قال ابن قُدامة رحمه الله:
من موانِعِ فهم القرآن والتلذُّذِ به..
أن يكونَ التَّالي (أي الذي يتلُو القرآن)، مُصِرا على ذنب أو مُتَّصِفًا بِكِبر أو مُبْتَلى بهوًى مُطَاع،،
فإنَّ ذلكَ سببُ ظُلمةِ القلبِ وصَدَئِه،،
فالقلبُ مثلُ المِرآة..
والشَّهواتُ مِثلُ الصَّدَأ..
ومعاني القرآن مِثلُ الصُّوَر التي تَتَراءى في المِرآة،،
والرياضة للقلب بإماطةِ الشَّهوات.. مِثلُ الجَلاء للمِرآة
همم تسمو للقمم(3) معا نجمع الدرر... الكل حيااكم
متابعة النقاش، صفحة 2,478