شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

14
  1. كم أنتِ رائعة واختياراتك أروع ... جزاكِ الله خيراً وجزى الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي عنا كل خير ...وما أحوجنا إلى مراجعة أنفسنا خاصة في الظلم الذي قد نتسبب به للآمنين المسالمين من كفار ومشركين ومسلمين وذلك عند ابتدائنا لهم بالسب واللعن والتعرض لهم بالفعل الجاف المنفر الذي يعطيهم انطباعاً لا يمثل أخلاق الإسلام السمحة وتعامله الحسن ...

    فعن عائشة رضي الله عنها قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، قال: وعليكم، قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة لا تكوني فاحشة فقالت: ما سمعت ما قالوا؟! فقال: أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم. وفي رواية: مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

    كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الترمذي وأحمد، وصححه الألباني.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة. رواه أبو داود، وصححه الألباني.

    وقيل

    هذا حال سب الكفار الذميين والمعاهدين المسالمين ... فكيف بأهل الكتاب وأهل الإسلام من انحرف منهم ولكنه مسالم !!!

    يجب أن يكون هناك تمييز بين الظالم المبتدي بالسب والمحارب الذين يستحقون الرد عليهم بالمثل وبين الإنسان المسالم مهما كانت ملته ما دام في حاله... وذلك لأن عدم الابتداء بسبهم والتعود على ذلك يعتبر سدا لذريعة سبهم للمسلمين ومعاداتهم لهم في كل مكان إذا سببناهم... وكذلك إذا رجونا هدايتهم فلنتلطف لهم في القول والفعل وأن نقول لهم قولا لينا كما أمر الله موسى وأخاه عليهما السلام أن يقولا لفرعون {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }طه44 ... أما إذا بدأوا بسبنا أوسب رموزنا المقدسة المصانة في مواقف معروفة ومشاهدة ولم نطمع في هدايتهم فيشرع سبهم حينئذ وينبغي على الساب أن يكون غضبه لله لا لنفسه ولا لتوجهاته المذهبية أو العنصرية القومية ...
    وعلى كل حال لا ينبغي للمسلم الحق أن يعود لسانه اللعن والشتم والسب البذيء الذي نرى الكثير يقع فيه معتقداً أنها نصرة لدينه أو انتقام إذا عمم وزاد في السب واللعن وتوزيع الشتم ! وهي في بعض منها نوع من أنواع الظلم ...فلنتق الله ونتجنب هذا النوع من الظلم أيضاً ونسلم من دعوات المظلومين أياً كانوا ...

    اللهم إني أعوذ بك أن أَظلم أو أُظلم ...

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.