📌أسباب الاختلاف في أساليب التربية بين الزوجين كثيرة..من بينها:
اختلاف التربية والبيئة بينهما في الأساس...
اختلاف أنماط وسمات الشخصية بينهما..كذلك اختلاف الاهتمامات والأولويات أيضاً..وغيرها..
.
.
📌آثار الاختلاف:
تربية غير سوية للأبناء..ونتائج غير مثمرة..أو بطيئة ولا تناسب مستوى التطلعات والطموح..
.
.
📌الحلول، كثيرة منها:
١-الجلوس مع الزوج جلسة هادئة..والاتفاق معه على أن يكون للأبناء الأولوية في حياتنا..ووضع خطة مُشتركة معاً للأبناء..
٢-إثبات الجدارة للأب بأفعال عملية حقاً..فالرجل لايحب الثرثرة والكلام بلا هدف..اعملي بصمت على تطوير أبنائكم في شتى المجالات..ودعي زوجك يلحظ الفرق بنفسه..وأمطري هاتفه بالكثيييير من الصور ومقاطع الفيديو الجميلة التي تُظهر جهودك معهم وتحدياتكم..
الرجل يحب أن يفخر بأبنائه وسيُعجبه جداً أن يشهد تقدمهم وإن أظهر لك اللامبالاة في البداية..ولكن عاجلاً أم آجلاً سيتعاون معك صدقيني..وسوف يُشمّر عن ساعده وتتحد جهودكما بإذن الله.. المهم أصرّي وكوني ثابتة..
٣-احفظي له ماء وجهه..فحين يُخطأ أي خطأ تربوي لاتتذمري وتغيري ملامح وجهك وتُظهري انزعاجك له!!...لا تفردي عليه عضلاتك التربوية ومهاراتك..واعلمي أن الله قادر على سلب هذه المعرفة منك إن تعاملتِ مع من حولك بهذا التعجرف والتحذلق..
حين يُخطأ ذكري نفسك فوراً بجهلك السابق..ورددي في قلبك(الحمدلله الذي عافاني)..
ثم الفتي انتباهه بطريقة مرحة تحفظ له كرامته...
فمثلاً إذا صرخ على ابنك وشتمه..احملي ابنك واقفزي به وأنت تقولين: يبدو أنك نسيت..هذا هو البطل الذي سيفتح لنا الأقصى لنصلّي فيه.. ويا ولد اعتذر لوالدك فوراً لا يصح أن تتحدث معه هكذا..
٤-علّمي أبنائك ودربيهم أن والدهم هو ملك البيت..وأنك الملكة..وأنهم الأمراء...اجعلي له مركزاً قوياً ومهماً وأكبريه في أعينهم..وإن أخطأ فلا تلوميه أمامهم أبداً...علّميهم أن الوالد دائماً على حق.. ودربيهم على اتّهام أنفسهم أولاً إذا صدر منه ما يُزعجهم......هكذا سيتعلم أبناؤك البرّ منذ الصغر..وسيشعر زوجك بأنه مُحاسب على كل كبيرة وصغيرة تصدر منه..فيتوخى الحذر..
٥- مارسي بعض النشاطات أمامه وأشركيه معكم رغماً عنه.. سيُشكرك كثيراً على هذا الوقت الممتع ولو بنظرات عينيه المتلألئة💖
٦-لاتنتظري منه المبادرة أبداً..بل أوكلي له المهام بكل بساطة...فمثلاً ضعي أبنائك بين ذراعيه رغماً عنه وأحكمي قبضة يده على قصة صغيرة وقولي: كتاكيتك اليوم يُريدون سماع القصة منك شخصيا ً📖💗
أو مثلاً اطلبي منه مساعدتك في المذاكرة وأخبريه أنك تحبينه ولذلك تريدين أن يُصيبه أجر المعلّم..وأن تتشاركا معاً في الولد الذي سيدعو لنا بعد الرحيل..وفي العلم الذي يُنتفع به..
٧-علّمي أبنائك مهارات التعبير بكل الطرق..درّبيهم على إظهار محبتهم لوالدهم بصوت مرتفع وعن مدى فخرهم به..
وإن كان خارج المنزل فابعثي له تسجيلات الاشتياق..ومقاطع الفيديو.. فاجئوه بالرسائل القصيرة..البطاقات..الرسومات...
وثّقي العلاقة والترابط بينهم بكل ماتستطيعين من جهد..
٨-استغلّي أعماله الرائعة وعطاءاته ووثّقيها بصور ومقاطع وحافظي عليها..واصنعي منها ملف ذكريات جمييييل..تتصفحونه كلما تقدم بكم العمر...
٩- مرري له المعلومات والعلم الذي تتعلمينه بطريقة تُناسب شخصيته..ونمطه في الحياة..فمثلاً إذا كان شخصية سماعية فاقرأي عليه مقتطفات من الكتب التي تقرأينها..وإن كان شخصية بصرية..فابعثي على هاتفه التصاميم المتعلقة بما ترغبين تغييره بشكل منظم وبسيط..والخ
وكوني صبورة فالتغيير لا يحدث كمعجزة مثلما يُوهموننا..
١٠-اشكريه دائماً على أي عمل يُقدمه لكم..وكبّري انجازاته..وأخبريه دوماً أنه الأب الذي كنت تحلمين به لأبنائك..وأنك تشكرين الله كثيراً على هديته المُقدمة لأبنائك والمغلفة على هيئة أب❤
(وبالطبع قبل أي محاولات بشرية..اربطي حبلك بالله عز وجل..وألحّي بالدعاء..وأخبريه دائماً عن أهدافك وأحلامك وقصصك وأسرارك ولا تلجئي لغيره.. فهو القادر بأصبعين فقط أن يُغيّر كل الأحوال)
.
.
*سارة الوحيدي
تباشير الفرح 4 لمواليد مارس وابريل 2015
متابعة النقاش، صفحة 17