سبعٌ عجاف # خاطرة
أشعر بالحزن
قلبي مثقلٌ بالأوجاع .. ومقلتاي ملئتا بالدموع...
توقف المداد عن الكتابة لانه بات لا يعلم اين يبدأ وأين سيكون المنتهى ...
ااااه على الم توغل فينا حتى وصل طعمه الى أفواهنا وهو كالصبار !!!
أمة محمد عليه الصلاة والسلام يَحِيكُ العِدا لها من كل اتجاه ... شرقاً كان او غرباً !!!
حرائر المسلمين تصرخ في كل صوب وامعتصماه !!! ولكنهن لا يعلمن أنه لا معتصم بالله في عصرنا هذا !.... وأن عُمراً وخالداً وصلاحُ الدين هم من حِقبةً مضت ولن تعود ... وان أحفادهم بعصرنا ليسوا بنخوتهم !!!
أيعقل أن نرى جثث المسلمين تملأ مد البصر؟! أيعقل ان تكون أسلحتنا وذخيرتنا موجهةٌ لنا ؟!! ان تُفحم جثثنا من الحرق ؟!
الا تباً لهم
قلوبنا اصبحت تدمع قبل عيوننا .. واحلامنا تغتال واحدةً تلو الأخرى.. وورود الياسمين ذبلت في حدائقنا ... فرائحة الموت كانت أقوى من أريجها ...
أتُراها سبعاً عجافاً تتبعها سبعٌ سمان؟!! اذا كانت هكذا فالنصر قريب والفرحة ستعم وسيكون الحالُ غير الحال بإذن الله .. فصبراً جميلاً .. ولندعوا كثيراً ان يرد الله الضال منا إلينا رداً جميلاً ...
ولنترك مساحة واسعة للتفاؤل بأن الغد سيكون أفضل .. فكما قال سبحانه جل في علاه ( انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء )
ان أحسنَّا الظن فالخير قادم .. وان أسأنا فهو ما طلبنا .. ف لنحسن الظن بالله..
