يوم الترويه...

. . اليومً يّومْ ﺂلترويّه? .
ﺂسألُ ﺂللهَّ ﺂنْ يروي قُلووبَنﺂ و قُلووبگم صِدقاً وعَدّلاً وإحسَاناً -ويملأها إيمانا إلى أن نلقاه..
لبيك اللهم لبيك ...لبيك لاشريك لك لبيك
أن الحمد والنعمه لك والملك لاشريك لك

6 تعليق 816 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

6
  1. @lolo1436

    صاحبة الموضوع
    يوم التروية الثامن من ذي الحجة، هو أحد أيام العشر الفاضلة، التي أقسم بها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم إذ قال: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ} (سورة الفجر:1-2)، والعمل فيها أفضل من العمل في غيرها، كما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما العمل في أيام أفضل منها في هذه)) (يعني عشر ذي الحجة)، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ((ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه، وماله فلم يرجع بشيء)) رواه البخاري برقم (916). وفي هذا اليوم يبدأ الحجاج بالاستعداد لهذا النسك العظيم ، ويتأهبون فيه للوقوف غداً بين يدي الله الكريم، في يوم المغفرة والمباهاة والعتق من النيران.

    معنى يوم التروية

    معنى التروية ذكرها صاحب المصباح المنير، قال: "ويوم التروية ثامن ذي الحجة من ذلك؛ لأن الماء كان قليلاً بمنى فكانوا يرتوون من الماء لمِا بعد، وروى البعير الماء يرويه، من باب: رمى حمله فهو راوية، الهاء فيه للمبالغة، ثم أطلقت الراوية على كل دابة يستقى الماء عليها، ومنه يقال: رويت الحديث إذا حملته، ونقلته، ويُعدَّى بالتضعيف، فيقال: رويت زيداً الحديث، ويبنى للمفعول فيقال: روينا الحديث"[1]، فهذا سبب لتسميته بيوم التروية وهو قوي، وهناك سبب آخر يذكره بعضهم، يقول مصطفى السيوطي الرحيباني الحنبلي رحمه الله: "سمي الثامن بذلك ، لأنهم كانوا يتروون فيه الماء لما بعده، أو لأن إبراهيم أصبح يتروى فيه في أمر الرؤيا"[2].
  2. @lolo1436

    صاحبة الموضوع
    :

    هو اليوم الثامن من ذي الحجة. وسمي بذلك لأن الحجاج يرتوون فيه من الماء من أجل ما بعده من أيام

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.