Burhan Ghalioun
لا يمكن لأحد أن يهرب من مصيره، ولا حتى الأسد
لن يستطيع الاسد أن يهرب من مصيره المحتوم بخدعة التخلي عن الاسلحة الكيميائية. فالعقاب الذي وعد به المجتمع الدولي لم يكن لامتلاك هذه الاسلحة، والدليل أنها موجودة منذ عقود من دون أي رد فعل دولي. التهديد بالعقاب جاء على جريمة أخرى، أعظم، هي استخدام هذا السلاح، حتى لو كان ضد السوريين الذين لا بواكي لهم ولا أحد يهتم بمصيره.
لن يصدق أحد نظاما لم يعد له أي مصداقية. لذلك على الأسد أن يعد نفسه لتجرع كأس السم واتخاذ القرار بالتخلي عن الحكم، وهو القرار الذي ينتظره الجميع مه، والذي قاد التردد فيه إلى دفع صاحبه للمهانة والخيانة في ذات الوقت. ولا نملك إلا أن نشجعه على ذلك ونؤكد له، كما يقول الشاعر
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام
جمعة ( إن ينصُركُمُ اللهُ فلا غالبَ لكُم ) دعواتكم لأهل سوريا + آخر المستجدات
متابعة النقاش، صفحة 322