شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

3,243
  1. @hdoaa_alfgr_7

    فيديو YouTube


    نسأل الله أن يرزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة
    اللهم نجنا من عذاب القبر وقنا عذاب النار
    اللهم ارزقنا حسن الخاتمة واجعل خير أعمالنا خواتيمها واجعل خير أيامنا يوم نلقاك يارب يا أرحم الراحمين
    اللهم ثبتنا عند الموت بـــ لا إله إلا الله
    اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولاتجعلها حفرة من حفر النار
    اللهم بيض وجوهنا يوم تسود وجوه العصاة..اللهم ارزقنا الجنهـ ووالدينا وجميع المسلمين والمسلمات..
  2. @am_slohy_2008

    أم عزوز وعمار
    تمت مراجعة ماسبق ولله الحمد وتمت مراجعة صفحة 27 ولله الحمد أسأل الله لي ولكم أن ييسر لنا حفظ كتابه
    الجزاء من جنس العمل

    تتمة للموضوع السابق

    7 ـ قال تعالى في وصف عذاب الكافرين في جهنم في سورة الحج : (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) لما كان الكفار في سجن الكفر والشرك وضيقه، وكانوا كلما هموا بالخروج منه إلى فضاء الإيمان وسعته وروحه، رجعوا على حوافرهم، كانت عقوبتهم في الآخرة كذلك .فالكفر والمعاصي والفسوق كله غموم، وكلما عزم العبد أن يخرج منه أبت عليه نفسه وشيطانه ومألفه، فلا يزال في غم ذلك حتى يموت، فإن لم يخرج من غم ذلك في الدنيا بقي في غمه في البرزخ وفي القيامة، وإن خرج من غمه وضيقه ها هنا خرج منه هناك .فما حَبَسَ العبد عن الله في هذه الدار حبسه عنه بعد الموت، وكان معذباً به هناك كما كان قلبه معذباً به في الدنيا.
    ابن القيم ـ روضة المحبين ونزهة المشتاقين .

    8 ـ من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ، وإن آثر الراحة هنا والدعة والبطالة والنعمة ، طال عليه الوقوف ذلك اليوم واشتدت مشقته عليه . وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله : ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا) فمن سبح الله ليلاً طويلاً ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلاً عليه ، بل كان أخف شيء عليه .
    ابن القيم ـ اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية .

    9 ـ قال تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) فالميثاق المتصل بين العبد وربه، هو من قبل العبد بالطاعة والإيمان، ومن قبل الله بالرحمة والإنعام، فلما نقضوه من قبلهم استحقوا اللعنة والطرد من الرحمة.
    وعظ أبو الوفاء ابن عقيل مرة فقال: (يا من وجد في قلبه قسوة انظر لعلك نقضت عهداً بينك وبين الله فإن الله يقول: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية ).
    10 ـ قال تعالى: ( فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ) وهذا فيه مناسبة ظاهرة لحال المنافقين لما كانوا يظهرون من الإسلام ويخفون من الكفر.
    11 ـ قال تعالى: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت )
    قال ابن القيم : (فإذا كان يوم القيامة جازى الله سبحانه من يشاء من الكاذبين الكاتمين بطمس الوجوه وردها على أدبارها كما طمسوا وجه الحق وقلبوه عن وجهه جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد).
    يتبع بإذن الله
    المصدر : ملتقى أهل الحديث
    الكاتب : فهد الجريوي