شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

39
  1. صاحبة الموضوع
    المحامية نون
    سلمت غاليتي أعطيت هذا الموضوع الشائك حقه فظاهرة الطلاق وإن كان أبغض الحلال إنتشرت بكثرة في مجتمعاتنا وللأسباب التي ذكرتها بورك لك هذا الجهد الطيب
    حياك الله نون :
    مرور كريم منك وتعليق هادف
    بارك الله بك
    وجزاك كل الخير ياغالية .
  2. @tyf_ohyf

    ااااااه بس
    مااحب اشكي لغير الله

    الله يفرجها علي وعلى كل مطلقه مسلمه

    وكل من قالت أمين
  3. @bete4y

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اولا الموضوع جمييل وتشكر عليه صاحبته
    ثانيا لو كان الطلاق عيبا لما كتبه الله على نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وطلق احدى زوجاته
    ثالثا قد يكون احد اسباب الطلاق قلة الثقافة الزوجية أوانعدامها من الطرفين وعدم توفر مصادر ومراجع غير الوالدين الذين ندعو الله أن يبارك الله لهم جهودهم .. بثقافة شبه لم تتغير من نصف قرن تقل او تزيد
    رابعا مع انعدام ثقافة الزواج والحياة الزوجية في مجتمعنا تسارعت متطلبات العصر وأساليبه ومغرياته لم تستطع معها ثقافتنا الهزيلة على استيعابها
    خامسا بمقارنة بثقافة الاهل التي كان مبدا راسخا فيها طاعة الزوج والتمسك فيه للرمق الأخير انتشرت عند اجيالنا ثقافة الاستغناء والاكتفاء .. فكل مستغني عن الآخر فالوقت الذي كان يشقى الشاب ليؤسس نفسه وتقف معه زوجته لتبني معه بيتها .. لم يعد الوضع كذلك بأغلب الأحيان .. بدات المرأة تؤسس لحياة داخل حياة .. حياتها الخاصة وبحسابتها الخاصة .. وهذا صحيح لا غبار عليه
  4. @bete4y

    عمل المراة واستقلاليتها - اسلوب الرجل الذكوري للتعامل مع المراة وأنانيته في اغلب الاحيان - بالاضافة لشيء فيهم يعقد .. شعورهم بانهم مشغولين واصحاب اعمال وهم بالواقع ..الله اعلم بحالهم - المراة مع كل مسؤولياتها يظل يطلب منها كم هائل من المتطلبات التي لا عد لها ولا حصر . تهربهم من تحمل مسؤولياتهم بكفاءة - انعدام معايير الرجولة التي تتسم بالعقل والحكمة
    رفع سقف متطلبات وتوقعات كل طرف تجاه الآخر .. قد يكون حلا في ظل هذه الظرف ان ننزل بسقفنا قليلا أو لا نتوقع كثيرا حتى لا نصطدم بالجدر . ونركز اهتمامنا على تطوير ذواتنا ومجتمعاتنا
    وان نركز على اهداف اسمى وارقى من الزواج كاعمار الارض واصلاح الذرية والنفس ورفعة امتنا وهذا لا يتعارض مع كل امنيات اللفتيات والفتيان ... والله اعلم

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.