏(7)‏ الإيمان بأن الله ـ‏ تعالى‏ ـ هو خالق كل شيء‏,‏ وأنه‏ ـ‏ سبحانه‏ ـ‏ هو الذي أوجد طعام كلٍ من الإنسان وأنعامه‏,‏ وأنبته لهم من الأرض بمختلف أشكاله وألوانه وطعومه بقدرة فائقة تشهد له ـ‏ سبحانه‏ ـ‏ بالألوهية والربوبية‏ .‏
    ‏(8)‏ الإيمان بالآخرة وأهوالها التي تجعل المرء يفر من أقرب الناس إليه‏,‏ وبحتمية وقوعها‏,‏ وبانقسام الناس فيها بين مؤمن مستبشر سعيد‏,‏ وكافر شقي تعيس‏,‏ وشتان بين المصيرين‏ .

    من الآيات الكونية في سورة عبس :
    ‏(1)‏ خلق الإنسان من نطفة‏ :‏
    والنطفة في اللغة هي : القليل من الماء الذي يعدل قطرة‏,‏ وفي القرآن الكريم يقصد بالنطفة كلٌ من الحيوان المنوي والبييضة‏,‏ فإذا اتحدا سميت اللقيحة الناتجة عن اتحادهما باسم النطفة الأمشاج ـ أي المختلطة‏ ـ‏ ويبدأ مصطلح النطفة من الحيوان المنوي والبييضة، وينتهي بطور الحرث‏(‏ الانغراس‏) .‏
    ‏(2)‏ تقدير النطفة‏ :‏
    ويأتي لفظ التقدير بمعنى التروية والتفكير في تسوية أمر من الأمور وتهيئته‏,‏ وتقديره بعلامات تطبع عليه‏,‏ ويقصد بالتقدير هنا ما يعرف اليوم باسم البرمجة الجينية أو تحديد الصفات التي سوف تظهر على الجنين في المستقبل، والتي تعرف باسم الصفات السائدة‏‏ وكذلك الصفات المتنحية لتظهر في الأجيال المقبلة من نسله‏,‏ وبذلك يتم تقدير أوصاف الجنين وتحديدها لذاته ولنسله من بعده إلى يوم الدين‏ .‏
    ويتضمن التقدير الذي يحدث في النطفة الأمشاج تحديد جنس الجنين ذكراً كان أو أنثى‏,‏ وفي ذلك يقول الحق‏ ـ‏ تبارك وتعالى‏ ـ : ‏" وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى . مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى " (‏ النجم‏:46,45) .‏
    (3) "‏ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ " (عبس:20) :‏
    وهي إشارة إلى مرحلة انتهاء الحضانة الرحمية بولادة الجنين‏,‏ وفيها قدر الخالق ـ‏ سبحانه وتعالى‏ ـ تيسير طريق الجنين لتيسير ولادته‏,‏ وذلك بإفراز العديد من الهرمونات‏,‏ والسوائل المخاطية والأغشية التي تعين الجنين على الخروج بيسر إلى الحياة الصاخبة خارج بطن أمه ‏.‏
    ‏(4)‏ تنبيه الإنسان الغافل‏ والجاحد لنعم الله ـ‏ تعالى ـ‏ عليه :‏
    كي ينظر إلى طعامه‏,‏ ويتفكر في الذي أعده له بالعديد من العمليات الدقيقة والمرتبة والمسخرة لإنزال المطر ولجعل الأرض قادرة على الإنبات‏,‏ وخلق مختلف النباتات فيها من ذوات المحاصيل ـ‏ كالحبوب‏,‏ والأعناب‏,‏ والبقول‏,‏ والخضراوات‏,‏ والزيتون‏,‏ والنخيل‏,‏ ومختلف أنواع الفواكه والثمار‏ ـ‏ ومن غير ذوات المحاصيل ـ‏ كالكلأ والعشب‏ ـ مما يحتاجه كلٌ من الإنسان والأنعام في طعامه‏,‏ والطعام ضرورة من ضرورات نمو كلٍ منهما‏,‏ كما أنه لازم لتعويض ما يموت من خلاياه‏,‏ ولازم لبقائه على قيد الحياة إلى أن يتوفاه الله‏ .‏