الـــجـــرحُ يـــزيـــد ولا يـــحـــتـــمـــل الـــمـــزيـــد...
يا من أنعم الله عليها بنعمة الزواج...
في مجلسٍ به أنثى منفصلة أو أرملة أو لم تتزوج بعد لاتتحدثي
عن مغامراتك العاطفية والرومانسية مع زوجك ولكن إذا كان
ولابد فقولي ( ولستِ كاذبةً في ذلك ) الزواج له متاعب ومشاغل
قد تعيق حرية الزوجة، وطلبات الزوج والأولاد والبيت كثيرة
ومنهكة ولاتنتهي أبداً...فالجرح يزيد...ولا يحتمل المزيد...
يا من أنعم الله عليه بنعمة الوظيفة...
في مجلسٍ به عاطلٌ عن العمل أو موظف براتبٍ منخفض، لا تتحدث
عن مشاريعك الإستثمارية والعقارية ورحلاتك الصيفية ولكن إذا كان
ولابد فقل ( ولست كاذباً في ذلك ) الأرزاق بيد الله وبركة المال في الكيف
لا في الكم...وكم من صاحب أموال لا يجد السعادة ولا يذوق طعمها...
فالجرح يزيد...ولا يحتمل المزيد...
يا من أنعم الله عليها بنعمة الأمومة...
في مجلس به امرأةٌ حرمها الله نعمة الحمل والإنجاب لاتتحدثي
عن أطفالك وجمالهم وبراءتهم وسعادتك بتربيتهم ولكن إذا كان
ولابد فقولي ( ولستِ كاذبة في ذلك ) الأطــفــال والأبناء مـسـؤولــيــة
كــبــيـرة وعظيمة وبقدومهم قد تـقـل الرومانسية والخصوصية بين الزوجين
ويزداد العبىء على الوالدين بتوفير الرعاية اللازمة والإهتمام بكل صغيرةٍ
وكبيرة في سبيل تربيتهم التربية الصحيحة ليكونوا ذريةً صالحةً بارة...
فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد...
يا من أنعم الله عليه بنعمة الشهادات العلمية...
في مجلس به شخص لم تسعفه الظروف لمواصلة تعليمه لاتتحدث
عن مؤهلاتك العلمية وثقافتك الواسعة ودرجاتك العلمية ولكن إذا كان
ولابد فقل ( ولَسْتَ كاذباً في ذلك ) الـعـلـم لـيـس بـالـشـهـادات والـدرجـات
والجامعات...وكم من عالم جليل وقدير تفوق وهو لا يقرأ ولا يكتب...
فالجرح يزيد.. ولا يحتمل المزيد...
يا من أنعم الله عليهم بنعمة الوالدين...
في مجلس به أُناس فقدوا أحد والديهم أو كليهما لاتتحدثوا عن حنان
وعطايا وهبات أمهاتكم أو آبائكم لكم ولكن إذا كان ولابد
فقولوا (ولستم كاذبين في ذلك ) فقدان الوالدين قد يزيد من سرعة النضج
وقوة الشخصية وقد يكسب الشخص خبرات وقدرات عالية في تحمل مسؤولياته
والسعي في سبيل توفير احتياجاته المعيشية المعنوية والمادية...
فالجرح يزيد ..ولا يحتمل المزيد...
يا من أنعم الله عليه...
بالمال...
بالصحة...
بالجمال...
بالحرية...
بالنجاح...
بالسمع أو البصر أو النطق أو اللمس...
بأي نعمةٍ لا نملك منها مثقال ذرة وإنما هي أمانةٌ بين أيدينا...
بأي نعمةٍ يفتقدها غيرك...
تذكر أنَّ : الله هو وليُّ النعم ومالكها وهو وحده عزوجلَّ شأنه المتصرف فيها...
التضامن مع الناس خُلُقٌ رااائع ونبيل، وجرح المشاعر بقصد هو شيءٌ مخزي
وغيرُ لائق، ولكن حاول ألا تجرح غيرك بدون قصد...لا ترقص فوق جراح الآخرين
وأنت لا تعلم حتى لا تزيد آلامهم وأنت أيضاً لا تعلم...
وتذكر أيضاً أنَّك : حين تتعمد الرقص فوق جراحهم فإنها تزيد وتزيد
ولا تعلم فقد تكون في موقف أحدٍ منهم يوماً ما ولو بعــد حين
فراقب مشاعر غيرك الآن حتى تُـحْـتَـرَمَ مشاعرك في وقتٍ ما
لأنك لا تعلم كيف هي أيامك المُـقبِلة لأنها في طيات الغيب
لا يعلمها إلا علاَّم الغيوب عزوجلَّ شأنه...
مـنـقـووول ولكن مع بعض التعديلات وأسأل الله العلي القدير
أن ينفع بما نقلت...وسلاااامتكن...
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
27- كلام عال العال
تسلم الانامل الراقية والتفكير الناضج - كلام رائع جدا
وحقيقة اصبحت البشرية تتفنن في الاستنقاص مع الاخرين وتجريحهم عمدا
الله يجزاك خير ......... - آآآآآه الحمد لله ربي أنعم علي بس مو سعيدة ومهمومة ومجروحة كتير ومكابرة عنفسي وجروحي من الناس وخصوصاً ممن أحب كل يوم تزيد وانا ماعدت أحتمل المزيد أتمنى أن أموت أو أن أعتزل الناس وكل من يجرحني بس الحمد لله ....
وأستغفر الله ان كنت آذيت أحد بس أشعر الناس كلهم يؤذوني - جميييل جداا..
الجرح يزيد..ولا يحتمل المزيد..!
أعجبني.....
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.