شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

44
  1. @gh_klbha_ghamdy_gh محررة

    أنا آيضا أقصد أن هذا الكتاب يحتوي على أحاديث كثيرة أثرت فيني

    رغم أن كل كلام سيدنا وحبيبنا ورسولنا مؤثر

    وأكثر حديث أثر فيني

    عن ثابت عن أنس بن مالك قال دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم (فقال عندنا أي نام القيلولة ) فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين ؟ قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب

    صلى الله عليك وسلم يارسول الله طبت حيا وميتا بأبي أنت وأمي

    وحديث أم عمار التي دافعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    شكرا لكِ
  2. @raky_alfkr_1 كبيرة محررات

    صاحبة الموضوع #80822976
    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:
    «"انَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ،
    حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ؛ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا
    »البُخَارِي


    ***
    هذا فيه الحث على التعلم، وأخذ العلم من أفواه العلماء قبل قبضهم: قبل موتهم.
    وفيه أن قبض العلم، بقبض العلماء، ولو كانت الكتب بين أيديهم. القرآن بين أيديهم والسنة، ولكن العلماء هم الذين يبينون للناس، ويوضحون معاني الكتاب العزيز،
    ومعاني السنة، ويجمعون بين النصوص، ويؤولونها على تأويلها.
    بخلاف أهل البدع، فإن أهل البدع يضربون النصوص بعضها ببعض، ويؤولونها على غير تأويلها، فيضلون ويضلون،
    ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهذا فيه الحث على طلب العلم، والعناية بطلب العلم، وأخذ العلم من أفواه العلماء.
    ولا يكفي أن يكون الإنسان يأخذ العلم من الكتاب والقراءة، ما يكفي. وليس هناك أحد تعلم، وصار طالب علم من الكتب أبدا.
    العلم إنما يؤخذ من أفواه العلماء. لو جلس الإنسان طول حياته، ومعه الكتب وحدها، ما صار طالب علم، ما يكفي لأن يكون طالب علم؛ ولهذا قال العلماء:
    " من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه ".

    والحديث واضح، يقول النبي: « إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من صدور الرجال »
    ما يُقبض من صدور الرجال، لكن يُقبض بأي شيء؟ بموت العلماء. يموت العلماء واحدا بعد واحد بعد واحد، حتى يُقبض العلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإذا لم يُبْقِ عالما،
    وفي رواية « حتى إذا لم يُبقِ عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا » ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    لأنه إذا مات العلماء، المناصب لا بد لها من يتولاها: الإفتاء والقضاء والتدريس، وغيرها من المناصب، فلا بد أن تُسد. فإذا مات العلماء -أهل البصيرة، وأهل العلم- من يتولاها؟
    يتولاها الأمثل فالأمثل. فإذا انتهى العلماء، تولى هذه المناصب من ليس من أهل العلم.
    ومن يتولاها منهم لا بد أن يفتي، لا بد أن يقضي، لا بد أن يدرس، لا بد أن يعلم؛ لأنه في هذا المركز، في هذا المنصب، مفتي لا بد أن يفتي،
    قاضي لا بد أن يقضي، مدرس لا بد أن يعلم. فإذا لم يكن عنده علم ولا بصيرة، أفتى بغير علم، ودرس بغير علم، وقضى بغير علم؛ فضل وأضل، وهلك الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    شرح الشرح والإبانة (الإبانة الصغرى)
    لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي


    العلامة صالح الفوزان يبكى لموت العلماء.

    http://www.safeshare.tv/w/eyaUPfixuy
  3. @ndaaaalaks عضوة نشيطة

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن "
  4. @fo1kh كبيرة محررات

    بارك الله فيك يالغاليه

    هذا الحديث دائما في بالي
    قال صلى الله عليه وسلم :
    ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفــــارا كثير ) ..


    لا اله الا الله ..

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.