غاليتي...
أنين حرفكِ أدمى القلب، وهيج ندبات الظلم..!
وفي مقابر الوحشية... دُفنت بقايا الحلم.
وفوقها أكوام براءة مبتورة البسمات
تنادي -رباه- إني مظلومة.!
فارحم أرواحاً فاضت إليكَ
ودُثرت بمسك وطهر
واهلك أقزام الطغيان..!
لله دركِ -ياغالية- لقد أفتقدنا لغة حرفكِ الندية
فعادت بصهيل حزين.!
إبدعتِ رغم الأسى الذي تقلد محبرة مدادكِ.
سلمت يمناكِ، ولا ذرف الله لكِ دمع.!
حماكِ المولى!!
أنـينُ شامِـنــا !!
متابعة النقاش، صفحة 2
