شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

12
  1. @sara_2010_1

    دنيا مافي احد مرتاح انا مايخرج من عندي كل وقته واتس اب ونوم ولا نروح ولا نجي امس رحت لامي جالس يراسل فيني لحد ما رجعت وطول الوقت وينك متى بتجي بسرعه جيت تعشى و نام وبس ربي سخر لنا أزواجنا وارزقنا الصبر يارب
  2. @aaloshh_aldnoshh

    صاحبة الموضوع
    تسلمولي انا اول مرة اشارك في هالمنتدى وقلت اطرح مشكلتى على اجد ما يسرنى طيب ايش تنصحونى فيه يعنى انا طفشت مرة اطلب الطلاق صعبه عندى بنتين منه ايش اسوى له ساعات اختنق احس انى متزوجه جدار وربي انى ابكى اكثر وقتى المشكله الاكبر اذا رحت لاهلي الوضع عنده عادى احسه مايشتاق لي 
    ما ابالغ وربي احلف بعزة الله انى ايه من الجمال بشهادة الجميع وانى اهتم بحالي بالامور الخاصه ولما ارجع له اكشخ اخر شي بس مايعبر عن رأيه وما تقولون يكرهنى لا بالعكس الحب موجود وكل شي يوفرة لي بس عييت افهم هالشخص وربي ارسلكم الحين واهو ولا كأنى موجودة بعالمه 
  3. @braaakon

    اختي الله يفرج همك والله انا اليوم صابتني حالة ضيق شديدة ودعيت الله بدعاء وبعده ارتحت وقدرت انام
    وهذا الدعاء واكثري من الاستغفار والدعاء اخر الليل يارب فرج هما ويسر امرها وسخر لها زوجها واجعلها درة بين عينيه ياحي ياقيوم يارب العالمين
    هذا دعاء ثابت عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-كان يدعو بهذا يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال)، هذا ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم-وهذا من دعواته العظيمة ذكرها مسلم وغيرها، فغلبة الدين معروف، يعني ثقل الدين وعجزه عن تسديده، وغلبة الرجال أن يغلبوه في أن يقهروه حتى يقتلوه أو يأخذوا ماله، أو يهينوه ويظلموه إلى غير ذلك، فهو يستعين بالله من غلبة الدين وقهر الرجال، فالدين إذا عجز عنه يشغل فكره كثيراً ويهمه كثيراً وربما أتعبه أهله أيضاً، أهل الدين بالمطالبات والخصومات وهم لا يعرفون عجزه وحقيقة أمره، وغلبة الرجال لا شك أنها مصيبة عظمى سواء قهروه على قتله أو قهروه على أخذ ماله، أو بعض ماله، أو قهروه على ضربه، أو قهروه على غير ذلك مما يضره فكله شر وكله بلاء عظيم ومصيبة عظيمة، فلهذا شرع الله الاستعاذة من ذلك.

    واعلمي اختي ان المؤمن مبتلى وماعليك الا الصبر والاحتساب والدعاء
    وهذا حال اغلب رجالنا نسال الله لنا ولهم الهداية والصلاح وذرياتنا والمسلمين جميع

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.