شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

560
  1. @am_slohy_2008

    ولله الحمد تمت حفظ حتى ص69
    جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,..,,...

    {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[آل عمران:134]

    - المتقون هم الذين ينفقون أمولهم إبتغاء مرضات ربهم في حال عسرهم ويسرهم.
    - وهم الذين يكظمون غيظهم بصبرهم وحلمهم وهم قادرين على إمضاءه.
    - وهم العافين عن من ظلمهم والمتسامحين والتاركين عقوبتهم.
    - وهم بتقواهم وبأعمالهم هذه نالوا محبة الله تعالى ووصلوا إلى درجة الاحسان كما وصفهم ربهم جل وعلا بقولة:
    {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

    - ما من مؤمن إلا وهو يرجو محبة الله تعالى ورضوانه
    - وهو يرجو أن يكون من المحسنين
    - ولكن (وما نيل المطالب بالتمني)
    - لن يحب الله تعالى أحدا إلا وهو مستحق للمحبة
    - ولن يستحق المحبة إلا من عمل لها
    - من آمن بربه ،وأنفق ماله في سبيل الله على كل أحواله
    - من عفا عن الناس وكظم غيظه .......

    - كظم الغيظ
    - لماذا مدح الله تعالى من كظم غيظه؟؟؟

    - لأن الشيطان هو الذي يؤجج الإنسان ويدعوه للانتقام والانتصار للنفس
    - مما يؤدي به الأمر إلى الجدال والخصام
    - وهو قادر بكل بساطه أن يستعين بالله تعالى فيكظم غيظه ويعفو عمن أساء بحقه
    - والنتيجة ؟؟؟
    - يقول عليه الصلاة والسلام (من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا)
    - فالصدر يمتلئ سرورا وانشراحا
    - بعكس مالو أمضى غيظه وتبع الشيطان فإن صدره يمتلئ ضيقا وحرجا
    - ولو أن الانسان فكر فعلا بأنه يوما سيوارى التراب لهان عليه الأمر ولأمسك بزمام نفسه

    والله أعلم وأحكم

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.