لبنانية وكويتي ينضمون إلى......

لبنانية وكويتي ينضمون إلى قافلة الشهداء
تودع القلوب العامرة بالايمان وحب الاوطان في الكويت ولبنان اليوم.. غرة الشهيدات والشهداء من الوافدين الذين امتزجت دماؤهم بدماء اخوانهم واخواتهم الكويتيين ابان محنة الاحتلال العراقي الغاشم للبلاد. حيث توارى رفات الشهيدة دعد عمر الحريري الى المثوى الاخير في مقبرة الشهداء في التاسعة من صباح اليوم بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد.
وكان سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد قد عزى اسرتي الشهيدة دعد الحريري.. وايضا الشهيد جاسم السماك الذي أعلن استشهاده أمس وقد احتسبهما سموه عند الله سبحانه وتعالى وذلك في برقيتين بعث بهما للأسرتين.
وطبقا لما ذكره فريق البحث عن الأسرى فان الشهيدة دعد من مواليد 4/4/1957 وأسرت فجر يوم 2/11/1990 من منزل الشهيد «أبو فارس» بطل المقاومة في الرميثية وأسرت كما تقول والدتها أم يوسف هي ومجموعة من المقاومة.. وكانت لها بطولات هي والشهيد صبحي حيدر الذي كان زميلها في المقاومة وكانا يحملان الأسلحة ـ كما قالت لـ «الوطن» والدة الشهيدة ـ التي اشارت الى ان صبحي سيعلن رسميا عن استشهاده من قبل فريق الأسرى قريبا.
وذكرت أم يوسف ان دعد كانت تقوم بأعمال بطولية وانها قادت سيارة محملة بالأسلحة للمقاومة وكان معها بالسيارة صبحي حيدر، وحينما اقبلت على نقطة السيطرة خشيت كشف الأسلحة فاستلت قنبلة يدوية واستعدت لعملية استشهادية اذا تم كشف أمرها!
وفيما تشيع اليوم رفات دعد فان الشهيد الكويتي جاسم حميد عبدالله السماك (4/10/1970) والذي أسر ـ كما علمت «الوطن» من زيارة لأسرته ـ بعد 4 شهور من زواجه، لمجرد وجوده عند باب بيته اثناء البحث عن الأسلحة في المنطقة، واعتقلوه وعذبوه ونقلوه للعراق.. ولم تصل معلومات عنه إلا عام 91 عندما ذكر المهندسون السويديون الذين دخلوا العراق بالخطأ بانهم شاهدوه في السجون.
وطبقا لأسرة الشهيد جاسم ـ الذي تأجل تشييع رفاته لحين عودة اشقائه ـ فانه كان مصليا صائما.. هادئا مسالما.. وكان قد أسر يوم 2/11/1990 ايضا.
وقد أعلن فريق البحث عن الأسرى تطابق رفات الأسيرين الشهيدين دعد وجاسم مع عينات البصمة الوراثية الموجودة لدى اللجنة وتبوأ الشهيد السماك والشهيدة الحريري المرتبتين 10 و11 في قائمة الأسرى الشهداء الذين يكشف عنهم تباعاً ممن اعدمهم النظام العراقي البائد في مقابر جماعية بالعراق.

10 تعليق 2,339 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

10
  1. @koyty_sghyr محررة

    الله يرحمهم جميعا
    مازلت أذكر أم الأسيرة اللبنانية دعد التي وجدوها ميتة الآن
    أذكر أمها قابلوها بالتلفزيون و الله تعور القلب
    الله يصبر أهلهم
  2. @white_dwarf عضوة فعالة

    صاحبة الموضوع #884895
    إي والله حتى أنا بعد أذكرها الله يعينها على فقدان بنتها الوحيدة
    وينتقم من قتلتها البعثيين عاجلا غير آجل ..
    آمين..
    حسبي الله ونعم الوكيل


    مشكوووورة على المرور أختي كويتية صغيرة:26:
  3. @h_lm عضوة شرف في عالم حواء

    حسبي الله عليهم .... يمهل و لا يهمل ...

    الله ينتقم من اللي كان السبب

    و يذقيه الذل و الهوان

    و يستجيب لدعوة كل أم و كل زوجة و كل أب و كل أخت فقدت عزيز على يدي هذا النظام ....
  4. @gnan_3 محررة ذهبية

    كان الله في عون أهليهم ... والله يجازي اللي كان السبب ...
    الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنة ... والله يصبر أهلهم ...
  5. @manysha عضوة

    الله يرحمهم جميعا ويسكنهم فسيح جناته

    ويصبر اهلهم وذويهم

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.