لتكونوا ناراً لا تنطفئ

صحُّ عزمُ فريقٍ من المؤمنينَ، ونفرٍ من الشرفاءِ الصالحينَ، على

بدايةَ (غضبةٍ للهِ)، ينتصرونَ فيها بما أمكنهم من قواهم الضعيفةِ، وقدراتِهم المحدودةِ، لصالحِ إخوانٍ

لهم، مسّهم بأسُ البلاءِ، وتسلّطَ عليهم العدوُّ، وخذلهم القريبُ
.

فهذا العدوُّ اللدودُ، والبلاءُ الأكيدُ، عاثَ في أرضِ الإسلامِ فساداً، فهو يحتلُّ أرضاً، وينهبُ ثروةً، ويقتلُ

بشراً، ويزرعُ فتنةً، ويعيثُ سلباً وفتكاً، ولا يجدُ أحداً يقفُ في وجههِ من الجيوشِ التي صدئتْ أسلحتُها،

وترهّلتْ أجسادُ أفرادِها، اللهمَّ إلا بقيّةً باقيةً من المرابطينَ في الثغورِ، ونفرٍ من الذين نفروا يُقاومونَ

احتلالَ بلادِهم، ويحمونَ بيضةَ الإسلامِ في أراضيهم، ويُراغمونَ عدوَّ اللهِ وعدوّهم
.

واليومَ يقفُ العدوُّ الأمريكيُّ بعدتهِ وعتادهِ، وخبثهِ وعنادهِ، في صفٍّ واحدٍ مع ِ الصهاينةِ اليهودِ، أولئكَ

الذين يبيدونَ الجنسَ البشريَّ في فلسطينَ ولبنان، ويقتلونَ الطفلَ في غيدانِ صباه، والشيخَ في فورانِ

أملهِ، والمرأة في إزهارِ روضها، ولا يُفرّقونَ بين أحدٍ منهم، ويهدمونَ الدورَ على ساكنيها
الآمنينَ الغارّينَ، بينما لا يُحرّكُ العربُ ساكناً،



ولكن،،،،،،،


بفضلِ اللهِ ورحمتهِ - قد دبّتْ الحياة في هذه الأمّةِ الفتيّةِ، فهي اليومَ تتنفّسُ كما يتنفّسُ الطفلُ، وتُشرقُ

قسماتُ وجهها الوضاءِ الأغرِّ كما تُشرقُ شمسُ النهارِ، وتبرقُ ومضاتُ العزيمةِ الصادقةِ في صدورِ

رجالها كما يبرقُ الرعدُ في دياجيرِ الليالي، وهي وإن حيلَ بينها وبين أمرها في كثيرٍ من مناحي الحياةِ،

إلا أنَّ يقينها باللهِ ثابتٌ، وإيمانها بالنصرِ حاضرٌ، والجيوشُ إن غلبتْ بالعدّةِ والعتادِ، إلا أنّها لن تغلبَ

العزيمةَ والإرادةَ


وإن كانَ قد حيلَ بيننا وبين نُصرةِ إخواننا بالجهادِ في سبيلِ اللهِ، وقتالِ العدوِّ ببذلِ النفسِ دون أرضهم

وعرضهم، فإنَّ الإرادةَ لم ولن تكلَّ بحولِ اللهِ تعالى، عن دعمهم بالمال، ونُصرتِهم بضربِ مفاصلِ

الاقتصادِ في بلادِ عدوّهم، ولا زلنا نذكرُ كيف آتتْ مقاطعةُ الدنمرك ثماراً عظيمةً، لا زلنا نجتني قطافها،

وننهلُ من معينها الثرِّ.


فهذه يدي فوقَ أيدكم، يميناً معقودةً على الوقوفِ في صفِّ جندِ اللهِ، مناصرين لإخواننا بما نقدرُ عليهِ،


من مقاطعةِ بضائعِ العدوِّ الأمريكيِّ الذي يدعمُ الصهاينةَ بالمالِ ويمدّهُ بالسلاحِ ويسندهُ بالفيتو، ليُدمّرَ


بلادَ المسلمينَ ويذرها قاعاً صفصفاً، وكلٌّ منّا بحسبِ طاقتهِ وجهدهِ، ولا يُكلفُ اللهُ نفساً إلا وسعها، ولا

يحقرنَّ أحدكم من المعروفِ شيئاً، فقد دخلت امرأةٌ بغيٌّ الجنّةَ بكلبٍ سقتهُ، وآخرُ يتقلّبُ في أعطافِ النعيمِ


المقيمِ ومغاني الجنانِ بغصنِ شوكٍ نحّاهُ عن طريقِ المسلمينَ


[ولا يستقلنَّ أحدٌ منكم جهدهُ، ولتكنِ المقاطعةُ ابتداءً بما أمكنَ الاستغناءُ عنهُ، من الأمور التحسينيّةِ التي


يمكنُ الاستعاضةُ عنها بيُسرٍ وسهولةٍ، حتّى يأذنَ اللهُ ونصلَ إلى الانتصارِ الكبيرِ عليهم، وما ذلك على

اللهِ بعزيزٍ، فلستَ - أيّها القارئُ الكريمُ - في حاجةٍ إلى مطعوماتِ البيتزا هت أو ماكدونالدز وغيرها،

وقِسْ على ذلك نظائرهُ وأمثاله

ُ ولا زلتُ أذكرُ كيف كانت آثارُ المقاطعةِ القديمةِ على أمريكا، حيثُ قامتِ العديدُ من الشركاتِ

والمؤسساتِ بتغييرِ أسمائها، وإنزالِ الإعلاناتِ تلوَ الإعلاناتِ، لتأكيدِ براءتهم من أمريكا، ممّا يؤكّدُ أنَّ

الحركةَ الشعبيّةَ تفعلُ ما لا تفعلهُ أعتى الجيوشِ وأقوى الأنظمةِ وأحكمُ القراراتِ.

وتذكّروا مقولةَ باتريك بوكانن - مرشح رئاسيٌّ أمريكي سابقٌ ومؤلف الكتاب الشهير " موت الغرب " -

حينَ يقولُ: " الإسلامُ يظهرُ ليزلزلَ القرنَ الحادي والعشرينَ، كما زلزلَ القرونَ السابقةَ حقّاً ... إنَّ قوة

العقيدة الإسلاميّةِ لمُدهشةٌ حقّاً ...


فلنكن كلنا،، أعضاء فيها وفي الانتصار لإخواننا المستضعفينَ في مشارق ِ الأرض ِ ومغاربها،


مشكلتنا أن نارنا تعلوا وتشتعل لكنها تخبو سريعاً وتنطفئ .. لتكونوا ناراً في المقاطعة لا تنطفئ حتى

قيام الساعة بحول الله وقوته

نحن لسنا في حاجة لبضائع القوم ولن نموت جوعاً بدونهم وتذكروا :

من ترك شيئاً لله رزقه الله خيراً منه

قال تعالى " إن تنصروا الله ينصركم "

وهذا أقل ما نقدم نصرة لله ولدين الله



منقول

7 تعليق 613 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

7
  1. @lmara22

    لا تستغربين يا ام فهد

    كثير من البنات في هذا المنتدى لاهين يدعون لحزب الله
    وحنا لاهين نوضح لهم الحق

    والله يرزقك الثبات
    والف شكر لك
  2. @aaashk_alhb

    لمارا22
    لا تستغربين يا ام فهد كثير من البنات في هذا المنتدى لاهين يدعون لحزب الله وحنا لاهين نوضح لهم الحق والله يرزقك الثبات والف شكر لك
    شكرا حبيبتي نحن مو بحاجة لتوضيحاتك
    كل شي واضح انتو قاعدين تدعوا على المقاومة اللي هي عم تقاتل العدو اللي المفروض هو عدو الاسلام واللي المفروض انكن تدعو على اليهود مو على السيد حسن والمقاومة
  3. @lmara22

    عاشقة الحب
    شكرا حبيبتي نحن مو بحاجة لتوضيحاتك كل شي واضح انتو قاعدين تدعوا على المقاومة اللي هي عم تقاتل العدو اللي المفروض هو عدو الاسلام واللي المفروض انكن تدعو على اليهود مو على السيد حسن والمقاومة
    نحن لم ندعوا على المقاومه
    ولكن
    لن ندعوا لها
    انتوا ليش ماتفهمون


    والله يا أم فهود خربنا عليك الموضوع
    لكن ما باليد حيله
    هم شر والشر يعم والخير يخص
  4. @lmara22

    عاشقة الحب
    شكرا حبيبتي نحن مو بحاجة لتوضيحاتك كل شي واضح انتو قاعدين تدعوا على المقاومة اللي هي عم تقاتل العدو اللي المفروض هو عدو الاسلام واللي المفروض انكن تدعو على اليهود مو على السيد حسن والمقاومة
    نحن لم ندعوا على المقاومه
    ولكن
    لن ندعوا لها
    انتوا ليش ماتفهمون


    والله يا أم فهود خربنا عليك الموضوع
    لكن ما باليد حيله
    هم شر والشر يعم والخير يخص

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.