رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
بين أمل بالله لا يخيب .... وألم في القلب لا يفارقه ....
بين شروق يحمل معه البشرى بيوم جديد ....
وغروب يأخذ معه ذكريات يوم بما فيه ...
ومع كل فجر .... وفي كل حين ....
يبقى الحنين للأمومة رفيقاً لا ينفك أبداً ....
تبقى ابتسامات الأطفال صورة لا تمحى من مخيلتي ....
أعيش كل موعد مع حلم أن يكون في أحشائي بذرة تنمو
وينمو فرحي معها ....
لكني أستيقظ من حلمي على واقع لا يشبه حلمي أبداً ...
فأتمالك يقيني بخالقي ولسان حالي يقول :
" لعل القادم أجمل بإذن الله "
كم تشجيني ضحكة طفل أسمعها ... فأتمنى لو كانت لطفلي ....
تمر الأيام ... ولا يزيد معها إلا ألم يحدوه صبر ...
وتوكل على الحي القيوم ...
إلهي ... وحدك تعلم كم يهفو قلبي لأحمل طفلي بين يدي ...
وحدك تعلم كم تتوق روحي لكلمة : " ماما " أسمعها من طفلي ...
يا رب ... يا أكرم من سئل ... ويا أوسع من أعطى ...
هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
( مشاعر فاضت من قلبي وأبت إلا أن تخرج )