شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

74
  1. @am_ghydaaa2

    جزاك الله خير اختي الحبيبه لكن كلمه الشكر لم ترد والله اعلم هي سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمدكثيرطيبا مبا ركا فيه ملئ السموات وملئ الارض ومابينهما وملئ ماشئت من شئ بعد اهل الثناء والمجد احق ماقال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لمامنعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
  2. @lyaly_alhms

    صاحبة الموضوع
    ام غيداء2
    جزاك الله خير اختي الحبيبه لكن كلمه الشكر لم ترد والله اعلم هي سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمدكثيرطيبا مبا ركا فيه ملئ السموات وملئ الارض ومابينهما وملئ ماشئت من شئ بعد اهل الثناء والمجد احق ماقال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع ل…
    غاليتي ام غيداء شاكره مرورك ويعطيك ِ العافيه
    وهذا للتوضيح أكثرحتى يستفيد منه الكثير

    أما لفظ ( ربنا لك الحمد والشكر ) فلم يثبت في أي من روايات الحديث السابقة ، وإن كانت زيادتها من غير اعتيادها مع عدم نسبتها للشرع جائزة ، ولكن الأولى الاقتصار على الوارد .

    سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال الآتي :

    " رجل عندما يرفع من الركوع يقول : ربنا ولك الحمد والشكر ، وهل كلمة الشكر صحيحة ؟ فأجاب :

    لم تَرِد ، لكن لا يضر قولها : الحمد والشكر لله وحده سبحانه وتعالى ، ولكن هو من باب عطف المعنى ، وإن الحمد معناه الشكر والثناء ، فالأفضل أن يقول ربنا ولك الحمد ، ويكفي ولا يزيد والشكر ، ويقول : ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، ملء السماوات والأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد ، وإن زاد الشكر لا يضره ، ويعلم أنه غير مشروع " انتهى.

    " مجموع فتاوى ابن باز " (29/286)



    والله أعلم .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.