شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

28
  1. @nahed_s_a

    صاحبة الموضوع
    امرأة من حي تغلب قتل أبوها في بعض حروبهم فقالت ترثيه:
    ختلته المنون بعد اختيالِ ... بين صفّين من قنىً ونصالِ
    في رداء من الصفيحِ صقيلٍ ... وقميصٍ من الحديدِ مذال
    كنت أخباك لاعتداء يد الدهرِ ... ولم تخْطرِ المنون ببالي
    كلُّ حيٍ وإن تصنعت الدنيا له ميّت على كلّ حالِ

    ( كتاب : أشعار النساء )
  2. @nahed_s_a

    صاحبة الموضوع
    حدثنا محمد بن الحسين بن دريد، قال: أخبرنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال: كانت امرأة من عبد القيس بالبصرة، ولها ابن يلقب " النحيف " من بني جذيمة، وكان شريراً ضعيفاً،وكان بها عاقاً فقال يهجوها:
    يا ليتما أمُّنا شالت نعامتها ... أيْما إلى جنةٍ أيما إلى نارِ
    قَلتِهمُ الوَسق مَشْدوداً أشِظته ... كأنما وَجْهها قد سُفع بالقار
    خرقاء بالخير لا تُهدَى لوجهته ... وهي صَناعُ الأذى في الأهل والجار
    وكانت تعظه فلا يتعظ فقالت:
    حذار بُنيَّ البغيَ لا تقربنَّهُ ... حذارِ فإنَّ البغيَ وخمٌ مراتعه
    وعرضِكَ لا تبذلْ بعرضك إنني ... وجدتُ مضيعَ العرضِ تُلحى طبائعه
    وكم قد رأينا الدهرَ غادر باغياً ... بمنزلةٍ ضاقت عليه مطالِعه
    فلم يزل به شره، حتى وثب على ابن عم له، فأخطأ به ابن عمه على الأرض فدق عنقه فمات.فقالت كالشامتة به:
    مازال ذو البغي شديداً هيصه
    يَطْلب مَن يقهره ويَهِصه
    ظلماً وبغياً والبلاء يُنشِصُه
    حتى أتاهُ قِرنُه فيقِصه
    ففاد عنه خاله وعَرَصه

    ( كتاب : أشعار النساء )
  3. @nahed_s_a

    صاحبة الموضوع
    قال حر يش السعدي:
    أخ لي كأيام الحياة إخاؤه ... تلوَّن ألواناً على خطوبها
    إذا عبت منه خلة فتركته ... دعتني إليه خلة لا أعيبها

    ( كتاب : الرسائل )

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.