يااا عمري انتي ارجع يالحبيب
يا غالية انا احبك وعشان كذا ابغى اتكلم معك بصراحة
ويااارب ما تزعلي من كلامي بس عشان اوضح لك فقط لا غير
الشخصية "الساذجة"، وهى التي تثق في جميع الناس ثقة عمياء دون حذر أو وعي،
ولكن الشخصية الوسطية هي "الطيبة" والمقصود هنا بالطيبة الواعية، بمعنى أن يأخذ الفرد حذره مع كل من حوله، وفي الوقت ذاته يتعامل بصفاء نية ولا يخون من أمامه بسهولة،
يعني تثقي في الناس بالتدرج، وتهدم ثقتك بهم بالتدرج أيضًا، فلا تجعلي حدوث موقف سيء واحد سببًا في قطع علاقتك بصديق، بل انتظر وتأنى وأعط له فرصة أخرى، فديننا الإسلامي بني على التأمين وليس التخوين، والعطاء والاخذ
و التسامح والعفو وليس الكره، فالمؤمن الحق هو من لا يتسرع بحكمه على الناس، و يكون في نفس الوقت حذرًا وواعيًا ويتعلم من أخطائه، فكما يقول صلى الله عليه وسلم: "لاَ يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".
الفرق كبير بين الطيبة والسذاجة أو ضعف الشخصية،
فالطيبة وطهارة القلب هي التي تتحلى بالذكاء وقوة السيطرة في ذات الوقت مع الحذر والوعي في كل التعاملات، وهى صفة حميدة يحسد عليها من يتحلى بها .
إلا أن تحول هذه الطيبة إلى مادة لاستغلال وطمع الآخرين، يحولها إلى صفة مذمومة وهى "السذاجة"، ويصبح الفرد كالدمية في أيدي الناس، لذلك فالطيبة لا تعتبر عيبًا طالما أحيطت بالحذر والحيطة.
اتمنى تكون وضحت الصورة
عشان تقدري تحددي معالم شخصيتك وتعرفي من تكوني
كوني طيبة بس لا تكوني ساذجة
احبك في الله يا عسل
بنات القسم كلهم يدخلوووون ارجع يالحبيب تبغاكم
متابعة النقاش، صفحة 7