79
ولله الحمدوالمنة تم :
الحفظ: سورة النساء إلى.113
المراجعة:
1/ سورة ال عمران إلى. 153
2/ سورة ص (الوجهالأخير)
3/ سورة البقرة الى 141
جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،..
جعل الله الخيرات التي يحبها الإنسان في مقابل أيسر الأعمال وأسهلها وهو:
(الذكر)، فقال سبحانه:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}
وكلما زاد حظك من (الذكر) زاد نصيبك من هذه الأعطيات.
[ش.نايف اليحيى]
.......
خير ما يدخره الأب لأبنائه العمل الصالح،
قال الله:
((وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا))،
فصلاح الأب لو لم يكن سبباً في حفظ مال اليتيمين لما كان لذكره معنى.
وينبغي أن يُعلم أنه لا تنافٍ ما بين الصلاح في النفس،
وما بين أن يدخر الإنسان لنفسه ولأهله من بعده ما ينفعهم ويغنيهم عن الناس.
(صالح المغامسي)
الدرر لنا عنوان في همم تسمو للقمم(4)...حياكم
متابعة النقاش، صفحة 884