لابد أن نقر أن هذه العادة موجودة عند العرب وغيرهم منذ القدم وهذه الاختلافات البشرية كانت لتكون مقبولة لو كان هناك تطبيق حقيقي للتعليمات القرآنية التي قالت " لتعارفوا "...لا " لتتفرقوا " فنظرية التوحيد لله والاعتراف بالعبودية له لا مجال فيها لاعتبار تقسيمات اجتماعية أو امتيازات طبقية وهي أكبر مقام حقيقي للمساواة العظيمة في الحياة بين البشر... تخبرهم أن لا امتياز إلا لمن اتقى وعمل الخير... أما مثل هذه العنصرية البغيضة من شأنها أن تبعد الإنسان عن الصراط الإلهي المستقيم والنهج النبوي السليم الذي هذبها في مواقف عظيمة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم المتمثلة في الجانب الإنساني مع أصحابه مهما اختلفت أوطانهم وعشائرهم وألوانهم ...ونعم أن من الطبيعي كل إنسان يحب قومه ووطنه ويفتخر بهم لكن هذا لا يعني أن يسيء لغيره ويجنح به هذا الحب والاعتزاز واتباع الأعراف الحميدة للعنصرية البغيضة والعصبيات المقيتة...
وأرى أن مثل هذه الألقاب والسخرية من المتطاولين على إخوانهم لاختلافهم عنهم أولضعفهم لا شك من الظلم ... وتُوقع الإنسان في إثم التكبر وغرور الازدراء ...وستلحقه شرور التهكم والاستهزاء... وسيتضاءل في يوم الحساب والجزاء ...
وفقك الله ...
يا ابيض يا اسود يابدوي ياخضيري ياطرش بحر يا افريقي القضاء على هالظاهره على. Mbcالان
متابعة النقاش، صفحة 8