شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

20,069
  1. @zhr_alabdaaa محررة برونزية

    قصة عجبتني فنقلتها لكم

    * بنيَّة صغيرةٌ لا يتجاوزُ عمرها ( السابعةَ ) اسمها " العنود " تهيئ نفسها يومياً للذهابِ إلى "دورة التحفيظ والتعليم" عند أحدِ معلماتها .

    * ذاتَ يومٍ –وبعدَ أن استعدت وتهيأتْ- وجاءَت الراحلة لتوصلها وأخواتها بحثت عن " خمار الوجه " لتلبسه وتخرج !!
    لكن فوجئتْ ودهشت أنها لم تجده ... وذاكَ بعد جهدِ الجهيد....

    فأجهشتْ بالبكاء والرنين !! أين خماري ؟ أين خماري ؟ وتأملوا ذلك في "بنية عمرها سبع سنواتٍ فقط !! " .

    فلم تفكر الذهاب إلى الراحلةِ بدونه , ولم تتوانى في البحثِ عنه والتفتيش...

    وأختها التي تكبرها بسنةٍ " جمانة " واقفة عند الباب تناظر أختها...وهي حزينة مكتئبة... والراحلة أوشكتْ الرحيل !!

    * فجالَ في خاطرِ أختها " جمانة " تجاه أخيتها الصغيرة أن تتشاركا في " خمارٍ واحدٍ " !!؟ يا ترى كيفَ ذلك ؟

    فجاءتْ بها وأدخلتها في جيبها وهي مغطاةٌ لا ترى شيئا من الفضاء بل "السواد المدْلَهِم" ...وتتعكَّز على أختها ...لأنها لا ترى..

    * ولا زالتْ هكذا حتى دخلتِ الراحلة , وصاحبُ الراحلة ينظر باندهاشٍ لهذا الموقفِ الجلل !! ويقولُ : عوّض الله عليكَ يا ابنيتي !! وعظَّم الله أجركِ !!

    فرضيت أن تبقى مغطاة ولا ترى شيئا وتبقى هادئة خشية أن يُكشف وجهها قرابة "نصف ساعة" حتى جاءت معلمتها ... ثم رأتِ خمارها الصحيح في حوزة أحدِ اخواتها من غير قصدٍ !!

    فتأملوا إخواني: بكتْ طفلة صغيرة !؟ لماذا ؟! أأحد هددها بذلك ؟! لا والله بل " قناعة قلبها " بل " حشمتها " سمِّ ما تشاء هذا الذي: " هددها بذلك ".. هذا الذي: " أفاض منها الدموع.." ..

    فأينَ فتيات المسلمين: من هذا الخمار ؟ وأينهنَّ من الحشمةِ ؟ أينهنَّ من الوقار والحياء ؟ وكيفَ ترضى الفتاة المسلمة الخروج سافرة عارية مائلة مميلة ؟ وترى أعمارهن يناهزن عمرَ الشباب بل وإلى الممات !!

    * وهذه الفتية "العنود" تراها عندما تريد زيارةَ ابنة خالتها (وكلاهما في سن السابعة) تبقى في همِّ وغمِّ ...لماذا ؟

    إنه : خشيةُ أن يراها زوج خالتها أو يمازحها أو يداعبها ... فإنه إن فعل ذلكَ أجهشت بالبكاءِ (لماذا يكلمني ؟) (هل يراني صغيرة ؟) حتى نهدِّئها لا تبكين!.

    * وهذه الفتية "جمانة" في عمر (الثامنة) صاحبةُ الحشمةِ...ذاتَ مرةٍ كانت عند خالتها في "المطبخ" ..فوجئتْ بدخولِ زوج خالتها..فأسرعتْ بالانخفاضِ تحتَ " طاولةِ المطبخ" لكي لا يشعر زوج خالتها وجودها...

    واللطيف في ذلك: أنها تأكل (سندويشة) وقد وضعتها فوق الطاولة ....فهيَ الان تفكر كيف ستأخذها –خشية أن يأخذها أحد- ...

    فما زالتْ تحت الطاولة في حيرة مختبئة , وزوج خالتها يكلم خالتها لا يشعر بوجودِ أحد !!!

    فما كانَ لها أن تفعل إلاَّ أن مدت يدها إلى فوق الطاولة.. وجسمها مختبئٌ.. تبحث أين ذهبتْ ...؟ يمينا شمالاً ...لكن لا جدوى... كالسارق الذي يخطف بخفية وبدون إشعار...

    * فانظري إلى (البراءة) تريد السندويشة , وهي خائفة من زوج خالتها أن يراها ...
    فمن الذي أعطاها هذه القناعة الجازمة... ؟! وهذه الطفولة البرئية التي لا تفعلها كبار الفتيات ...؟!

    · يقولُ أحد أبناءِ الشيخ: ذاتَ يومٍ كانَ بجانبِ أحد البيتِ عرساً غير إسلاميٍّ (مليءٌ بالصخبِ والغناءِ والفسوق) وصوت الغناء مرتفع بشدة !! فنزلَ أحد أبناءِ الشيخِ إلى البناتِ ...فرأى هذه الفتية في عمر السابعةِ ( تبكي وتبكي ) ترى مالسبب ........... ؟


    أماتتْ أمها ...؟ أمات أبوها ...؟ أفقدت صويحباتها ..؟

    ولكنها جاءتْ إلى أبيها – في هذه الحالةِ- وتقول: أبتي.. أبتي... لماذا هذا الحرام ؟ لماذا هذا الحرام ؟ -والله لا أزيدُ على هذا الموقف شيئاً- ....

    فنرجع نقول (مالدافع لهذا البكاء !!) أقولُ :

    لكنها (التربية الصحيحة) في الصغرِ....نعم لا شيءَ غير ذلكَ ...
    لكنها (تربية الجيل القادم) في الصغر...فما غير ذلك جيلنا يتربى ويترفع...
    لكنها (القناعة في الصغر) التي أغنتْ الكبار –الأب والأم والإخوة- عن إرشادها ونصحها ....

    فكانت هذه المواقف حقيقة قد جيشت الفؤاد لكل أهلِ البيتِ للمضيِّ إلى الأمام وإلى النصحِ بتربية الأبناء ونشأتهم على " الخمار " .
  2. @dona_1 عضوة مميزة

    صاحبة الموضوع #81472661
    زهرة الابداع
    قصة عجبتني فنقلتها لكم * بنيَّة صغيرةٌ لا يتجاوزُ عمرها ( السابعةَ ) اسمها " العنود " تهيئ نفسها يومياً للذهابِ إلى "دورة التحفيظ والتعليم" عند أحدِ معلماتها . * ذاتَ يومٍ –وبعدَ أن استعدت وتهيأتْ- وجاءَت الراحلة لتوصلها وأخواتها …
    اميييييييييييييييييين
    يارب ولك بكل حرف

    الله يرزقك بنات و اولادك الازواج و الزوجات الصالحين و الصالحات


    امين
    صباحك عسل و امنيات تتحقق

    و يجزاك الجنة
    حاولت ارسلها الخميس
    بس كان بريدك مليان

    جمييلة
    اللهم اهدنا فيمن هديت
    و اكتب لنا و لذرياتنا
    و لأهلينا الصلاح
  3. @rtag_alaasl عضوة مميزة

    رتاج العسل
    62 تم حفظ الوجه السادس من س النساء س الزخرف ل 18 مراجعة الكهف ل  97
    لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند
    دفن خادمه ثعلبه ؟

    تستحق القراءة

    تعرف على الإجابة في قصة ثعلبة ..~

    كان ثعلبة رضي الله عنه_ يخدم النبي في
    جميع شؤونه ، وذات يوم بعثه رسول الله
    في حاجة ل?ٌ فمر بباب رجل من الأنصار
    فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها
    فأخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على
    رسول الله بما صنع فلم يعد الى النبي ،
    ودخل جبالا بين مكة والمدينة ، ومكث فيها
    قرابة أربعين يوماً ،
    فنزل جبريل على النبي
    وقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام
    ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في
    الجبال متعوذ بي .
    فقال النبي لعمر بن الخطاب
    وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني
    بثعلبة ، ولما رجعا به قالا هو ذا يا
    رسول الله ؟
    فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟
    قال : ذنبي يا رسول الله .
    قال : أفلا أدلك على آية تمحو الذنوب
    والخطايا ؟
    قال : بلى يا رسول الله .

    قال : قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة
    وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .

    قال : ذنبي أعظم
    قال رسول الله : بل كلام الله أعظم
    ثم أمره بالانصراف إلى منزله
    فمر من ثعلبة ثمانية أيام .!!
    فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه،
    ودخل عليه الرسول فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ماأزال ثعلبة رأسه من
    على حجر النبي ،
    فقال له : لمَ أزلت رأسك عن حجري ؟
    فقال : لأنه ملآن بالذنوب .
    قال رسول الله ما تشتكي ؟
    قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي .
    قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
    قال : مغفرة ربي ،
    فنزل جبريل فقال :
    يا محمد إن ربك يقرؤك السلام
    ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة
    فأعلمه النبي بذلك ، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها .
    فأمر النبي بغسله وكفنه فلما صلى عليه الرسول جعل يمشي على أطراف أنامله ،
    فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله :
    يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟
    قال الرسول : والذي بعثني بالحق نبياً ماقدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة
    ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه .


    { ربنا آتنا في الدنـيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار}

    من أجمل ما قرأت

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.